رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ حَوْضِي لأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ , وَلَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ , وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنِّي لأَذُودُ عَنْهُ الرِّجَالَ , كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإِبِلَ الْغَرِيبَةَ عَنْ حَوْضِهِ , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَتَعْرِفُنَا؟ قَالَ: نَعَمْ؛ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ , لَيْسَتْ لأَحَدٍ غَيْرِكُمْ. أخرجه مُسْلم ١/ ١٥٠ (٥٠٥. وابن ماجة (٤٣٠٢) قالا: حدثنا عُثْمان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا علي بن مُسْهِر، عن أَبي مالك، سَعْد بن طارق، عن رِبْعِي بن حِرَاش، فذكره. ٣٣٥٠ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ، آنِيَتُهُ أَكْثَرُ، أَوْ قَالَ: مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا حَمَّاد، عن عاصم، عن زِرّ، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٧) و ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد، عن عاصم، عن زِرّ، عن حُذَيْفَة، أَنَّهُ قَالَ: مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِ النَّبِيِّ ﷺ كَمَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمُضَرَ. فذكر مثله مَوْقُوفًا، لم يَرْفَعْهُ حُذَيْفَة. قال أحمد (٢٣٧٠٧): وكذا قال يُونُس، كما قال عَفَّان. - وأخرجه أحمد ٥/ ٤٠٦ (٢٣٨٤٤) قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، حدَّثنا أَبي، قال: سَمِعْتُ عاصمًا، عن زِرّ، عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: إِنَّ حَوْضَ مُحَمد ﷺ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ، شَرَابُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ، وَأَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ، وَإِنَّ آنِيَتَهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ. (موقوف. ٣٣٥١ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ أَقْوَامٌ، فَيُخْتَلَجُونَ دُونِي، فَأَقُولُ: رَبِّ أَصْحَابِي، رَبِّ أَصْحَابِي، فَيُقَالُ لِي: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. - لفظ ابن فُضَيْل: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَلأُنَازَِعَنَّ أَقْوَامًا، ثُمَّ لأُغْلَبَنَّ عَلَيْهِمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُالُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِى مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٨ (٢٣٦٧٩) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم. وفي ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧٢٦) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان، قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٥) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز، يَعْنِي ابن مُسْلم. و"البُخَارِي" ٨/ ١٤٩ (٦٥٧٦)، تَعْلِيقًا، قال: وقال حُصَيْن. و"مسلم" ٧/ ٦٨ (٦٠٤٦) قال: حدَّثناه سَعِيد بن عَمْرو الأَشْعَثِي، قال: أخبرنا عَبْثَر (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا ابن فُضَيْل. أربعتهم (عَبْد العَزِيز، وهُشَيْم، وعَبْثَر , مُحَمد بن فُضَيْل) عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمان، عن أَبي وائل، فذكره. ٣٣٥٢ - عَنِ ابْنٍ لِحُذَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ، أَصَابَتْهُ، وَأَصَابَتْ وَلَدَهُ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٦) قال: حدثنا وَكِيع، عن أَبي العُمَيْس، عن أَبي بَكْر بن عَمْرو بن عُتْبَة، عن ابن لحُذَيْفَة، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٦) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم، قال: حدَّثنا مِسْعَر، عن أَبي بَكْر بن عَمْرو بن عُتْبَة، عن ابن حُذَيْفَة (قال مِسْعَر: وقد ذكره مَرَّة عن حُذَيْفَةَ)؛ أَنَّ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ، وَوَلَدَهُ، وَوَلَدَ وَلَدِهِ. ٣٣٥٣ - عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ، طَوِيلٌ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، فَلَمْ نُزَايِلْ ظَهْرَهُ أَنَا وَجِبْرِيلُ، حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَفُتِحَتْ لَنَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَرَأَيْتُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ: وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ زِرٌّ: فَقُلْتُ لَهُ: بَلَى، قَدْ صَلَّى، قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ، وَلَا أَعْرِفُ اسْمَكَ، فَقُلْتُ: أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قَدْ صَلَّى؟ قَالَ: فَقُلْتُ: يَقُولُ اللَّهُ، ﷿: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) فَقَالَ: فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى، لَوْ صَلَّى لَصَلَّيْتُمْ فِيهِ، كَمَا تُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، قَالَ زِرٌّ: وَرَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الأَنْبِيَاءُ، ﵈، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَوَ كَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ مِنْهُ، وَقَدْ آتَاهُ اللَّهُ بِهَا. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بِالْبُرَاقِ، وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ، طَوِيلٌ، يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، قَالَ: فَلَمْ يُزَايِلْ ظَهْرَهُ هُوَ وَجِبْرِيلُ، حَتَّى أَتَيَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، وَفُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، قَالَ: وَقَالَ حُذَيْفَةُ: وَلَمْ يُصَلِّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ. قَالَ زِرٌّ: فَقُلْتُ: بَلَى قَدْ صَلَّى. قَالَ حُذَيْفَةُ: مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ، وَلَا أَدْرِى مَا اسْمُكَ. قَالَ: قُلْتُ: أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، قَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى، قَالَ: قُلْتُ: لِقَوْلِ اللهِ، ﷿: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ) الآيَةَ. قَالَ: وَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى؟ لَو صَلَّى فِيهِ، صَلَّيْنَا فِيهِ، كَمَا نُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: رَبَطَ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطَ بِهَا الأَنْبِيَاءُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَوَ كَانَ يَخَافُ أَنْ تَذْهَبَ، وَقَدْ آتَاهُ اللَّهُ بِهَا. - وفي رواية: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَهُوَ يُحَدِّثُ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِمُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ يَقُولُ: فَانْطَلَقْتُ، أَوِ انْطَلَقْنَا، فَلَقِيَنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَلَمْ يَدْخُلَاهُ. قَالَ: قُلْتُ: بَلْ دَخَلَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَتَئِذٍ، وَصَلَّى فِيهِ، قَالَ: مَا اسْمُكَ يَا أَصْلَعُ؟ فَإِنِّي أَعْرِفُ وَجْهَكَ، وَلَا أَدْرِى مَا اسْمُكَ، قَالَ: قُلْتُ: أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، قَالَ: فَمَا عِلْمُكَ بأَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِيهِ لَيْلَتَئِذٍ؟ قَالَ: قُلْتُ: الْقُرْآنُ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ. قَالَ: مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فَلَجَ، اقْرَأْ، قَالَ: فَقَرَأْتُ: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) قَالَ: فَلَمْ أَجِدْهُ صَلَّى فِيهِ، قَالَ: يَا أَصْلَعُ، هَلْ تَجِدُ صَلَّى فِيهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: وَاللهِ، مَا صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَتَئِذٍ، لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِيهِ، كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةٌ فِي الْبَيْتِ الْعَتِيقِ، وَاللهِ، مَا زَايَلَا الْبُرَاقَ حَتَّى فُتِحَتْ لَهُمَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ، فَرَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ، وَوَعْدَ الآخِرَةِ أَجْمَعَ، ثُمَّ عَادَا عَوْدَهُمَا عَلَى بَدْئِهِمَا، قَالَ: ثُمَّ ضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ، قَالَ: وَيُحَدِّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ، أَلِيَفِرَّ مِنْهُ؟ وَإِنَّمَا سَخَّرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَبَا عَبْدِ اللهِ، أَيُّ دَابَّةٍ الْبُرَاقُ؟ قَالَ: دَابَّةٌ أَبْيَضُ طَوِيلٌ، هَكَذَا خَطْوُهُ مَدُّ الْبَصَرِ. - وفي رواية: عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْش، قَالَ: أَتَيْتُ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ يَا أَصْلَعُ؟ قُلْتُ: أَنَا زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ، حَدِّثْنِي بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، حِينَ أُسْرِيَ بِهِ، قال: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ يَا أَصْلَعُ؟ قُلْتُ: الْقُرْآنُ. قَالَ: الْقُرْآنُ؟ فَقَرَأْتُ: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِه مِنَ اللَّيلِ) وَهَكَذَا هِيَ قِرَاءَةُ عَبْدِ اللهِ، إِلَى قَوْلِهِ: (إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) فَقَالَ: هَلْ تَرَاهُ صَلَّى فِيهِ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: إِنَّهُ أُتِيَ بِدَابَّةٍ - قَالَ حَمَّادٌ: وَصَفَهَا عَاصِمٌ، لا أَحْفَظُ صِفَتَهَا - قَالَ: فَحَمَلَهُ عَلَيْهَا جِبْرِيلُ، أَحَدُهُمَا رَدِيفُ صَاحِبِهِ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ، حَتَّى أَتَى بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَأُرِيَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا عَلَى بََدْئِهِمَا، فَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ، وَلَوْ صَلَّى لَكَانَتْ سُنَّةً. أخرجه الحُمَيْدِي (٤٤٨) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا مِسْعَر. و"أحمد" ٥/ ٣٨٧ (٢٣٦٧٤) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، قال: حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٥/ ٣٩٠ (٢٣٧٠٩) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُمَر، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي ٥/ ٣٩٢ (٢٣٧٢١) قال: حدَّثنا يُونُس، قال: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة. وفي (٢٣٧٢٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٥/ ٣٩٤ (٢٣٧٣٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٤٧ قال: حدَّثنا ابن أَبي عُمَر، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن مِسْعَر. