أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ , مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِيَانِ , أَحَدُهُمَا رَأْيَ الْعَيْنِ مَاءٌ أَبْيَضُ , وَالآخَرُ رَأْيَ الْعَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ , فَإِمَّا أَدْرَكَنَّ أَحَدٌ , فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الَّذِي يَرَاهُ نَارًا , وَلْيُغْمِضْ , ثُمَّ لْيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ , فَيَشْرَبَ مِنْهُ , فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدٌ , وَإِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ , عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ: كَافِرٌ , يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ، كَاتِبٍ وَغَيْرِ كَاتِبٍ. - لفظ مَنْصُور: لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ , إِنَّ مَعَهُ نَارًا تَحْرِقُ , (وَقَالَ حُسَيْنٌ مَرَّةً: تُحْرِقُ) وَنَهَرَ مَاءٍ بَارِدٍ , فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلَا يَهْلَِكَنَّ بِهِ , لِيُغْمِضَنَّ عَيْنَيْهِ , وَلْيَقَعْ فِي الَّتِي يَرَاهَا نَارًا , فَإِنَّهَا نَهَرُ مَاءٍ بَارِدٍ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٦ (٢٣٦٦٨) و ٥/ ٤٠٤ (٢٣٨٣٢) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا أبو مالك الأَشْجَعِي، سَعْد بن طارق. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٧) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا شَيْبَان، عن مَنْصُور. و"مسلم" ٨/ ١٩٥ (٧٤٧٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، عن أَبي مالك الأَشْجَعِي. كلاهما (أبو مالك، ومَنْصُور) عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره.