قَالَ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُ مِنْ نَفَقَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ، كُتِبَ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِرْضَهُ، كُتِبَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ نَفَقَةٍ أَنْفَقَهَا الْمُسْلِمُ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا ضَامِنًا، إِلَاّ نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ، أَوْ مَعْصِيَةٍ. قَالَ: فَقُلْتُ لاِبْنِ الْمُنْكَدِر: مَا قولُه: وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ عِرْضَهُ)؟ قَالَ: أَنْ يُعْطِيَ الشَّاعِرَ، وَذَا اللِّسَانِ، قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ قَالَ: الْمُتَّقِي. - لفظ مِسْوَر بن الصَّلْت: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ، كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ عِرْضَهُ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ، قَالَ: وَكُلَّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، فَعَلَى اللهِ خَلَفُهُ ضَامِنًا، إِلَاّ نَفَقَتَهُ فِي بُنْيَانٍ. قَالَ مِسْوَرٌ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ: فَقُلْنَا لِجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ)؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ، وَذَا اللِّسَانِ، قَالَ جَابِرٌ: كَأَنَّهُ يَقُولُ: الَّذِي يُتَّقَى لِسَانُهُ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٠٨٣) قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا عَبْد الحميد بن الحَسَن الهِلَالِي قال: حدثنا مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره.