المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِلَاّ تَفَرَّقُوا عَلَى أَنْتَنِ مِنْ رِيحِ الْجِيفَةِ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٥٨ و ٤١١ قال: أخبرنا أحمد بن عَبْد اللهِ بن علي بن سُوَيْد بن مَنْجُوف، قال: حدَّثنا أبو داود، عن يَزِيد بن إبراهيم، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٦٥ - عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسَدِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ يَوْمًا، فَقَالُوا: انْظُرُوا أَعْلَمَكُمْ بِالسِّحْرِ وَالْكَهَانَةِ وَالشِّعْرِ، فَلْيَأْتِ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ جَمَاعَتَنَا، وَشَتَّتَ أَمْرَنَا، وَعَابَ دِينَنَا، فَلْيُكَلِّمْهُ، وَلْيَنْظُرْ مَاذَا يَرُدُّ عَلَيْهِ، فَقَالُوا: مَا نَعْلَمُ أَحَدًا غَيْرَ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَقَالُوا: أَنْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ، فَأَتَاهُ عُتْبَةُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ اللهِ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتَ خَيْرٌ أَمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: فَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّ هَؤُلَاءِ خَيْرٌ مِنْكَ، فَقَدْ عَبَدُوا الآلِهَةَ الَّتِي عِبْتَ، وَإِنْ كُنْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ خَيْرٌ مِنْهُمْ، فَتَكَلَّمْ حَتَّى نَسْمَعَ قَوْلَكَ، إِنَّا وَاللهِ مَا رَأَيْنَا سَخْلَةً قَطُّ أَشْأَمَ عَلَى قَوْمِهِ مِنْكَ، فَرَّقْتَ جَمَاعَتَنَا، وَشَتَّتَّ أَمْرَنَا، وَعِبْتَ دِينَنَا، وَفَضَحْتَنَا فِي الْعَرَبِ، حَتَّى لَقَدْ طَارَ فِيهِمْ أَنَّ فِي قُرَيْشٍ سَاحِرًا، وَأَنَّ فِي قُرَيْشٍ كَاهِنًا، وَاللهِ مَا نَنْتَظِرُ إِلَاّ مِثْلَ صَيْحَةِ الْحُبْلَى، أَنْ يَقُومَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ بِالسُّيُوفِ حَتَّى نَتَفَانَى، أَيُّهَا الرَّجُلُ، إِنْ كَانَ إِنَّمَا بِكَ الْحَاجَةُ، جَمَعْنَا لَكَ حَتَّى تَكُونَ أَغْنَى قُرَيْشٍ رَجُلاً وَاحِدًا، وَإِنْ كَانَ إِنَّمَا بِكَ الْبَاءَةُ، فَاخْتَرْ أَيَّ نِسَاءَ قُرَيْشٍ شِئْتَ، فَلْنُزَوِّجَكَ عَشْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَرَغْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ. حم * تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ) حَتَّى بَلَغَ: (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ)، فَقَالَ عُتْبَةُ: حَسْبُكَ، حَسْبُكَ، مَا عِنْدَكَ غَيْرُ هَذَا؟ قَالَ: لَا، فَرَجَعَ إِلَى قُرَيْشٍ، فَقَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ فَقَالَ: مَا تَرَكْتُ شَيْئًا أَرَى أَنْ تُكَلِّمُونَهُ إِلَاّ قَدْ كَلَّمْتُهُ، قَالُوا: فَهَلْ أَجَابَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لَا، وَالَّذِي نَصَبَهَا بَنِيَّةً، مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: (أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) قَالُوا: وَيْلَكَ، يُكَلِّمُكَ الرَّجُلُ بالْعَرَبِيَّةِ لَا تَدْرِي مَا قَالَ؟ قَالَ: لَا، وَاللهِ مَا فَهِمْتُ شَيْئًا مِمَّا قَالَ، غَيْرَ ذِكْرِ الصَّاعِقَةِ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١١٢٣) قال: حدثني ابن أَبي شَيْبَة، قال: حدَّثنا علي بن مُسْهِر، عن الأَجْلَح، عن الذَّيَّال بن حَرْمَلَة الأَسَدِي، فذكره. ٢٩٦٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أُوتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ، عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ مِنْ سُنْدُسٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٧ (١٤٥٦٧) قال: حدَّثنا زَيْد قال: حدثنا الحُسَيْن بن واقد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٦٧ - عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِامْرَأَةٍ، فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً، وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا، فَادْخُلُوا فَكُلُوا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَصْحَابُهُ، وَكَانُوا لَا يَبْدَؤُونَ حَتَّى يَبْدَأَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ لُقْمَةً، فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُسِيغَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا لَا نَحْتَشِمُ مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، وَلَا يَحْتَشِمُونَ مِنَّا، نَأْخُذُ مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا. - لفظ عَفَّان: أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَضَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي