النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قَالَ: فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﷺ، فَيَقُولُ أَمِيرُهُمْ: تَعَالَ صَلِّ لَنَا، فَيَقُولُ: لَا، إِنَّ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ أُمَرَاءُ، تَكْرِمَةَ اللهِ هَذِهِ الأُمَّةَ. - لفظ مسلم (٤٩٩٢): لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ، ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٥ (١٤٧٧٧) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٤) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال ابن جُرَيْج. و"مسلم" ١/ ٩٥ (٣١٢) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن شُجَاع، وهارون بن عَبْد اللهِ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، قالوا: حدَّثنا حَجَّاج، وهو ابن مُحَمَّد، عن ابن جُرَيْج. وفي ٦/ ٥٣ (٤٩٩٢) قال: حدَّثني هارون بن عَبْد اللهِ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، قالا: حدَّثنا حَجَّاج بن مُحَمَّد، قال: قال ابن جُرَيْج. كلاهما (ابن لَهِيعَة، وابن جُرَيْج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع. ٣٠٥٣ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ أَقُمْ فِيكُمْ بِخَبَرٍ جَاءَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي خَبَرٌ فَفَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ تَفْرَحُوا بِفَرَحِ نَبِيِّكُمْ، إِنَّهُ بَيْنَا رَكْبٌ يَسِيرُونَ فِي الْبَحْرِ، إِذْ نَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعَتْ لَهُمْ جَزِيرَةٌ، فَخَرَجُوا يُرِيدُونَ الْخُبْزَ، فَلَقِيَتْهُمُ الْجَسَّاسَةُ، فَقُلْتُ لأَبِي سَلَمَةَ: وَمَا الْجَسَّاسَةُ؟ قَالَ: امْرَأَةٌ تَجُرُّ شَعَْرَ جِلْدِهَا وَرَأْسِهَا، فَقَالَتْ: فِي هَذَا الْقَصْرِ خَبَرُ مَا تُرِيدُونَ، فَأَتَوْهُ، فَإِذَا هُمْ بِرَجُلٍ مُوثَقٌ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي، أَوْ سَلُونِي، أُخْبِرُكُمْ، فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالُوا: هُوَ الْمَسِيحُ تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ فِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إِلَاّ مَا كَانَ مِنْ طَيْبَةَ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: وَطَيْبَةُ؛ الْمَدِينَةُ، مَا بَابٌ مِنْ أَبْوَابِهَا إِلَاّ مَلَكٌ مُصْلِتٌ سَيْفَهُ يَمْنَعُهُ، وَبِمَكَّةَ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: فِي بَحْرِ فَارِسٍَ مَا هُوَ، فِي بَحْرِ الرُّومِ مَا هُوَ، ثَلَاثًا، ثُمَّ ضَرَبَ بِكَفِّهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، ثَلَاثًا، فَقَالَ لِي ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ: فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْءٌ مَا حَفِظْتُهُ، قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ: شَهِدَ جَابِرٌ أَنَّهُ ابْنُ صَائِدٍ، قُلْتُ: لَا، فَإِنَّ ابْنَ صَائِدٍ قَدْ مَاتَ، قَالَ: وَإِنْ مَاتَ، قُلْتُ: قَدْ أَسْلَمَ، قَالَ: وَإِنْ أَسْلَمَ، قُلْتُ: فَإِنَّهُ قَدْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: وَإِنْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ. - في رواية عَبْد اللهِ بن عُمَر بن أَبَان: .. فَقَالَ: أَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ، وَعَيْنِ زُغَرَ، وَعُمَانَ، هَلْ أَطْعَمَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَخْبِرُونِي عَنْ حَمْأَةِ زُغَرَ هَلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، هِيَ مَلأَى تَدَفَّقَ جَانِبُهَا، قَالَ: فَقَالَ: وَهُوَ الْمَسِيحُ، تُطْوَى لَهُ الأَرْضُ، فَيَسْلُكُهَا فِي أَرْبَعِينَ .. الحديث. أخرجه أبو داود (٤٣٢٨) قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى , قال: أخبرنا مُحَمَّد بن فُضَيْل، عن الوَلِيد بن عَبْد اللهِ بن جُمَيْع، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.