المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي المتوكل

فَقَالَ: تُوُفِّيَ وَالِدِي، وَتَرَكَ عَلَيْهِ عِشْرِينَ وَسْقًا تَمْرًا دَيْنًا، وَلَنَا تُمْرَانٌ شَتَّى، وَالْعَجْوَةُ لَا يَفِي بِمَا عَلَيْنَا مِنَ الدَّيْنِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَبَعَثَ إِلَى غَرِيمِي، فَأَبَى إِلَاّ أَنْ يَأْخُذَ الْعَجْوَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْطَلِقْ فَأَعْطِهِ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى عَرِيشٍ لَنَا، أَنَا وَصَاحِبَةٌ لِي، فَصَرَمْنَا تَمْرَنَا، وَلَنَا عَنْزٌ نُطْعِمُهَا مِنَ الْحَشَفِ قَدْ سَمُنَتْ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلَانِ إِلَيْنَا، إِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَعُمَرُ، فَقُلْتُ: مَرْحَبًا يَا رَسُولَ اللهِ، مَرْحَبًا يَا عُمَرُ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا جَابِرُ، انْطَلِقْ بِنَا حَتَّى نَطُوفَ فِي نَخْلِكَ هَذَا، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَطُفْنَا بِهَا، وَأَمَرْتُ بِالْعَنْزِ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ جِئْنَا بِوِسَادَةٍ، فَتَوَسَّدَ النَّبِيُّ ﷺ بِوِسَادَةٍ مِنْ شَعَْرٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَأَمَّا عُمَرُ فَمَا وَجَدْتُ لَهُ مِنْ وِسَادَةٍ، ثُمَّ جِئْنَا بِمَائِدَةٍ لَنَا، عَلَيْهَا رُطَبٌ وَتَمْرٌ وَلَحْمٌ، فَقَدَّمْنَاهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعُمَرَ، فَأَكَلَا، وَكُنْتُ أَنَا رَجُلاً مِنْ نِشْوِيِّ الْحَيَاءُ، فَلَمَّا ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَنْهَضُ، قَالَتْ صَاحِبَتِي: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعَوَاتٌ مِنْكَ، قَالَ: نَعَمْ، فَبَارَكَ اللهُ لَكُمْ، قَالَ: نَعَمْ، فَبَارَكَ اللهُ لَكُمْ، ثُمَّ بَعَثْتُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى غُرَمَائِي، فَجَاؤُوا بِأَحْمِرَةٍ وَجَوَالِيقَ، وَقَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي أَنْ أَشْتَرِيَ لَهُمْ مِنَ الْعَجْوَةِ، أُوفِيهِمُ الْعَجْوَةَ الَّذِي عَلَى أَبِي، فَأَوْفَيْتُهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، عِشْرِينَ وَسْقًا مِنْ الْعَجْوَةِ، وَفَضَلَ فَضْلٌ حَسَنٌ، فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أُبَشِّرُهُ بِمَا سَاقَ اللهُ، ﷿، إِلَيَّ، فَلَمَّا أَخْبَرْتُهُ، قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، فَقَالَ لِعُمَرَ: إِنَّ جَابِرًا قَدْ أَوْفَى غَرِيمَهُ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَحْمَدُ اللهَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٣ (١٥٠٦٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد، حدَّثنا أبو عَقِيل، حدَّثنا أبو المُتَوَكِّل، فذكره. ٢٥٣٩ - عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُتِلَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ، وَلِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ تَمْرٌ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ بَعْضًا، وَتُؤَخِّرَ بَعْضًا إِلَى قَابِلٍ؟ فَأَبَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا حَضَرَ الْجِدَادُ فَآذِنِّي، قَالَ: فَآذَنْتُهُ، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَجَعَلْنَا نَجِدُّ، وَيُكَالُ لَهُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ، حَتَّى أَوْفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ (فِيمَا يَحْسِبُ عَمَّارٌ) ثُمَّ أَتَيْنَاهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا، ثُمَّ قَالَ: هَذَا مِنْ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ. - وفي رواية: أَتَى النَّبِيُّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَأَطْعَمْتُهُمْ رُطَبًا، وَأَسْقَيْتُهُمْ مَاءً، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٨ (١٤٦٩٢) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى. وفي ٣/ ٢٥١ (١٤٨٤٦) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٦) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"النَّسائي" ٦/ ٢٤٦، وفي "الكبرى" ٦٤٣٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن يُونُس بن مُحَمد، حَرَمِي، قال: حدَّثنا أَبي. أربعتهم (حَسَن، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، ويُونُس) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن عَمَّار بن أَبي