إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ، أَكَلَ مِنْهُ، وَبَعَثَ بِفَضْلِهِ إِلَيَّ، وَإِنَّهُ بَعَثَ إِلَيَّ يَوْمًا بِفَضْلَةٍ، لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّ فِيهَا ثُومًا، فَسَأَلْتُهُ: أَحَرَامٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنِّي أَكْرَهُهُ مِنْ أَجْلِ رِيحِهِ. قَالَ: فَإِنِّي أَكْرَهُ مَا كَرِهْتَ. أخرجه أحمد ٥/ ٤١٦ (٢٣٩٢٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٥/ ٤١٧ (٢٣٩٣٤) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"عَبد بن حُميد" ٢٢٩ قال: حدَّثنا سَعْد بن الرَّبِيع. و"مسلم" ٦/ ١٢٦ (٥٤٠٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي (٥٤٠٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٥٩٦ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد. أربعتهم (ابن جَعْفَر، ويَحيى، وسَعْد بن الرَّبِيع، وخالد) عن شُعْبة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن جابر بن سَمُرَة، فذكره. ٣٥٣٨ - عَنْ أَبِي سَوْرَةَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ، نَالَ مِنْهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَنَالَ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِسَائِرِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوب، وَفِيهِ أَثَرُ يَدِهِ، فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ الثُّومُ، فَلَمْ يَطْعَمْ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَيْئًا، وَبَعَثَ بِهِ إِلَى أَبِي أَيُّوبَ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ، فَقَالَ: ادْنُوهُ مِنِّي، فَإِنِّي أَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ أَثَرَ يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهِ، كَفَّ يَدَهُ مِنْهُ، وَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، بِأَبِي وَأُمِّي، هَذَا الطَّعَامُ لَمْ تَأْكُلْ مِنْهُ، آكُلُ مِنْهُ؟ قَالَ: فِيهِ تِلْكَ الثُّومَةُ، فَيَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ جِبْرِيلُ، ﵇، قَالَ: فَآكُلُ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَكُلْ. أخرجه أحمد ٥/ ٤١٦ (٢٣٩٢٣) قال: حدشا مُحَمد بن عُبَيْد، حدَّثنا واصل الرَّقَاشِي، عن أَبِي سَوْرَة، فذكره. ٣٥٣٩ - عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بِطَعَامٍ مِنْ خُضَرَةٍ فِيهِ بَصَلٌ، أَوْ كُرَّاثٌ، فَلَمْ يَرَ فِيهِ أَثَرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْكُلَ؟ فَقَالَ: لَمْ أَرَ أَثَرَكَ فِيهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ. أخرجه ابن خُزَيْمَة (١٦٧٠) قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى , عن ابن وَهْب، قال: أخبرنى عَمْرو بن الحارث، عن بَكْر بن سَوَادَة، أن سُفْيان بن وَهْب حَدَّثه، فذكره. ٣٥٤٠ - عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَانِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَكَلَ، أَوْ شَرِبَ، قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى، وَسَوَّغَهُ، وَجَعَلَ لَهُ مَخْرَجًا. أخرجه أبو داود (٣٨٥١) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٨٦٧، وفي "عمل اليوم والليلة" ٢٨٥ قال: أخبرنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى. كلاهما (أحمد، ويُونُس) عن عَبْد اللهِ بن وَهْب، قال: أخبرني سَعِيد بن أَبِي أَيُّوب، عن أَبِي عَقِيل القُرَشِي، زُهْرَة بن مَعْبَد، عن أَبِي عَبْد الرَّحْمان الحُبُلِي، فذكره. ٣٥٤١ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمًا، فَقَرَّبَ طَعَامًا، فَلَمْ أَرَ طَعَامًا كَانَ أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْهُ، أَوَّلَ مَا أَكَلْنَا، وَلَا أَقَلَّ بَرَكَةً فِي آخِرِهِ، قُلْنَا: كَيْفَ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لأَنَّا ذَكَرْنَا اسْمَ اللهِ، ﷿، حِينَ أَكَلْنَا، ثُمَّ قَعَدَ بَعْدُ مَنْ أَكَلَ وَلَمْ يُسَمِّ، فَأَكَلَ مَعَهُ الشَّيْطَانُ. أخرجه أحمد ٥/ ٤١٥ (٢٣٩١٩. والتِّرْمِذِي، في (الشَّمائل) ١٨٨. كلاهما (أحمد، والتِّرْمِذِي) عن قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أَبِي حَبِيب، عن راشد بن جَنْدَل اليافعي، عن حَبِيب بن أَوْس، فذكره. ٣٥٤٢ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَبَذُ فِيهِ، فَتَنَازَعُوا فِي الْقَرْعِ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِي، فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا، فَقَالَ: يَا أَبَا أَيُّوب، الْقَرْعُ يُنْتَبَذُ فِيهِ؟ قَالَ: