المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَتَقُولُونَ هَذَا أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: لَقَدْ حَظَرْتَ، رَحْمَةُ اللهِ وَاسِعَةٌ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ مِئَةَ رَحْمَةٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَحْمَةً وَاحِدَةً، يَتَعَاطَفُ بِهَا الْخَلَائِقُ، جِنُّهَا وَإِنْسُهَا، وَبَهَائِمُهَا، وَعِنْدَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ، أَتَقُولُونَ هُوَ أَضَلُّ، أَمْ بَعِيرُهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٣١٢ (١٩٠٠٦). وأبو داود (٤٨٨٥) قال: حدَّثنا علي بن نَصْر. كلاهما (أحمد، وعلي) عن عَبْد الصَّمَد بن عَبْد الوارث، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِي، عن أَبي عَبْد اللهِ الجُشَمِي، فذكره.