مُعَاذٌ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَخْلَصَنِي بِمَالِي، ثُمَّ اسْتَعْمَلَنِي. أخرجه ابن ماجة (٢٣٥٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا أبو عاصم، حدَّثنا عَبْد اللهِ ابن مُسْلم بن هُرْمُز، عن سَلَمَة المَكِّي، فذكره. ٢٩٢٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، فَقَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا، وَلَا جِهَادَ. قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: وَأَخْبَرَنِي جَابِرٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: سَيَصَّدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ إِذَا أَسْلَمُوا - يَعْنِي ثَقِيفًا -. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤١ (١٤٧٢٩ و ١٤٧٣٠) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. راجع أحمد، فقد فرقه وجمعناه. ٢٩٢٩ - عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا عَنْ شَأْنِ ثَقِيفٍ إِذْ بَايَعَتْ، قَالَ: اشْتَرَطَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، أَنْ لَا صَدَقَةَ عَلَيْهَا، وَلَا جِهَادَ. وَأَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، بَعْدَ ذَلِكَ، يَقُولُ: سَيَتَصَدَّقُونَ وَيُجَاهِدُونَ، إِذَا أَسْلَمُوا. أخرجه أبو داود (٣٠٢٥) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عَبْد الكَرِيم، حدَّثني إبراهيم، يَعْنِي ابن عَقِيل بن مُنَبِّه، عن أبيه، عن وَهْب، فذكره. المناقب ٢٩٣٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: عُرِضَ عَلَيَّ الأَنْبِيَاءُ، فَإِذَا مُوسَى ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ، وَرَأَيْتُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، ﵇، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ، يَعْنِي نَفْسَهُ، وَرَأَيْتُ جِبْرِيلَ، ﵇، فَإِذَا أَقْرَبُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ شَبَهًا دَِحْيَةُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٤ (١٤٦٤٣) قال: حدَّثنا يُونُس، وحُجَيْن. و"عَبد بن حُميد" ١٠٤٥ قال: حدَّثني أحمد بن يُونُس. و"مسلم" ١/ ١٠٦ (٣٤٢) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن رُمْح. والتِّرْمِذِيّ" ٣٦٤٩، وفي (الشَّمائل) ١٣ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة. خمستهم (يُونُس، وحُجَيْن، وأحمد بن يُونُس، وقُتَيْبَة، وابن رُمْح) عن اللَّيْث بن سَعْد، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٩٣١ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ، فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الأَنْصَارِ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِينَا أَبَا الْيَسَرِ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ، مَعَهُ ضِمَامَةٌ مِنْ صُحُفٍ، وَعَلَى أَبِي الْيَسَرِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ، وَعَلَى غُلَامِهِ بُرْدَةٌ وَمَعَافِرِيٌّ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا عَمِّ، إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِكَ سَُفْعَةً مِنْ غَضَبٍ؟ قَالَ: أَجَلْ، كَانَ لِي عَلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ الْحَرَامِيِّ مَالٌ، فَأَتَيْتُ أَهْلَهُ فَسَلَّمْتُ، فَقُلْتُ: ثَمَّ هُوَ؟ قَالُوا: لَا، فَخَرَجَ عَلَيَّ ابْنٌ لَهُ جَفْرٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ أَبُوكَ؟ قَالَ: سَمِعَ صَوْتَكَ فَدَخَلَ أَرِيكَةَ أُمِّي، فَقُلْتُ: اخْرُجْ إِلَيَّ، فَقَدْ عَلِمْتُ أَيْنَ أَنْتَ، فَخَرَجَ، فَقُلْتُ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنِ اخْتَبَأْتَ مِنِّي؟ قَالَ: أَنَا وَاللهِ أُحَدِّثُكَ، ثُمَّ لَا أَكْذِبُكَ، خَشِيتُ وَاللهِ أَنْ أُحَدِّثَكَ فَأَكْذِبَكَ، وَأَنْ أَعِدَكَ فَأُخْلِفَكَ، وَكُنْتَ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكُنْتُ وَاللهِ مُعْسِرًا، قَالَ: قُلْتُ: آللهِ؟ قَالَ: آللهِ. قُلْتُ: آللهِ؟ قَالَ: آللهِ. قُلْتُ: آللهِ؟ قَالَ: آللهِ، قَالَ: فَأَتَى بِصَحِيفَتِهِ فَمَحَاهَا بِيَدِهِ، فَقَالَ: إِنْ وَجَدْتَ قَضَاءً فَاقْضِنِي، وَإِلَاّ أَنْتَ