عَمَّار، فذكره. - رواية حَسَن، وعَبْد الصَّمَد، وإبراهيم مختصرة على آخره. ٢٥٤٠ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ لِي جَابِرٌ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي تَرَكَ دَيْنًا لِيَهُودَ، فَقَالَ: سَآتِيكَ يَوْمَ السَّبْتِ، إِنْ شَاءَ اللهُ، وَذَلِكَ فِي زَمَنِ التَّمْرِ، مَعَ اسْتِجْدَادِ النَّخْلِ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ السَّبْتِ، جَاءَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيَّ فِي مَاءٍ لِي، دَنَا إِلَى الرَّبِيعِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَنَوْتُ بِهِ إِلَى خَيْمَةٍ لِي، فَبَسَطْتُ لَهُ بِجَادًا مِنْ شَعَْرٍ، وَطَرَحْتُ خُدَيَّةً مِنْ قَتَبٍ مِنْ شَعَْرٍ حَشْوُهَا مِنْ لِيفٍ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَاّ قَلِيلاً حَتَّى طَلَعَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى مَا عَمِلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَلَمْ أَلْبَثْ إِلَاّ قَلِيلاً حَتَّى جَاءَ عُمَرُ، فَتَوَضَّأَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، كَأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى صَاحِبَيْهِ، فَدَخَلَا، فَجَلَسَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، عِنْدَ رَأْسِهِ، وَعُمَرُ، ﵁، عِنْدَ رِجْلَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٣٠) قال: حدَّثنا علي بن إِسْحَاق، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن المُبَارك، حدَّثنا عُمَر بن سَلَمَة بن أَبي يَزِيد، حدَّثني أَبي، فذكره. ٢٥٤١ - عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ﵄، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ وَسْقًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ، فَاسْتَنْظَرَهُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ، فَكَلَّمَ جَابِرٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيَشْفَعَ لَهُ إِلَيْهِ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ لِيَأْخُذَ ثَمَرَ نَخْلِهِ بِالَّذِي لَهُ عَلَيْهِ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَكَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَبَى أَنْ يُنْظِرَهُ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ النَّخْلَ، فَمَشَى فِيهَا، ثُمَّ قَالَ لِجَابِرٍ: جُدَّ لَهُ فَأَوْفِهِ الَّذِي لَهُ، فَجَدَّ لَهُ بَعْدَ مَا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَلَاثِينَ وَسْقًا، وَفَضَلَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ وَسْقًا، فَجَاءَ جَابِرٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ لِيُخْبِرَهُ بِالَّذِي كَانَ، فَوَجَدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ غَائِبًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَاءَهُ، فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدْ أَوْفَاهُ، وَأَخْبَرَهُ بِالْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَخْبِرْ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَذَهَبَ جَابِرٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَقَدْ عَلِمْتُ حِينَ مَشَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لَيُبَارِكَنَّ اللهُ فِيهَا. أخرجه البُخَارِي (٢٣٩٦) قال: حدَّثنا إبراهيم بن المُنْذِر، حدَّثنا أَنَس، عن هِشَام. وفي (٢٧٠٩) قال: حدَّثني مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ. و"أبو داود" ٢٨٨٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، أن شُعَيْب بن إِسْحَاق حدَّثهم، عن هِشَام بن عُرْوَة. و"ابن ماجة" ٢٤٣٤ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم الدِّمَشْقِي، حدَّثنا شُعَيْب بن إِسْحَاق، حدَّثنا هِشَام بن عُرْوَة. و"النَّسائي" ٦/ ٢٤٦، وفي "الكبرى" ٦٤٣٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، عن حديث عَبْد الوَهَّاب , قال: حدَّثنا عُبَيْد اللهِ. كلاهما (هِشَام، وعُبَيْد اللهِ) عن وَهْب بن كَيْسَان، فذكره. - أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، ٣/ ٢٤٦ (٢٧٠٩) قال: وقال ابن إِسْحَاق , عن وَهْب، عن جابرٍ: صلاة الظُّهْر). - وقال البخاري عقب (٢١٢٧): وقال هشامٌ، عن وَهْب، عن جابرٍ، قال النَّبِيُّ ﷺ: جُذَّ لَهُ فَأَوْفِ لَهُ. ٢٥٤٢ - عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، ﵄، أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا تَمْرَ حَائِطِي وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمِ النَّبِيُّ ