السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابنُ شِهابٍ: لا أدرِى في الثّالِثَةِ أوِ الرّابِعَةِ، والضَّفيرُ
الحَبلُ (١) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ عن مالكٍ، ورَواه مُسلِمٌ
عن القَعنَبِىِّ ويَحيَى بنِ يَحيَى، إلا أنَّه لَم يَذكُرْ زَيدًا في حَديثِهِما (٢) ، وأخرَجَه
مِن حَديثِ ابنِ وهبٍ عن مالكٍ بإِسنادِه عَنهُما جَميعًا (٣) .
وكَذَلِكَ رَواه صالِحُ بنُ كَيسانَ ومَعمَرُ بنُ راشِدٍ عن الزُّهرِيِّ (٤) .
ورَواه ابنُ عُيَينَةَ كما:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ شِهَابٍ: لَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ زَيْدًا فِي حَدِيثِهِمَا وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ , وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ كَمَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابنُ شِهابٍ: لا أدرِي في الثّالِثَةِ أوِ الرّابِعَة، والضَّفيرُ
الحَبلُ (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ عن مالكٍ، ورَواه مُسلِمٌ عن القَعنَبِيِّ ويَحيَى بنِ يَحيَى، إلا أنَّه لَم يَذكُرْ زَيدًا في حَديثِهِما (¬٢)، وأخرَجَه مِن حَديثِ ابنِ وهبٍ عن مالكٍ بإِسنادِه عَنهُما جَميعًا (¬٣).
وكَذَلِكَ رَواه صالِحُ بن كَيسانَ ومَعمَرُ بن راشِدٍ عن الزُّهرِيِّ (¬٤).
ورَواه ابنُ عُيَينَةَ كما:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابْنُ شِهَابٍ: لَا أَدْرِي فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ، وَالضَّفِيرُ: الْحَبْلُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مَالِكٍ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ زَيْدًا فِي حَدِيثِهِمَا وَأَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ كَمَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.