الطَّعَامِ، حَتَّى يَكُونَ رَسُولُ اللهِ ﷺ هُوَ يَبْدَأُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥١ (١٤٨٤٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٨) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٧٢٠ قال: أخبرنا إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن أَبي المُتَوَكِّل، فذكره. ٢٩٦٨ - عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مَشَى، مَشَى أَصْحَابُهُ أَمَامَهُ، وَتَرَكُوا ظَهْرَهُ لِلْمَلَائِكَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٥) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٣٣٢ (١٤٦١٠) قال: حدَّثنا أبو أحمد. و"ابن ماجة" ٢٤٦ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمَّد، حدَّثنا وَكِيع. كلاهما (وَكِيع، وأبو أحمد) عن سُفْيان، عن الأَسْوَد بن قَيْس، عن نُبَيْح العَنَزِي، فذكره. - سبق نَحْوَهُ في حديثٍ طويلٍ، برقم (٣٤٧٩. ٢٩٦٩ - عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، حَتَّى دَفَعْنَا إِلَى حَائِطٍ فِي بَنِي النَّجَّارِ، فَإِذَا فِيهِ جَمَلٌ لَا يَدْخُلُ الْحَائِطَ أَحَدٌ إِلَاّ شَدَّ عَلَيْهِ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَاهُ فَدَعَاهُ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ عَلَى الأَرْضِ، حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: هَاتُوا خِطَامًا، فَخَطَمَهُ وَدَفَعَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ: مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ أَحَدٌ إِلَاّ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، إِلَاّ عَاصِيَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ. - لفظ ابن نُمَيْر: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ سَفَرٍ، حَتَّى إذَا دُفِعْنَا إِلَى حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ بَنِي النَّجَّارِ، إذَا فِيهِ جَمَلٌ قَطِمٌ، يَعَنِْي هَائِجًا , لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْحَائِطَ إلَاّ شَدَّ عَلَيْهِ، قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَتَى الْحَائِطَ، فَدَعَا الْبَعِيرَ، فَجَاءَ وَاضِعًا مِشْفَرَهُ فِي الأَرْضِ، حَتَّى بَرَكَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَاتُوا خِطَامًا , فَخَطَمَهُ، وَدَفَعَهُ إِلَى أَصْحَابِهِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلَاّ وَيَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، غَيْرَ عَاصِي الْجِنِّ وَالإِنْسِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣١٠ (١٤٣٨٥) قال: حدَّثنا مُصْعَب بن سَلَاّم. و"عَبد بن حُميد" ١١٢٢ قال: حدَّثنا يَعْلَى. و"الدارِمِي" ١٨ قال: حدَّثنا يَعْلَى. كلاهما (ابن سَلَاّم، ويَعْلَى) عن الأَجْلَح، عن الذَّيَّال بن حَرْمَلَة، فذكره. ٢٩٧٠ - عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُ؛ أَنَّ يَهُودِيَّةً مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ سَمَّتْ شَاةً مَصْلِيَّةً، ثُمَّ أَهْدَتْهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْهَا الذِّرَاعَ، فَأَكَلَ مِنْهَا، وَأَكَلَ الرَّهْطُ مِنْ أَصْحَابِهِ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ: ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ، وَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَهُودِيَّةِ فَدَعَاهَا، فَقَالَ لَهَا: أَسَمَمْتِ هَذِهِ الشَّاةَ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، وَمَنْ أَخْبَرَكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَخْبَرَتْنِي هَذِهِ فِي يَدِيَ، لِلذِّرَاعِ، فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَاذَا أَرَدْتِ إِلَى ذَلِكَ؟ قَالَتْ: قُلْتُ: إِنْ كَانَ نَبِيًّا لَمْ يَضُرَّهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا اسْتَرَحْنَا مِنْهُ، فَعَفَا عَنْهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلَمْ يُعَاقِبْهَا، وَتُوُفِّيَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ أَكَلُوا مِنَ الشَّاةِ، وَاحْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى كَاهِلِهِ، مِنْ أَجْلِ الَّذِي أَكَلَ مِنَ الشَّاةِ، حَجَمَهُ أَبُو هِنْدٍ، مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ، بِالْقَرْنِ وَالشَّفْرَةِ، وَهُوَ مِنْ بَنِي ثُمَامَةَ، وَهُمْ حَيٌّ مِنَ الأَنْصَارِ. أخرجه الدَّارِمِي (٦٨) قال: أخبرنا الحَكَم بن نافع، أخبرنا شُعَيْب بن أَبي حَمْزَة. و"أبو داود" ٤٥١٠ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود المَهْرِي، حدَّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يُونُس. كلاهما (شُعَيْب، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.