مِنَ اللَّيْلِ: سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٥٧ (١٦٦٩٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر. وفي (١٦٦٩١) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، قال: حدَّثنا هِشَام. وفي (١٦٦٩٢) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، قال: حدَّثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ١٢١٨ قال: حدَّثنا مُعَاذ بن فَضَالة، قال: حدَّثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"ابن ماجة" ٣٨٧٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبِي شَيْبَة، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، أنبأنا شَيْبَان. والتِّرْمِذِيّ" ٣٤١٦ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا النَّضْر بن شُمَيْل، ووَهْب بن جَرِير، وأبو عامر العَقَدِي، وعَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، قالوا: حدَّثنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"النَّسائي" ٣/ ٢٠٩، وفي "الكبرى" ١٣٢٠ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن مَعْمَر، والأَوْزَاعِي. وفي "عمل اليوم والليلة" ٨٦٢ قال: أخبرني محمود بن خالد، قال: حدَّثنا عُمَر، عن الأَوْزَاعِي. أربعتهم (مَعْمَر، وهِشَام، وشَيْبان، والأَوْزَاعِي) عن يَحيى بن أَبِي كَثِير، عن أَبِي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره. ٣٧٢٥ - عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ رَبِيعَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِي: يَا رَبِيعَةُ، أَلَا تَزَوَّجُ؟ قَالَ: قُلْتُ: وَاللهِ، يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، فَخَدَمْتُهُ مَا خَدَمْتُهُ، ثُمَّ قَالَ لِيَ الثَّانِيَةَ: يَا رَبِيعَةُ، أَلَا تَزَوَّجُ؟ فَقُلْتُ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، مَا عِنْدِي مَا يُقِيمُ الْمَرْأَةَ، وَمَا أُحِبُّ أَنْ يَشْغَلَنِي عَنْكَ شَيْءٌ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي، فَقُلْتُ: وَاللهِ، لَرَسُولُ اللهِ ﷺ بِمَا يُصْلِحُنِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَعْلَمُ مِنِّي، وَاللهِ، لَئِنْ قَالَ: تَزَوَّجْ، لأَقُولَنَّ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَقَالَ: يَا رَبِيعَةُ، أَلا تَزَوَّجُ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، مُرْنِي بِمَا شِئْتَ، قَالَ: انْطَلِقْ إِلَى آلِ فُلَانٍ، حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَانَ فِيهِمْ تَرَاخٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ، لاِمْرَأَةٍ مِنْهُمْ، فَذَهَبْتُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُزَوِّجُونِي فُلَانَةَ، فَقَالُوا: مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ، وَبِرَسُولِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَاللهِ، لَا يَرْجِعُ رَسُولُ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَاّ بِحَاجَتِهِ، فَزَوَّجُونِي وَأَلْطَفُونِي، وَمَا سَأَلُونِي الْبَيِّنَةَ، فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَزِينًا، فَقَالَ لِي: مَا لَكَ يَا رَبِيعَةُ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَيْتُ قَوْمًا كِرَامًا، فَزَوَّجُونِي، وَأَكْرَمُونِي، وَأَلْطَفُونِي، وَمَا سَأَلُونِي بَيِّنَةً، وَلَيْسَ عِنْدِي صَدَاقٌ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا بُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيُّ، اجْمَعُوا لَهُ وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، قَالَ: فَجَمَعُوا لِي وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَخَذْتُ مَا جَمَعُوا لِي، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: اذْهَبْ بِهَذَا إِلَيْهِمْ، فَقُلْ: هَذَا صَدَاقُهَا، فَأَتَيْتُهُمْ، فَقُلْتُ: هَذَا صَدَاقُهَا، فَرَضُوهُ وَقَبِلُوهُ، وَقَالُوا: كَثِيرٌ