إِذَا ذَكَرَ أَصْحَابَ أُحُدٍ: أَمَا وَاللهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي غُودِرْتُ مَعَ أَصْحَابِ نُحْصِ الْجَبَلِ. يَعْنِي سَفْحَ الْجَبَلِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٥ (١٥٠٨٩) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن عَبْد الرَّحْمان بن جابر بن عَبْد اللهِ، فذكره. ٢٩٠٣ - عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، قَالَ: أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ، فَقَالَ: إِذَا أَتَيْتَ وَكِيلِي، فَخُذْ مِنْهُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَإِنِ ابْتَغَى مِنْكَ آيَةً، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى تَرْقُوَتِهِ. أخرجه أبو داود (٣٦٣٢) قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن سَعْد بن إبراهيم، حدَّثنا عَمِّي، حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، عن أَبي نُعَيْم، وَهْب بن كَيْسَان، فذكره. ٢٩٠٤ - عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: هَلْ غَنِمُوا يَوْمَ الْفَتْحِ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا. أخرجه أبو داود (٣٠٢٣) قال: حدَّثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يَعْنِي ابن عَبْد الكَرِيم، حدَّثني إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل، عن أبيه، عن وَهْب، فذكره. ٢٩٠٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ، بِغَيْرِ إِحْرَامٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٣ (١٤٩٦٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢٢٤) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، حدَّثنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. و"الدارِمِي" ١٩٣٩ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن أَبَان، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار الدُّهْنِي. و"مسلم" ٤/ ١١١ (٣٢٨٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى التَّمِيمِي، وقُتَيْبَة بن سَعِيد الثَّقَفِي، قال يَحيى: أخبرنا، وقال قُتَيْبَة: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار الدُّهْنِي. وفي ٤/ ١١٢ (٣٢٨٩) قال: حدَّثنا علي ابن حَكِيم الأَوْدِي، أخبرنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. و"أبو داود" ٤٠٧٦ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، ومُسْلم بن إبراهيم، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل، قالوا: حدَّثنا حَمَّاد. و"ابن ماجة" ٢٨٢٢ و ٣٥٨٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٧٩ قال: قال مُحَمد، هو ابن إِسْمَاعِيل البُخَارِي، حدَّثنا غير واحد، عن شَرِيك، عن عَمَّار. وفي (١٧٣٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (الشَّمائل) ١١٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، عن حَمَّاد بن سَلَمَة (ح) وحدَّثنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا وَكِيع، عن حَمَّاد بن سَلَمَة. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠١ و ٨/ ٢١١، وفي "الكبرى" ٣٨٣٨ و ٩٦٧١ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمَّار. وفي ٨/ ٢١١، وفي "الكبرى" ٩٦٧٢ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن، عن شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي. وفي "الكبرى" ٩٦٧٣ قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة البَصْرِي، قال: حدَّثنا يَزِيد، وهو ابن زُرَيْع، عن حَمَّاد. ثلاثتهم (حَمَّاد، وعَمَّار الدُّهْنِي، ومُعَاوِيَة بن عَمَّار) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال الدَّارِمِي: قال إِسْمَاعِيل: سَمِعَهُ من أَبي الزُّبَيْر، كان مع أبيه. ٢٩٠٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ. أخرجه أبو داود (٢٥٩٢) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم المَرْوَزِي، وهو ابن رَاهَوَيْه. و"ابن ماجة" ٢٨١٧ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الخَلَاّل، وعَبْدَة بن عَبْد اللهِ. والتِّرْمِذِيّ" ١٦٧٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُمَر بن الوَلِيد الكِنْدِي الكُوفِي، وأبو كُرَيْب، ومُحَمد بن رافع. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠٠، وفي "الكبرى" ٣٨٣٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم. ستتهم (إِسْحَاق بن إبراهيم، والخَلَاّل، وعَبْدَة، ومُحَمد بن عُمَر، وأبو كُرَيْب، ومُحَمد ابن رافع) قالوا: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا شَرِيك، عن عَمَّار الدُّهْنِي، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلَاّ من حديث يَحيى بن آدم، عن شَرِيك. قال: وسألتُ مُحَمدًا عن هذا الحديث، فلم يعرفه إلا من حديث يَحيى بن آدم، عن شَرِيك. وقال: حدَّثنا غير واحد، عن شَرِيك، عن عَمَّار، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. قال مُحَمد (هو ابن إِسْمَاعِيل البُخَارِي): والحديث هو هذا. قال التِّرْمِذِي: والدُّهْن بطنٌ من بَجِيلَة، وعَمَّار الدُّهْنِي، هو عَمَّار بن مُعَاوِيَة الدُّهْنِي، ويُكنى أبا مُعَاوِيَة، وهو كُوفِيٌّ، وهو ثِقَةٌ عند أهل الحديثِ. ٢٩٠٧ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ سَهْلٍ، أَخِي بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مَرْحَبٌ الْيَهُودِيُّ مِنْ حِصْنِهِمْ، قَدْ جَمَعَ سِلَاحَهُ، يَرْتَجِزُ، وَيَقُولُ: قَدْ عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ كَأَنَ حِمَايَ الْحِمَى لَا يُقْرَبُ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ مُبَارِزٌ؟ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ لِهَذَا؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ: أَنَا لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَا وَاللهِ الْمَوْتُورُ الثَّائِرُ، قَتَلُوا أَخِي بِالأَمْسِ، قَالَ: فَقُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا دَنَا أَحَدُهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، دَخَلَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ عُمْرِيَّةٌ مِنْ شَجَرِ الْعُشَرِ، فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَلُوذُ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ، كُلَّمَا لَاذَ بِهَا مِنْهُ اقْتَطَعَ بِسَيْفِهِ مَا دُونَهُ، حَتَّى بَرَزَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ، وَصَارَتْ بَيْنَهُمَا كَالرَّجُلِ الْقَائِمِ، مَا فِيهَا فَنَنٌ، ثُمَّ حَمَلَ مَرْحَبٌ عَلَى مُحَمَّدٍ فَضَرَبَهُ، فَاتَّقَاهَا بِالدَّرَقَةِ، فَوَقَعَ سَيْفُهُ فِيهَا، فَعَضَّتْ بِهِ فَأَمْسَكَتْهُ، وَضَرَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ حَتَّى قَتَلَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٨٥ (١٥٢٠١) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي , عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن سَهْل بن عَبْد الرَّحْمان بن سَهْل، أخو بني حارثة، فذكره. ٢٩٠٨ - عَنْ عَبْد الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْد اللهِ، قَالَ: لَمَّا اسْتَقْبَلْنَا وَادِيَ حُنَيْنٍ، قَالَ: انْحَدَرْنَا فِي وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ تِهَامَةَ، أَجْوَفَ حَطُوطٍ، إِنَّمَا نَنْحَدِرُ فِيهِ انْحِدَارًا، قَالَ: وَفِي عَمَايَةِ الصُّبْحِ، وَقَدْ كَانَ الْقَوْمُ كَمَنُوا لَنَا فِي شِعَابِهِ، وَفِي أَجْنَابِهِ وَمَضَايِقِهِ، قَدْ أَجْمَعُوا وَتَهَيَّؤُوا وَأَعَدُّوا، قَالَ: فَوَاللهِ، مَا رَاعَنَا وَنَحْنُ مُنْحَطُّونَ، إِلَاّ الْكَتَائِبُ قَدْ شَدَّتْ عَلَيْنَا شَدَّةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ، وَانْهَزَمَ النَّاسُ رَاجِعِينَ، فَاسْتَمَرُّوا لَا يَلْوِي أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى أَحَدٍ، وَانْحَازَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ الْيَمِينِ، ثُمَّ قَالَ: إِلَيَّ أَيُّهَا النَّاسُ، هَلُمَّ إِلَيَّ، أَنَا رَسُولُ اللهِ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: فَلَا شَيْءَ احْتَمَلَتِ الإِبِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَانْطَلَقَ النَّاسُ، إِلَاّ أَنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ رَهْطًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ غَيْرَ كَثِيرٍ، وَفِيمَنْ ثَبَتَ مَعَهُ ﷺ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَمِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَابْنُهُ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ، وَرَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ، وأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَهُوَ ابْنُ أُمِّ أَيْمَنَ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: وَرَجُلٌ مِنْ هَوَازِنَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ أَحْمَرَ، فِي يَدِهِ رَايَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ، فِي رَأْسِ رُمْحٍ طَوِيلٍ لَهُ، أَمَامَ النَّاسِ، وَهَوَازِنُ خَلْفَهُ، فَإِذَا أَدْرَكَ طَعَنَ بِرُمْحِهِ، وَإِذَا فَاتَهُ النَّاسُ رَفَعَهُ لِمَنْ وَرَاءَهُ، فَاتَّبَعُوهُ. قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَيْنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ مِنْ هَوَازِنَ، صَاحِبُ الرَّايَةِ، عَلَى جَمَلِهِ ذَلِكَ، يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ، إِذْ أَهْوَى لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، يُرِيدَانِهِ، قَالَ: فَيَأْتِيهِ عَلِيٌّ مِنْ خَلْفِهِ، فَضَرَبَ عُرْقُوبَيِ الْجَمَلِ، فَوَقَعَ عَلَى عَجُزِهِ، وَوَثَبَ الأَنْصَارِيُّ عَلَى الرَّجُلِ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً أَطَنَّ قَدَمَهُ بِنِصْفِ سَاقِهِ، فَانْجَعَفَ عَنْ رَحْلِهِ، وَاجْتَلَدَ النَّاسُ، فَوَاللهِ، مَا رَجَعَتْ رَاجِعَةُ النَّاسِ مِنْ هَزِيمَتِهِمْ، حَتَّى وَجَدُوا الأَسْرَى مُكَتَّفِينَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٦ (١٥٠٩١ و ١٥٠٩٢) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي , عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عاصم بن عُمَر بن قَتَادَة، عن عَبْد الرَّحْمان بن جابر، فذكره.