فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ، فَأَخَذَ كِتَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً، فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ رَائِحَةً، وَلَا سَارِحَةً، وَلَا أَهْلاً، وَلَا مَالاً، إِلَاّ أَخَذُوهُ، وَانْفَلَتَ عُرْيَانًا، عَلَى فَرَسٍ لَهُ، لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرَةٌ، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى ابْنَتِهِ، وَهِيَ مُتَزَوِّجَةٌ فِي بَنِي هِلَالٍ، وَقَدْ أَسْلَمَتْ، وَأَسْلَمَ أَهْلُهَا، وَكَانَ مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا، فَدَارَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا مِنْ وَرَاءِ الْبَيْتِ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَتْهُ أَلْقَتْ عَلَيْهِ ثَوْبًا، قَالَتْ: مَا لَكَ؟ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ نَزَلَ بِأَبِيكِ، مَا تُرِكَ لَهُ رَائِحَةٌ، وَلَا سَارِحَةٌ، وَلَا أَهْلٌ، وَلَا مَالٌ، إِلَاّ وَقَدْ أُخِذَ، قَالَتْ: دُعِيتَ إِلَى الإِسْلَامِ؟ قَالَ: أَيْنَ بَعْلُكِ؟ قَالَتْ: فِي الإِبِلِ، قَالَ: فَأَتَاهُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِهِ، مَا تُرِكَتْ لَهُ رَائِحَةٌ، وَلا سَارِحَةٌ، وَلَا أَهْلٌ، وَلَا مَالٌ، إِلَاّ وَقَدْ أُخِذَ، وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا، أُبَادِرُهُ، قَبْلَ أَنْ يُقَسِّمَ أَهْلِي، وَمَالِي، قَالَ: فَخُذْ رَاحِلَتِي بِرَحْلِهَا، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيهَا، قَالَ: فَأَخَذَ قَعُودَ الرَّاعِي، وَزَوَّدَهُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ، قَالَ: وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ، إِذَا غَطَّى بِهِ وَجْهَهُ، خَرَجَتِ اسْتُهُ، وَإِذَا غَطَّى اسْتَهُ، خَرَجَ وَجْهُهُ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْرَفَ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَكَانَ بِحِذَائِهِ حَيْثُ يُقْبِلُ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْفَجْرَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْسُطْ يَدَكَ، فَلأُبَايِعْكَ، فَبَسَطَهَا، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَضْرِبَ عَلَيْهَا، قَبَضَهَا إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: فَفَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ ذَلِكَ ثَلَاثًا، قَبَضَهَا إِلَيْهِ، وَيَفْعَلُهُ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ، قَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ، قَالَ: فَتَنَاوَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَضُدَهُ، ثُمَّ رَفَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ، الَّذِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ كِتَابِي فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَأَخَذَ يَتَضَرَّعُ إِلَيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَهْلِي وَمَالِي، قَالَ: أَمَّا مَالُكَ فَقَدْ قُسِّمَ، وَأَمَّا أَهْلُكَ، فَمَنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ، فَخَرَجَ، فَإِذَا ابْنُهُ قَدْ عَرَفَ الرَّاحِلَةَ، وَهُوَ قَائِمٌ عِنْدَهَا، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: هَذَا ابْنِي، فَقَالَ: يَا بِلَالُ، اخْرُجْ مَعَهُ، فَسَلْهُ: أَبُوكَ هَذَا؟ فَإِنْ قَالَ نَعَمْ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، فَخَرَجَ بِلَالٌ إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَبُوكَ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا رَأَيْتُ أَحَدًا اسْتَعْبَرَ إِلَى صَاحِبِهِ، فَقَالَ: ذَاكَ جَفَاءُ الأَعْرَابِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٨٥ (٢٢٨٣٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، قال: حدَّثنا إِسْرَائِيل، قال: حدَّثنا أبو إِسْحَاق، عن الشَّعْبِي، فذكره. - وأخرجه أحمد ٥/ ٢٨٥ (٢٢٨٣٢) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، حدَّثنا أبو إِسْحَاق، عن سُفْيان، عن أَبِي إِسْحَاق، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: جَاءَ رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: أُغِيرَ عَلَى وَلَدِي وَمَالِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا الْمَالُ فَقَدِ اقْتُسِمَ، وَأَمَّا الْوَلَدُ، فَاذْهَبْ مَعَهُ يَا بِلَالُ، فَإِنْ عَرَفَ وَلَدَهُ، فَادْفَعْهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَذَهَبَ مَعَهُ، فَأَرَاهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ: تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، فَذَهَبَ مَعَهُ. قَالَ سُفْيان: يَرَوْنَ أَنَّهُ أَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ يُغَارَ عَلَيْهِ. مُرْسَلٌ أَيْضًا. ١٩٩ - رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ الصلاة ٣٧٢٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ خَلَاّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ، وَنَحْنُ حَوْلَهُ، إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ، فَأَتَى الْقِبْلَةَ فَصَلَّى، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَعَلَيْكَ، اذْهَبْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَذَهَبَ فَصَلَّى، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَرْمُقُ صَلَاتَهُ، وَلَا يَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَى الْقَوْمِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَعَلَيْكَ، اذْهَبْ فَصَلِّ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَأَعَادَهَا مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا عِبْتَ مِنْ صَلَاتِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ، حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، ﷿، فَيَغْسِلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحَ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ اللهَ، ﷿، وَيَحْمَدَهُ وَيُمَجِّدَهُ (قَالَ هَمَّامٌ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَيَحْمَدَ اللهَ، وَيُمَجِّدَهُ وَيُكَبِّرَهُ. قَالَ: فَكِلَاهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ)، قَالَ: وَيَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ، مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، وَأَذِنَ لَهُ فِيهِ، ثُمَّ يُكَبِّرَ، وَيَرْكَعَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، ثُمَّ يَقُولَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ يَسْتَوِيَ قَائِمًا، حَتَّى يُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ، وَيَسْجُدَ، حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ (قَالَ: وَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: جَبْهَتَهُ) حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِيَ، وَيُكَبِّرَ، فَيَرْفَعَ حَتَّى يَسْتَوِىَ قَاعِدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ، وَيُقِيمَ صُلْبَهُ، ثُمَّ يُكَبِّرَ، فَيَسْجُدَ حَتَّى يُمَكِّنَ وَجْهَهُ وَيَسْتَرْخِيَ، فَإِذَا لَمْ يَفْعَلْ هَكَذَا لَمْ تَتِمَّ صَلَاتُهُ. أخرجه الدَّارِمِي (١٣٢٩) قال: أخبرنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، حدَّثنا هَمّام، حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ. و"البُخَارِي"، في (جزء القراءة) ١١٠ قال: حدَّثنا حَجَّاج بن مِنْهَال، قال: حدَّثنا هَمَّام، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة. و"أبو داود" ٨٥٨ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا هِشَام بن عَبْد الملك، والحَجَّاج بن مِنْهَال، قالا: حدَّثنا هَمَّام، حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة. وفي (٨٦٠) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن هِشَام، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. وفي (٨٦١) قال: حدَّثنا عَبَّاد بن مُوسَى الخُتَّلِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن جَعْفَر، أخبرني يَحيى بن علي بن يَحيى بن خَلَاّد بن رافع الزُّرَقِي. و"ابن ماجة" ٤٦٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، حدَّثنا حَجَّاج، حدَّثنا هَمَّام، حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة. و"النَّسائي" ٢/ ٢٠، وفي "الكبرى" ١٦٤٣ قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا يَحيى بن علي بن يَحيى بن خَلَاّد بن رِفَاعَة بن رافع الزُّرَقِي. وفي ٢/ ٢٢٥، وفي "الكبرى" ٧٢٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، أبو يَحيى، بمَكَّة، وهو بَصْرِيُّ، قال: حدَّثنا أَبِي، قال: حدَّثنا هَمَّام، قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة. و"ابن خزيمة" ٥٤٥ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن جَعْفَر، حدَّثنا يَحيى بن علي بن يَحيى بن خَلَاّد بن رافع الزُّرَقِي. وفي (٥٩٧ و ٦٣٨) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل