أَنْ تَصِلَ الْمَرْأَةُ بِرَأْسِهَا شَيْئًا. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٦ (١٤٢٠٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٨٧ (١٥٢١٩) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. و"مسلم" ٦/ ١٦٧ (٥٦٢٨) قال: حدَّثني الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي، ومُحَمد بن رافع، قالا: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا ابن جُرَيْج. كلاهما (ابن جُرَيْج، وابن لَهِيعَة) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع. ٢٧١٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَرَأَى رَجُلاً شَعِثًا، قَدْ تَفَرَّقَ شَعَْرُهُ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعَْرَهُ؟ وَرَأَى رَجُلاً آخَرَ وَعَلْيِهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، فَقَالَ: أَمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ. - لفظ عِيسَى بن يُونُس: أَتَانَا النَّبِيُّ ﷺ، فَرَأَى رَجُلاً ثَائِرَ الرَّأْسِ، فَقَالَ: أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسَكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٧ (١٤٩١١) قال: حدَّثنا مِسْكِين بن بُكَيْر. و"أبو داود" ٤٠٦٢ قال: حدَّثنا النُّفَيْلِي، حدَّثنا مِسْكِين (ح) وحدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، عن وَكِيع نَحْوَهُ. و"النَّسائي" ٨/ ١٨٣، وفي "الكبرى" ٩٢٦١ قال: أخبرنا علي بن خَشْرَم، قال: أنبأنا عِيسَى. ثلاثتهم (مِسْكِين، ووَكِيع، وعِيسَى بن يُونُس) عن الأَوْزَاعِي، عن حَسَّان بن عَطِيَّة، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، فذكره. ٢٧١٤ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. أخرجه التِّرْمِذِي، في (الشَّمائل) ٩٩ قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَيْمُون، عن جَعْفَر بن مُحَمد، عن أبيه، فذكره. ٢٧١٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَزْعُمُ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنِ الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ، وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ، وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، زَمَنَ الْفَتْحِ، وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ، فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، وَلَمْ يَدْخُلِ الْبَيْتَ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهِ. - وفي رواية: كَانَ فِي الْكَعْبَةِ صُوَرٌ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْ يَمْحُوَهَا، فَبَلَّ عُمَرُ ثَوْبًا، وَمَحَاهَا بِهِ، فَدَخَلَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَمَا فِيهَا مِنْهَا شَيْءٌ. أخرجه أَحمد ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الحارث، عن ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٦٩) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة. وفي ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٥) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٨٤ (١٥١٩٢) قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٩٦ (١٥٣٣٤) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، عن مُوسَى بن عُقْبَة. والتِّرْمِذِيّ" ١٧٤٩ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة، حدَّثنا ابن جُرَيْج. ثلاثتهم (ابن جُرَيْج، وابن لَهِيعَة، ومُوسَى) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - صَرَّح ابن جُرَيْج بالسَّماع. ٢٧١٦ - عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁، زَمَنَ الْفَتْحِ، وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، أَنْ يَأْتِيَ الْكَعْبَةَ فَيَمْحُوَ كُلَّ صُورَةٍ فِيهَا، فَلَمْ يَدْخُلْهَا النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى مُحِيَتْ كُلُّ صُورَةٍ فِيهَا. أخرجه أبو داود (٤١٥٦) قال: حدثنا الحَسَن بن الصَّبَّاح البَزَّار، عن إِسْمَاعِيل بن عَبْد الكَرِيم، عن إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل، عن أبيه، عن وَهْب بن مُنَبِّه، فذكره. ٢٧١٧ - عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نَنْزِعُهُ عَنِ الْغِلْمَانِ، وَنَتْرُكُهُ عَلَى الْجَوَارِي. أخرجه أبو داود (٤٠٥٩) قال: حدَّثنا نَصْر بن علي، حدَّثنا أبو أحمد، يَعْنِي الزُّبَيْرِي، حدَّثنا مِسْعَر، عن عَبْد الملك بن مَيْسَرَة، عن عَمْرو بن دِينَار، فذكره. قال مِسْعَر: فسألتُ عَمْرو بن دِينَار عنه فلم يَعْرِفْهُ. ٢٧١٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا نُعْفِي السِّبَالَ، إِلَاّ فِي حَجٍّ، أَوْ عُمْرَةٍ. أخرجه أبو داود (٤٢٠١) قال: حدَّثنا ابن نُفَيْل، حدَّثنا زُهَيْر، قرأْتُ على عَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، وقرأه عَبْد الملك على أَبي الزُّبَيْر، ورواه أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٧١٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَهْدَى إِلَيْهِ رَاهِبٌ مِنَ الشَّامِ جُبَّةً مِنْ سُنْدُسٍ، فَلَبِسَهَا النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ أَتَى الْبَيْتَ فَوَضَعَهَا، وَأُخْبِرَ بِوَفْدٍ يَأْتِيهِ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنْ يَلْبَسَ الْجُبَّةَ لِقُدُومِ الْوَفْدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا يَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الدُّنْيَا، وَيَصْلُحُ لَنَا لِبَاسُهَا فِي الآخِرَةِ، وَلَكِنْ خُذْهَا يَا عُمَرُ، فَقَالَ: أَتَكْرَهُهَا وَآخُذُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لَا آمُرْكَ أَنْ تَلْبَسَهَا، وَلَكِنْ تُرْسِلُ بِهَا إِلَى أَرْضِ فَارِسَ، فَتُصِيبُ بِهَا مَالاً، فَأَبَى عُمَرُ، فَأَرْسَلَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَى مَنْ فَرَّ إِلَيْهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٧ (١٤٦٧٥) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٤٧ (١٤٧٩٧) قال: حدَّثنا مُوسَى. كلاهما (حَسَن، ومُوسَى) قالا: حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٧١٩ مكرر - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: لَبِسَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا قَبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ، أُهْدِيَ لَهُ، ثُمَّ أَوْشَكَ أَنْ نَزَعَهُ، فَأَرْسَلَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ أَوْشَكَ مَا نَزَعْتَهُ، يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: نَهَانِي عَنْهُ جِبْرِيلُ، فَجَاءَهُ عُمَرُ يَبْكِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَرِهْتَ أَمْرًا وَأَعْطَيْتَنِيهِ، فَمَا لِي؟ قَالَ: إِنِّي لَمْ أُعْطِكَهُ لِتَلْبَسَهُ، إِنَّمَا أَعْطَيْتُكَهُ تَبِيعُهُ، فَبَاعَهُ بِأَلْفَيْ دِرْهَمٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٨٣ (١٥١٧٣) قال: حدَّثنا رَوْح. و"مسلم" ٦/ ١٤١ (٥٤٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر، وإِسْحَاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي، ويَحيى بن حَبِيب، وحَجَّاج بن الشَّاعر، واللفظ لابن حَبِيب، قال إِسْحَاق: أخبرنا، وقال الآخرُون: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادَة. و"النَّسائي" ٨/ ٢٠٠، وفي"الكبرى" ٩٥٤٥ قال: حدَّثنا يُوسُف بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَجَّاج. كلاهما (رَوْح، وحَجَّاج بن مُحَمد) عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٧٢٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجْتُ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلِ اتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَّى لَنَا أَنْمَاطٌ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهَا سَتَكُونُ. وَأَنَا أَقُولُ لاِمْرَأَتِي: نَحِّي عَنِّي نَمَطَكِ، فَتَقُولُ: أَوَلَيْسَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّهَا سَتَكُونُ. - وفي رواية: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ لَكُمْ مِنْ أَنْمَاطٍ؟ قُلْتُ: وَأَنَّى يَكُونُ لَنَا الأَنْمَاطُ؟ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ، فَأَنَا أَقُولُ لَهَا - يَعْنِي امْرَأَتَهُ -: أَخِّرِي عَنِّي أَنْمَاطَكِ، فَتَقُولُ: أَلَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّهَا سَتَكُونُ لَكُمُ الأَنْمَاطُ؟ فَأَدَعُهَا.