فِي أُسَارَى بَدْرٍ: لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى، لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ. - وفي رواية: لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ حَيًّا، قَالَ: وَكَانَ لَهُ عِنْدَهُ يَدٌ، فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى، لأَطْلَقْتُهُمْ، أُسَارَى بَدْرٍ. أخرجه الحُمَيْدِي ٥٥٨ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٤/ ٨٠ (١٦٨٥٣) قال: حدَّثنا سُفْيان. و"البُخَارِي" ٤/ ١١١ (٣١٣٩) و ٥/ ١١٠ (٤٠٢٤) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر. و"أبو داود" ٢٦٨٩ قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يَحيى بن فارس، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر. كلاهما (سُفْيان , ومَعْمَر) عن الزُّهْرِي، عن مُحَمَّد بن جُبَيْر، فذكره. - قال الحُمَيْدِي عَقِب روايته: وكان سُفْيان إذا حدَّث بهذا الحديثِ، فذكر فيه الخبر، قال: إن شاء اللَّهُ، لا يدعه، وإن لم يذكر فيه الخبر، فربما قال: إن شاء اللَّهُ، وربما لم يقله.