في أُمِّ ولَدٍ بَغَت، قال: تُضرَبُ ولا نَفىَ عَلَيها. وعن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن ابنَ مَسعودٍ - رضي الله عنه - قال: تُضرَبُ وتُنفَى (٤) . وكِلاهُما مُنقَطِعٌ. ورُوِىَ عن علىٍّ كما رُوِىَ عن ابنِ مَسعودٍ، واللَّهُ أعلَمُ.
في أُمِّ ولَدٍ بَغَت، قال: تُضرَبُ ولا نَفىَ عَلَيها. وعن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن ابنَ مَسعودٍ - رضي الله عنه - قال: تُضرَبُ وتُنفَى (٤) . وكِلاهُما مُنقَطِعٌ. ورُوِىَ عن علىٍّ كما رُوِىَ عن ابنِ مَسعودٍ، واللَّهُ أعلَمُ.
أن عبدًا كان يَقومُ على رَقيقِ الخُمُسِ، وأنَّه استَكرَهَ جاريَةً مِن ذَلِكَ الرَّقيقِ فوَقَعَ بها، فجَلَدَه عُمَرُ ونَفاه، ولَم يَجلِدِ الوَليدَةَ؛ لأنَّه استَكرَهَها (¬٢). ورَوَى أبو بكرِ بن المُنذِرِ صاحِبُ "الخلافيات" عن عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ أنَّه حَدَّ مَملوكَةً له في الزِّنى، ونَفاها إلَى فدَكٍ (¬٣). وروّينا عن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن عَليًّا ﵁ قال في أُمِّ ولَدٍ بَغَت، قال: تُضرَبُ ولا نَفىَ عَلَيها. وعن حَمّادٍ عن إبراهيمَ أن ابنَ مَسعودٍ ﵁ قال: تُضرَبُ وتُنفَى (¬٤). وكِلاهُما مُنقَطِعٌ. ورُوِيَ عن عليٍّ كما رُوِيَ عن ابنِ مَسعودٍ، واللَّهُ أعلَمُ.