لَكَ مَا قَالَ؟! قَالَ: فَقُلْتُ: أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ هَذَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، هَذَا ثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَهَذَا ذُو شَيْبَة الْمُسْلِمِينَ، إِيَّاكُمْ لَا يَلْتَفِتُ فَيَرَاكُمْ تَنْصُرُونِي عَلَيْهِ، فَيَغْضَبَُ، فَيَأْتِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَيَغْضَبَُ لِغَضَبِهِ، فَيَغْضَبَُ اللهُ، ﷿، لِغَضَبِهِمَا، فَيَُهْلَِكَُ رَبِيعَةُ، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: ارْجِعُوا، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَتَبِعْتُهُ وَحْدِي، حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَحَدَّثَهُ الْحَدِيثَ كَمَا كَانَ، فَرَفَعَ إِلَيَّ رَأْسَهُ، فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ، مَا لَكَ وَلِلصِّدِّيقِ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَانَ كَذَا، كَانَ كَذَا، قَالَ لِي كَلِمَةً كَرِهَهَا، فَقَالَ لِي: قُلْ كَمَا قُلْتُ، حَتَّى يَكُونَ قِصَاصًا، فَأَبَيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَجَلْ، فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ، وَلَكِنْ قُلْ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ. قَالَ الْحَسَنُ: فَوَلَّى أَبُو بَكْرٍ، ﵁، وَهُوَ يَبْكِي. أخرجه أحمد ٤/ ٥٨ (١٦٦٩٣) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا المُبَارك، يَعْنِي ابن فَضَالَة، قال: حدَّثنا أبو عِمْرَان الجَوْنِي، فذكره. ١٩٦ - رَبِيعَةُ الْجُرَشِيُّ ٣٧٢٦ - عَنْ عَطِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيَّ يَقُولُ: أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: لِتَنَمْ عَيْنُكَ، وَلْتَسْمَعْ أُذُنُكَ، وَلْيَعْقِلْ قَلْبُكَ، قَالَ: فَنَامَتْ عَيْنَايَ، وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَعَقَلَ قَلْبِي، قَالَ: فَقِيلَ لِي: سَيِّدٌ بَنَى دَارًا، فَصَنَعَ مَأْدُبَةً، وَأَرْسَلَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ، وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، وَرَضِيَ عَنْهُ السَّيِّدُ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ، لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ، وَلَمْ يَطْعَمْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، وَسَخِطَ عَلَيْهِ السَّيِّدُ، قَالَ: فَاللهُ السَّيِّدُ، ومُحَمَّدٌ الدَّاعِي، وَالدَّارُ الإِسْلَامُ، وَالْمَأْدُبَةُ الْجَنَّةُ. أخرجه الدَّارِمِي (١١) قال: أخبرنا مُجَاهِد بن مُوسَى، قال: حدَّثنا رَيْحَان، هو ابن سَعِيد، قال: حدَّثنا عَبَّاد، هو ابن مَنْصُور، عن أَيُّوب، عن أَبِي قِلَابَة، عن عَطِيَّة، فذكره. ١٩٧ - الرَّسِيمُ الْعَبْدِيُّ ٣٧٢٧ - عَنِ ابْنِ الرَّسِيمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَنَهَانَا عَنِ الظُّرُوفِ، قَالَ: ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَيْهِ، فَقُلْنَا: إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ وَخِمَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ، مَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨١ (١٦٠٤٤) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من عَبْد اللهِ بن مُحَمد بن أَبِي شَيْبَة)، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحيم بن سُلَيْمَان، عن يَحيى بن الحارث التَّيْمِي، عن يَحيى بن غَسَّان التَّيْمِي، عن ابن الرَّسِيم، فذكره. - أخرجه أحمد ٣/ ٤٨١ (١٦٠٤٥) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم، أبو زَيْد، عن يَحيى بن عَبْد اللهِ التَّيْمِي، عَنْ يَحيى بْنِ غَسَّان التَّيْمِي، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ أَبِي فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، مِنْ عَبْد قَيْس، فَنَهَاهُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، قَالَ: فَأَتْخَمْنَا، ثُمَّ أَتَيْنَاهُ الْعَامَ الْمُقْبِلَ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ نَهَيْتَنَا عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ، فَأَتْخَمْنَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ، وَلا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا، فَمَنْ شَاءَ أَوْكَأَ سِقَاءَهُ عَلَى إِثْمٍ. ١٩٨ - رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