المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

فِي خُطْبَتِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: اعْلَمُوا أَنَّ دِمَاَءَكُمْ، وَأَمْوَالَكُمْ، وَأَعْرَاضَكُمْ، حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، كَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا. أخرجه أحمد ٤/ ٣٣٧ (١٩١٧٤) قال: حدَّثنا علي بن بَحْر. وفي (١٩١٧٥) قال أبو عَبْد الرَّحْمان "عَبْد الله بن أحمد": وحدَّثني أبو خَيْثَمَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٣٩٨٨ قال: أخبرنا على بن حُجْر. و"ابن خزيمة" ٢٨٥٨ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر السَّعْدِي، ويُوسُف بن مُوسَى. أربعتهم (علي بن بَحْر، وأبو خَيْثَمَة، وعلي بن حُجْر، ويُوسُف بن مُوسَى) عن جَرِير بن عَبْد الحميد، عن مُغِيرَة، عن مُوسَى بن زِيَاد بن حِذْيَم السَّعْدِي، عن أبيه، فذكره. ١٢٩ - الْحُرُّ بْنُ قَيْسٍ الْفَزَارِيُّ ٣٤٠٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄، قَالَ: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ، وَكَانَ الْقُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجَالِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولاً كَانُوا، أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لاِبْنِ أَخِيهِ: يَا ابْنَ أَخِي، هَلْ لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأَمِيرِ، فَاسْتَأْذِنْ لِي عَلَيْهِ، قَالَ: سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَاسْتَأْذَنَ الْحُرُّ لِعُيَيْنَةَ، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ: هِيْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، فَوَاللهِ، مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ، فَغَضِبَ عُمَرُ، حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ، فَقَالَ لَهُ الْحُرُّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ لِنَبِيِّهِ ﷺ: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ) وَإِنَّ هَذَا مِنْ الْجَاهِلِينَ، وَاللهِ مَا جَاوَزَهَا عُمَرُ حِينَ تَلَاهَا عَلَيْهِ، وَكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللهِ. أخرجه البُخَارِي ٦/ ٧٦ (٤٦٤٢) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شُعَيْب. وفي ٩/ ١١٦ (٧٢٨٦) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني ابن وَهْب، عن يُونُس. كلاهما (شُعَيْب، ويُونُس) عن الزُّهْرِي، قال: أخبرنى عُبَيْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة، أن ابن عَبَّاس، فذكره. ١٣٠ - حَرْمَلَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ ٣٤٠٤ - عَنْ عُلَيْبَةَ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْغَدَاةَ، قَالَ: فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ، نَظَرْتُ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ، مَا كَادَ تَسْتَبِينُ وُجُوهُهُمْ بَعْدَمَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَرُبْتُ أَرْتَحِلُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوْصِنِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِاتَّقَاءِ اللهِ، ﷿، وَإِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِ الْقَوْمِ، فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ مَا يُعْجِبُكَ فَأْنِهِ، وَمَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ لَكَ، مِمَّا تَكْرَهُ، فَاتْرُكْهُ، قَالَ: وَكَانَ أَبِي عُلَيْبَةَ بَرًّا بِأَبِيهِ حَرْمَلَةَ، قُلْتُ وَمَا كَانَ بَرُّهُ بِهِ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا قُرِّبَ الطَّعَامُ، نَظَرَ أَوْفَرَ عَظْمٍ، وَأَطْيَبَهُ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَإِذَا كَانَ فِي الْمَسِيرِ، نَظَرَ أَوْطَأَ بَعِيرٍ وَأَجَلَّهُ، فَحَمَلَهُ عَلَيْهِ، فَكَانَ هَذَا بَرُّهُ بِهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٠٥ (١٨٩٢٧) قال: حدَّثنا رَوْح. و"عَبد بن حُميد" ٤٣٣ قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو. كلاهما (رَوْح، وعَبْد الملك) قالا: حدَّثأ قُرّةُ بن خالد، عن ضِرْغَامَةَ بن عُلَيْبَة بن حَرْمَلَة العَنْبَرِي، قال: حدَّثني أَبِي، فذكره. ٣٤٠٥ - عَنْ حِبَّانَ بْنِ عَاصِمٍ، وَصَفِيَّةَ ابْنَةِ عُلَيْبَةَ، وَدُحَيْبَةَ ابْنَةِ عُلَيْبَةَ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَبْد اللهِ؛ أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَكَانَ عِنْدَهُ، حَتَّى عَرَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمَّا ارْتَحَلَ، قُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللهِ، لآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ، فَجِئْتُ أَمْشِي، حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِى أَعْمَلُ؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةُ، ائْتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، ثُمَّ رَجَعْتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحِلَةَ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِى قَرِيبًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا تَأْمُرُنِى أَعْمَلُ؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةُ، ائْتِ الْمَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ الْمُنْكَرَ، وَانْظُرْ مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ، إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ، إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ، فَاجْتَنِبْهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ تَفَكَّرْتُ، فَإِذَا هُمَا لَمْ يَدَعَا شَيْئًا. أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٢٢٢ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن حَسَّان العَنْبَرِي، قال: حدَّثنا حِبَّان بن عاصم، وكان حَرْمَلَة أبا أُمِّهِ، قال: فحدَّثتني صَفِيَّة ابنة عُلَيْبَة، ودُحَيْبَة ابنة عُلَيْبَة، وكان جَدُّهما حَرْمَلَة أبا أبيهما، أنه أخبرهم، فذكره. ١٣١ - حَرْمَلَةُ بْنُ عَمْرٍو الأَسْلَمِيُّ ٣٤٠٦ - عَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدٍ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا وَقَفْنَا بِعَرَفَاتٍ، رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَاضِعًا إِحْدَى إِصْبَعَيْهِ عَلَى الأُخْرَى، فَقُلْتُ لِعَمِّي: يَا عَمِّ، مَا يَقُولُ؟ قَالَ: يَقُولُ: ارْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٣ (١٩٢٢٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا وُهَيْب. و"ابن خزيمة" ٢٨٧٤ قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى، وبِشْر بن مُعَاذ، قالا: حدَّثنا بِشْر، وهو ابن المُفَضَّل. كلاهما (وُهَيْب، وبِشْر) عن عَبْد الرَّحْمان بن حَرْمَلَة، عن يَحيى بن هِنْد، فذكره. - قال أبو بَكْر ابن خُزَيْمَة: عَمُّ حَرْمَلَة بن عَمْرو، سِنَان بن سَنَّة، سمَّاه وُهَيْب. ١٣٢ - حُرَيْثُ بْنُ عَمْرٍو الْمَخْزُومِيُّ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.