بن هِشَام اليَشْكُرِي، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عُلَيَّة، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. ثثلاتهم (إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ، ومُحَمد بن إِسْحَاق، ويَحيى بن علي) عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد، عن أبيه، عن عمِّه رِفَاعَة بن رافع، فذكره. - في رواية الدَّارِمِي: عن عَمِّه رِفَاعَة بن رافع، وكان رِفَاعَة ومالك ابني رافع أخوين، من أهل بَدْر. - وفي رواية مُحَمد بن عَمْرو: عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد الزُّرَقِي، أحسبه عن أبيه، عن رِفَاعَة بن رافع الزُّرَقِي، وكان من أصحابِ النَّبِيِّ ﷺ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، حدَّثنا ابن عَجْلَان. و"البُخَارِي"، في (جزء القراءة) ١٠١ قال: حدَّثنا إبراهيم بن حَمْزَة، عن حاتم بن إِسْمَاعِيل، عن ابن عَجْلَان. وفي (١٠٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني أخي، عن سُلَيْمَان، عن ابن عَجْلَان (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن الرَّبِيع، قال: حدَّثنا ابن إِدْرِيس، عن ابن عَجْلَان. وفي (١٠٣) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلَان. وفي (١٠٨) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا داود بن قَيْس الفَرَّاء. وفي (١٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا داود. وفي (١١١) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، قال: حدَّثنا يَحيى، عن مُحَمد بن عَجْلَان. وفي (١١٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا بَكْر، عن ابن عَجْلَان. و"النَّسائي" ٢/ ١٩٣، وفي "الكبرى" ٦٤٤ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا بَكْر بن م ُضَر، عن ابن عَجْلَان. وفي ٣/ ٥٩، وفي "الكبرى" ١٢٣٧ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلَان. وفي ٣/ ٦٠، وفي "الكبرى" ١٢٣٨ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، عن داود بن قَيْس. كلاهما (ابن عَجْلَان , داود) عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد، عن أبيه، عن عمِّه، وكان بَدْرِيًّا، فذكره. ولم يُسَمِّهِ. - وأخرجه التِّرْمِذِي (٣٠٢) قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، عن يَحيى بن علي بن يَحيى بن خَلَاّد بن رافع الزُّرَقي، عن جَدِّه، عن رِفَاعَة، فذكره. لم يقل: (عن أبيه. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٤) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"أبو داود" ٨٥٩ قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، عن خالد. كلاهما (يَزِيد، وخالد بن عَبْد اللهِ) عن مُحَمد بن عَمْرو، عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد، عن رِفَاعَة بن رافع، فذكره. ليس فيه: عن أبيه. - وأخرجه أبو داود (٨٥٧) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة، عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد، عن عَمِّه، أن رَجُلاً دَخَلَ المسجِدَ. فذكره. ليس فيه: عن أبيه) ولم يُسَمِّه. ٣٧٣٠ - عَنْ علي بن يَحْيَى بْنِ خَلَاّدِ الزرقي، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزرقي، قَالَ: وكان من أصحاب النبي ﷺ , قال: جَاءَ رَجُلٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ، فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى قَرِيبًا مِنْهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيْهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، قَالَ: فَرَجَعَ فَصَلَّى نَحْوًا مِمَّا صَلَّى، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَعِدْ صَلَاتَكَ، فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: إِذَا اسْتَقْبَلْتَ الْقِبْلَةَ، فَكَبِّرْ، ثُمَّ اقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ، ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شِئْتَ، فَإِذَا رَكَعْتَ، فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، وَامْدُدْ ظَهْرَكَ، وَمَكِّنْ لِرُكُوعِكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ، فَأَقِمْ صُلْبَكَ، حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا، فَإِذَا سَجَدْتَ، فَمَكِّنْ لِسُجُودِكَ، فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ، فَاجْلِسْ عَلَى فَخِذِكَ الْيُسْرَى، ثُمَّ اصْنَعْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَسَجْدَةٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون , قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و"أبو داود" (٨٥٧) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبِي طَلْحَة. وفي ٨٥٩ قال: حدثنا وهب بن بقية , عن خالد، عن محمد - يعني ابن عمرو. كلاهما (محمد , وإسحاق) عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد الزرقي , فذكره. ٣٧٣١ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَطَسْتُ، فَقُلْتُ: الْحَمْدُ ِللهِ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ، انْصَرَفَ، فَقَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْحَمْدُ ِللهِ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، مُبَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدِ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا، أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا. أخرجه أبو داود (٧٧٣) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، وسَعِيد بن عَبْد الجَبَّار. والتِّرْمِذِيّ" ٤٠٤ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. و"النَّسائي" ٢/ ١٤٥، وفي "الكبرى" ١٠٠٥ قال: أخبرنا قُتَيْبَة. كلاهما (قُتَيْبَة، وسَعِيد بن عَبْد الجَبَّار) عن رِفَاعَة بن يَحيى بن عَبْد اللهِ بن رِفَاعَة بن رافع الزُّرَقِي، عن عَمِّ أبيه مُعَاذ بن رِفَاعَة بن رافع، فذكره. ٣٧٣٢ - عَنْ يَحْيَى بْنِ خَلَاّدٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافَعٍ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ، قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا، قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلَ. أخرجه مالك "الموطأ" ٥٦٥. وأحمد ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠٥) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. و"البُخَارِي" ١/ ٢٠٢ (٧٩٩) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة. و"أبو داود" ٧٧٠ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي. و"النَّسائي" ٢/ ١٩٦، وفي "الكبرى" ٦٥٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، قال: أنبأنا ابن القاسم. و"ابن خزيمة" ٦١٤ قال: حدَّثنا عِيسَى بن إبراهيم الغافقي، قال: أخبرنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى الصَّدَفِي، قال: أخبرنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد، قال: أخبرنا رَوْح بن عُبَادَة. ستتهم (مالك , وعَبْد الرَّحْمان، وعَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة القَعْنَبِي، وابن القاسم، وابن وَهْب، ورَوْح) عن مالك، عن نُعَيْم بن عَبْد اللهِ المُجْمِر، عن علي بن يَحيى بن خَلَاّد الزُّرَقِي، عن أبيه، فذكره. البيوع ٣٧٣٣ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَإِذَا النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ بُكْرَةً، فَنَادَاهُمْ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، فَلَمَّا رَفَعُوا أَبْصَارَهُمْ، وَمَدُّوا أَعْنَاقَهُمْ، قَالَ: إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا، إِلَاّ مَنِ اتَّقَى اللهَ، وَبَرَّ، وَصَدَقَ. أخرجه الدَّارِمِي ٢٥٣٨ قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٢١٤٦ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن حُمَيْد بن كاسب، قال: حدَّثنا يَحيى بن سُلَيْم الطَّائِفِي. والتِّرْمِذِيّ" ١٢١٠ قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة، يَحيى بن خَلَف، قال: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل. ثلاثتهم (سُفْيان، ويَحيى، وبِشْر) عن عَبْد اللهِ بن عُثْمَان بن خُثَيْم، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد بن رِفَاعَة، عن أبيه، فذكره. - قال الدَّارِمِي: كان أبو نُعَيْم يقول: عَبْد اللهِ بن رِفَاعَة، وإنما هو إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد بن رِفَاعَة. الجهاد ٣٧٣٤ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ، وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اسْتَوُوا، حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي، ﷿، فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللَّهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، اللَّهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ، الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ، وَالأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللَّهُمَّ عَائِذًا بِكَ مِنْ سُوءِ مَا أَعْطَيْتَنَا، وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ مِنَّا، اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الإِيمَانَ، وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللَّهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ، غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ، الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَيُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللَّهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ، الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ، إِلَهَ الْحَقِّ. أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٦٩٩ قال: حدَّثنا علي. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٦٠٩ قال: أخبرنا زِيَاد بن أَيُّوب. كلاهما (علي، وزِيَاد) قالا: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، قال: حدَّثنا عَبْد الواحد بن أَيْمَن، قال: حدَّثنا عُبَيْد بن رِفَاعَة الزُّرَقِي، فذكره. - قال علي: وسَمِعْتُه من مُحَمد بن بِشْر، وأسنده، ولا أجيء به. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٤ (١٥٥٧٣) قال: حدَّثنا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة الفَزَارِي، حدَّثنا عَبْد الواحد بن أَيْمَن المَكِّيُّ، عن عُبَيْد اللهِِ بن عَبْد اللهِ الزُّرَقِي، عن أبيه، قال. وقال الفَزَارِيُّ مَرَّةً: عن ابن رِفَاعَة الزُّرَقِي، عن أبيه، قال. قال أَبِي: وقال غير الفَزَارِي: عُبَيْد بن رِفَاعَة الزُّرَقِي، فذكره. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦١٠ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا عَبْد الواحد بن أَيْمَن، قال: سَمِعْتُ عُبَيْد بن رِفَاعَة الزُّرَقِي، قال: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ. فذكر نَحْوَهُ، مُرْسَلٌ. المناقب ٣٧٣٥ - عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ، ﵁: اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ، فَجَمَعَهُمْ، فَلَمَّا حَضَرُوا بَابَ النَّبِيّ ﷺ، دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ، فَقَالَ: قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي، فَسَمِعَ ذَلِكَ الأَنْصَارِ، فَقَالُوا: قَدْ نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ، فَجَاءَ الْمُسْتَمِعُ وَالنَّاظِرُ، مَا يُقَالُ لَهُمْ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فِينَا حَلِيفُنَا، وَابْنُ أُخْتِنَا، وَمَوَالِينَا، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: حَلِيفُنَا مِنَّا، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، وَمَوَالِينَا مِنَّا، وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ: إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ، وَإِلَاّ فَانْظُرُوا، لَا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالَ، فَيُعْرَِضُ عَنْكُمْ، ثُمَّ نَادَى، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، يَضَعُهُمَا عَلَى رُؤُوسِ قُرَيْشٍ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ، مَنْ بَغَى بِهِمْ (قَالَ زُهَيْرٌ: أَظُنُّهُ قَالَ: الْعَوَاثِرَ) كَبَّهُ اللهُ لِمَِنْخَِرَيْهِ، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٠ (١٩٢٠١ و ١٩٢٠٢) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي (١٩٢٠٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا بِشْر، يَعْنِي ابن المُفَضَّل. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٧٥ قال: حدَّثنا عَمْرو بن خالد، قال: حدَّثنا زُهَيْر. ثلاثتهم (سُفْيان الثَّوْرِي، وبِشْر، وزُهَيْر) عن عَبْد اللهِ بن عُثْمَان بن خُثَيْم، عن إِسْمَاعِيل بن عُبَيْد بن رِفَاعَة بن رافع الزُّرَقِي، عن أبيه، فذكره. ٣٧٣٦ - عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ أَبُوهُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: مَا تَعُدُّونَ أَهْلَ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: مِنْ أَفْضَلِ الْمُسْلِمِينَ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ. أخرجه البُخَارِي ٥/ ١٠٣ (٣٩٩٢) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن يَحيى بن سَعِيد، عن مُعَاذ بن رِفَاعَة بن رافع، فذكره. - وأخرجه البُخَارِي ٥/ ١٠٣ (٣٩٩٤) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: أخبرنا يَزِيد، قال: أخبرنا يَحيى، سَمِعَ مُعَاذ بن رِفَاعَة؛ أن مَلَكًا سأل النَّبِيَّ ﷺ. نَحْوَهُ. وعن يَحيى، أن يَزِيد بن الهاد أخبره، أنه كان معه يوم حَدَّثه مُعَاذ هذا الحديث، فقال يَزِيد: فقال مُعَاذ: إن السَّائل هو جِبْرِيل، ﵇.