الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ، طَرَدَ الْمَلَكُ الشَّيْطَانَ، وَظَلَّ يَكْلَؤُهُ، فَإِذَا انْتَبَهَ مِن مَنَامِهِ، ابْتَدَرَهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرٍّ، فَإِنْ هُوَ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي رَدَّ إِلَيَّ نَفْسِي بَعْدَ مَوْتِهَا وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَاّ بِإِذْنِهِ، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَإِنْ هُوَ خَرَّ مِنْ فِرَاشِهِ فَمَاتَ، كَانَ شَهِيدًا، وَإِنْ هُوَ قَامَ يُصَلِّي صَلَّى فِي فَضَائِلَ. - وفي رواية: إِذَا أَوَىَ الرَّجُلُ إِلَى فِرَاشِهِ، أَتَاهُ مَلَكٌ وَشَيْطَانٌ، فَيَقُولُ المَلَكُ: اخْتِمْ بِخَيْرٍ، وَيَقُولُ الشَّيْطَانُ: اخْتِمْ بِشَرٍّ، فَإِنْ ذَكَرَ اللهَ، ثُمَّ نَامَ، بَاتَتِ الْمَلَائِكَةُ تَكْلَؤُهُ، فَإِنِ اسْتَيْقَظَ، قَالَ المَلَكُ: افْتَحْ بِخَيْرٍ، وَقَالَ الشَّيْطَانُ: افْتَحْ بِشَرِّ، فَإِنْ قَالَ: الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي رَدَّ عَلَيَّ نَفْسِي، وَلَمْ يُمِتْهَا فِي مَنَامِهَا، الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولَا، إِلَى آخِرِ الآيَةِ، الْحَمْدُ ِللهِ الَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلَاّ بِإِذْنِهِ، فَإِنْ وَقَعَ مِنْ سَرِيرِهِ فَمَاتَ، دَخَلَ الْجَنَّةَ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٨٥٣ قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن مُحَمد، قال: حدَّثنا شَبَابَة، قال: حدَّثنا المُغِيرَة بن مُسْلم. وفي (٨٥٤) قال: أخبرنا الحَسَن بن أحمد، قال: حدَّثنا إبراهيم، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن الحَجَّاج الصَّوَّاف. كلاهما (المُغِيرَة، والحَجَّاج) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٨٥٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن رافع، قال: حدَّثنا أَزْهَر بن القاسم، ثم ذَكَرَ كلمةً معناها: حدَّثنا هِشَام، عن الحَجَّاج الصَّوَّاف، عن أَبي الزُّبَيْر، عن جابرٍ، قال: إذا دخل الرجل إلى بيته، أو أوى إلى فراشه .. فساق الحديث، مَوْقُوفًا.