المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَوْمًا , فَلَمْ يَخْرُجْ , حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ , فَلَمَّا خَرَجَ سَجَدَ سَجْدَةً , فَظَنَنَّا أَنَّ نَفْسَهُ قَدْ قُبِضَتْ فِيهَا , فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ , قَالَ: إِنَّ رَبِّي، ﵎، اسْتَشَارَنِي فِي أُمَّتِي؛ مَاذَا أَفْعَلُ بِهِمْ , فَقُلْتُ: مَا شِئْتَ أَيْ رَبِّ , هُمْ خَلْقُكَ وَعِبَادُكَ , فَاسْتَشَارَنِي الثَّانِيَةَ , فَقُلْتُ لَهُ كَذَلِكَ , فَقَالَ: لَا أُحْزِنُكَ فِي أُمَّتِكَ يَا مُحَمَّدُ , وَبَشَّرَنِي أَنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مَعِي , سَبْعُونَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا , لَيْسَ عَلَيْهِمْ حِسَابٌ , ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيَّ , فَقَالَ: ادْعُ تُجَبْ , وَسَلْ تُعْطَ , فَقُلْتُ لِرَسُولِهِ: أَوَ مُعْطِيَّ رَبِّى سُؤْلِي؟ فَقَالَ: مَا أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ إِلَاّ لِيُعْطِيَكَ , وَلَقَدْ أَعْطَانِي رَبِّي، ﷿، وَلَا فَخْرَ , وَغَفَرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَمَا تَأَخَّرَ , وَأَنَا أَمْشِي حَيًّا صَحِيحًا , وَأَعْطَانِي أَنْ لَا تَجُوعَ أُمَّتِي وَلَا تُغْلَبَ , وَأَعْطَانِي الْكَوْثَرَ , فَهُوَ نَهَرٌ مِنَ الْجَنَّةِ يَسِيلُ فِي حَوْضِي , وَأَعْطَانِي الْعِزَّ وَالنَّصْرَ , وَالرُّعْبَُ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْ أُمَّتِي شَهْرًا , وَأَعْطَانِي أَنِّي أَوَّلُ الأَنْبِيَاءِ أَدْخُلُ الْجَنَّةَ , وَطَيَّبَ لِي وَلأُمَّتِي الْغَنِيمَةَ , وَأَحَلَّ لَنَا كَثِيرًا مِمَّا شَدَّدَ عَلَى مَنْ قَبْلَنَا , وَلَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا مِنْ حَرَجٍ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٥) قال: حدَّثنا حَسَن، قال: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، قال: حدَّثنا ابن هُبَيْرَة، أنه سَمِعَ أبا تَمِيم الجَيْشَانِي يقول: أخبرني سَعِيد، فذكره. الزُّهْد والرقاق

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.