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ١١٢١٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا يَحيى، قال: حدَّثنا سُفْيان. أربعتهم (مِسْعَر، وشَيْبَان، وسُفْيان الثَّوْرِي، وحمَّاد بن سَلَمَة) عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زِرّ بن حُبَيْش، فذكره. ٣٣٥٤ - عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جُلُوسًا، فَقَالَ: إِنِّي لَا أَدْرِي مَا قَدْرُ بَقَائِي فِيكُمْ، فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي، وَأَشَارَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ فَصَدِّقُوهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦٥) و ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨١٣) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"ابن ماجة" ٩٧ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُؤَمَّل. والتِّرْمِذِيّ" (تحفة الأَحْوَذِي) ٤/ ٣٤٥ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، قال: حدَّثنا وَكِيع. كلاهما (وَكِيع، ومُؤَمَّل) عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن مَوْلًى لرِبْعِي بن حِرَاش، عن رِبْعِي، فذكره. - أخرجه الحُمَيْدِي (٤٤٩). وأحمد ٥/ ٣٨٢ (٢٣٦٣٤). والتِّرْمِذِي (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّار. ثلاثتهم (الحُمَيْدِي، وأحمد، والحَسَن) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن زائدة بن قُدَامَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عَنْ رِبْعِيِّ بن حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِى؛ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ. - زاد الحُمَيْدِي:. وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. - وأخرجه التِّرْمِذِي (٣٦٦٢) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، وغير واحد، قالوا: حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، نَحْوَهُ. ليس فيه: زائدة). - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وكان سُفْيان بن عُيَيْنَة يُدَلِّسُ في هذا الحديث، فربما ذكره (عن زائدة، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر)، وربما لم يذكر فيه (عن زائدة). وروى هذا الحديث إبراهيم بن سَعْد، عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن عَبْد الملك بن عُمَيْر، عن هِلَال مَوْلَى رِبْعِي، عن رِبْعِي، عن حُذَيْفَة، عن النَّبِيِّ ﷺ، وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضًا، عن رِبْعِي، عن حُذَيْفَة، عن النَّبِيِّ ﷺ. وقد روى سالم المُرَادِي الكُوفِي، عن عَمْرو بن هَرِم، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، عن النَّبِيِّصلى الله عليه وسلم، نَحْوَ هذا. - وأخرجه أحمد ٥/ ٣٩٩ (٢٣٧٧٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيْد , عن سالم أَبي العَلَاء المُرَادِي، عن عَمْرو بن هَرِم الأَزْدِي، عن أَبي عَبْد الله، رجلٍ من أصحابِ حُذَيْفَة، ورِبْعِي بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، فذكره. - وأخرجه التِّرْمِذِي (٣٦٦٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن يَحيى بن سَعِيد الأُمَوِي، حدَّثنا وَكِيع، عن سالم أَبي العَلَاء المُرَادِي، عن عَمْرو بن هَرِم، عن رِبْعِي بن حِرَاش، عن حُذَيْفَة، فذكره. ليس فيه: أبو عَبْد الله. ٣٣٥٥ - عَنْ صِلَةَ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ , فَقَالُوا: ابْعَثُوا إِلَيْنَا رَجُلاً أَمِينًا , فَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلاً أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ , حَقَّ أَمِينٍ , قَالَ: فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ , قَالَ: فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، ﵁. - وفي رواية: جَاءَ الْعَاقِِبُ وَالسَّيِّدُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَا: أَرْسِلْ مَعَنَا رَجُلاً أَمِينًا , فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: سَأُرْسِلُ مَعَكُمَا رَجُلاً أَمِينًا أَمِينًا أَمِينًا , قَالَ: فَجَثَا لَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى الرُّكَبِ , قَالَ: فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، ﵁. - وفي رواية: عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: جَاءَ الْعَاقِِبُ وَالسَّيِّدُ , صَاحِبَا نَجْرَانَ , إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُرِيدَانِ أَنْ يُلَاعِنَاهُ، قَالَ: فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: لَا تَفْعَلْ، فَوَاللهِ، لَئِنْ كَانَ نَبِيًّا فَلَاعَنَّا، لَا نُفْلِحُ نَحْنُ وَلَا عَقِبُنَا مِنْ بَعْدِنَا , قَالَا: إِنَّا نُعْطِيكَ مَا سَأَلْتَنَا، وَابْعَثْ مَعَنَا رَجُلاً أَمِينًا، وَلَا تَبْعَثْ مَعَنَا إِلَاّ أَمِينًا , فَقَالَ: لأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلاً أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ , فَاسْتَشْرَفَ لَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ , فَلَمَّا قَامَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَذَا أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٥ (٢٣٦٦١) و ٥/ ٤٠١ (٢٣٧٩٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان. وفي ٥/ ٣٩٨ (٢٣٧٦٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ٤٠٠ (٢٣٧٨٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ٥/ ٣٢ (٣٧٤٥) قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ٢١٧ (٤٣٨٠) قال: حدَّثني عَبَّاس بن الحُسَيْن، حدَّثنا يَحيى بن آدم، عن إِسْرَائِيل. وفي (٤٣٨١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٩/ ١٠٩ (٧٢٥٤) قال: حدَّثنا سُلَيْمَان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. و"مسلم" ٧/ ١٢٩ (٦٣٣٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. وفي (٦٣٣٥) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو داود الحَفَرِي، حدَّثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ١٣٥ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. والتِّرْمِذِيّ" ٣٧٩٦ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا سُفْيان. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨١٤١ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو داود الحَفَرِي، قال: حدَّثنا سُفْيان. وفي (٨١٤٢) قال: أخبرنا نَصْر بن علي بن نَصْر، وإِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، عن خالد، قال: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (سُفْيان، وشُعْبة) عن أَبي إِسْحَاق، عن صِلَة بن زُفَر، فذكره. - صَرَّح أبو إِسْحَاق بالسَّماع، عند أحمد (٢٣٧٨٩)، والنَّسَائِي (٨١٤٢). - وفي رواية التِّرْمِذِي، قال سُفْيان: وكان أبو إِسْحَاق، إذا حَدَّث بهذا الحديث، عن صِلَة، قال: سَمِعْتُهُ منذ ستين سَنَة. ٣٣٥٦ - عن زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ. قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ، وَأَبِي مُوسَى. وساق الحديث. يعني مثل حديث أبي مسعود: مَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَرَكَ بَعْدَهُ أَعْلَمَ بِمَا أَنْزَلَ اَللهُ مِنْ هَذَا الْقَائِمِ. فَقَالَ أَبُو مُوسَى: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ، لَقَدْ كَانَ يَشْهَدُ إِذَا غِبْنَا، وَيُؤْذَنُ لَهُ إِذَا حُجِبْنَا. (يعنيان ابن مسعود. أخرجه مسلم ٧/ ١٤٨ قال: حدثنا أبو كريب , قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة , قال: حدثنا أبي , عن الأعمش , عن زيد بن وهب , فذكره. ٣٣٥٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قُلْنَا لِحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَنبِئْنَا بِرَجُلٍ قَرِيبِ الهَدْيِ، وَالسَّمْتِ، مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، نَأْخُذُ عَنْهُ، فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ أَقْرَبَ سَمْتًا، وَهَدْيًا، وَدَلاًّ، بِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، حَتَّى يُوَارِيَهُ جِدَارُ بَيْتِهِ، وَلَقَدْ عَلِمَ الْمَحفُوظُونَ , مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً. - وفي رواية: سَأَلْنَا حُذَيْفَةَ , عَنْ رَجُلٍ قَرِيبِ السَّمْتِ , وَالْهَدْيِ , مِنَ النَّبِيِّ ﷺ , حَتَّى نَأْخُذَ عَنْهُ , فَقَالَ: مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَقْرَبَ سَمْتًا , وَهَدْيًا , وَدَلاًّ , بِالنَّبِيِّ ﷺ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. وَلَمْ نَسْمَعْ هَذَا مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ يَزِيدَ: لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ , مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ , مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ، ﷿ , وَسِيلَةً. أخرجه أحمد ٥/ ٣٨٩ (٢٣٦٩٧) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا إِسْرَائِيل. وفي ٥/ ٣٩٥ (٢٣٧٤٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٥/ ٤٠١ (٢٣٨٠٠) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن إِسْرَائِيل. وفي ٥/ ٤٠٢ (٢٣٨٠٧) قال: حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. و"البُخَارِي" ٥/ ٣٥ (٣٧٦٢) قال: حدَّثنا سُلَيْمَان بن حَرْب، حدَّثنا شُعْبة. والتِّرْمِذِيّ" ٣٨٠٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، حدَّثنا إِسْرَائِيل. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٢٠٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. كلاهما (إِسْرَائِيل، وشُعْبة) عن أَبي إِسْحَاق، عن عَبْد الرَّحْمان بن يَزِيد، فذكره.