المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: إِنَّ لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلاً، فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلاً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: مَثَلُهُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى دَارًا، وَجَعَلَ فِيهَا مَأْدُبَةً، وَبَعَثَ دَاعِيًا، فَمَنْ أَجَابَ الدَّاعِيَ دَخَلَ الدَّارَ، وَأَكَلَ مِنْ الْمَأْدُبَةِ، وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّاعِيَ، لَمْ يَدْخُلِ الدَّارَ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْمَأْدُبَةِ، فَقَالُوا: أَوِّلُوهَا لَهُ يَفْقَهْهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّهُ نَائِمٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِنَّ الْعَيْنَ نَائِمَةٌ، وَالْقَلْبَ يَقْظَانُ، فَقَالُوا: فَالدَّارُ الْجَنَّةُ، وَالدَّاعِي مُحَمَّدٌ ﷺ، فَمَنْ أَطَاعَ مُحَمَّدًا ﷺ، فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَى مُحَمَّدًا ﷺ، فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمُحَمَّدٌ ﷺ فَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ. أخرجه البُخَارِي (٧٢٨١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبَادَة، أخبرنا يَزِيد، حدَّثنا سَلِيم بن حَيَّان - وأَثْنَى عليه - حدَّثنا سَعِيد بن مِينَاء، فذكره. - قال البُخَارِي: تَابَعَهُ قُتَيْبَة، عن لَيْث، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ .. ٢٩٥٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيَّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْدَ رَأْسِي، وَمِيكَائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ، يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: اضْرِبْ لَهُ مَثَلاً، فَقَالَ: اسْمَعْ، سَمِعَتْ أُذُنُكَ، وَاعْقِلْ، عَقَلَ قَلْبُكَ، إِنَّمَا مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ، كَمَثَلِ مَلِكٍ اتَّخَذَ دَارًا، ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا مَائِدَةً، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولاً يَدْعُو النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ، فَاللهُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالدَّارُ الإِسْلَامُ، وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ رَسُولٌ، فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ الإِسْلَامَ، وَمَنْ دَخَلَ الإِسْلَامَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَمَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَكَلَ مَا فِيهَا. أخرجه التِّرْمِذِي (٢٨٦٠) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا اللَّيْث، عن خالد بن يَزِيد، عن سَعِيد ابن أَبي هِلَال، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ مُرْسَلٌ، سَعِيد بن أَبي هِلَال لم يُدْرِكْ جابرَ بن عَبْد اللهِ، وقد رُوِيَ هذا الحديث، عن النَّبِيِّ ﷺ، من غير هذا الوجه، بإسنادٍ أصح من هذا. - أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، عَقِب الحديث السَّابق. ٢٩٥٦ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَنَحْنُ نَجْنِي الْكَبَاثَ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلَاّ وَقَدْ رَعَاهَا. أَوْ نَحْوَ هَذَا مِنَ الْقَوْلِ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، وَنَحْنُ نَجْتَنِى الْكَبَاثَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكُنْتَ تَرْعَى؟ فَقَالَ: وَهَلْ بُعِثَ نَبِىٌّ إِلَاّ وَهُوَ رَاعٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢٦ (١٤٥٥١) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. و"البُخَارِي" ٣٤٠٦ قال: حدَّثنا يَحيى بن بُكَيْر، حدَّثنا اللَّيْث. وفي (٥٤٥٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن عُفَيْر، حدَّثنا ابن وَهْب. و"مسلم" ٦/ ١٢٥ (٥٣٩٩) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أخبرنا عَبْد اللهِ بن وَهْب. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٧٠١ قال: أخبرنا هارون بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. ثلاثتهم (عُثْمَان بن عُمَر، واللَّيْث بن سَعْد، وابن وَهْب) عن يُونُس بن يَزِيد، عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.