فِي طَرَفِ الْقَرْنِ الأَسْوَدِ حَذْوَهَا، فَاسْتَقْبَلَ نَخِبًا بِبَصَرِهِ، يَعْنِي وَادِيًا، وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ صَيْدَ وَجٍّ وَعِضَاهَهُ حَرَمٌ مُحَرَّمٌ للهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِهِ الطَّائِفَ، وَحِصَارِهِ ثَقِيفَ. أخرجه الحُمَيْدِي (٦٣. وأحمد ١/ ١٦٥ (١٤١٦. وأبو داود (٢٠٣٢) قال: حدَّثنا حامد بن يَحيى. ثلاثتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد، وحامد) عن عَبْد اللهِ بن الحارث المَخْزُومِي، عن مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن إِنْسان الطَّائِفِي، عن أبيه، عن عُرْوَة، فذكره. - في رواية أحمد: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الحارث، من أهل مَكَّة، مَخْزُومِيٌّ، حدَّثني مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن إِنْسان، قال: وأثنى عليه خَيْرًا. ٣٧٦٠ - عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ الْجَزَرِيِّ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؛ أَنَّهُ كَانَتْ