سُفْيان: فكان ابن ذي الجَوْشَن جارًا لأَبي إِسْحَاق، لا أُراه إلا سَمِعَهُ منه. - وأخرجه عَبْد اللهِ بن أحمد ٤/ ٦٨ (١٦٧٥١) قال: حدَّثنا شَيْبَان بن أَبِي شَيْبَة، أبو مُحَمد، قال: حدَّثنا جَرِير، يَعْنِي ابن حازم، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِِيِّ، قَالَ: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذُو الْجَوْشَنِ، وَأَهْدَى لَهُ فَرَسًا، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ، فَأَبَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَقْبَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتَ بِعْتَنِيهِ، أَوْ هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِيهِ، بِالْمُتَخَيَّرَةِ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ؟ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ لَكَ أَنْ تَكُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ فِى هَذَا الأَمْرِ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ ﷺ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ قَوْمَكَ قَدْ كَذَّبُوكَ وَأَخْرَجُوكَ وَقَاتَلُوكَ، فَأَنْظُرُ مَا تَصْنَعُ، فَإِنْ ظَهَرْتَ عَلَيْهِمْ آمَنْتُ بِكَ وَاتَّبَعْتُكَ، وَإِنْ ظَهَرُوا عَلَيْكَ لَمْ أَتَّبِعْكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا ذَا الْجَوْشَنِ، لَعَلَّكَ إِنْ بَقِيتَ. وَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوًا مِنْهُ. قلنا: مُرْسَلٌ. ١٧٩ - ذُو الزَّوَائِدِ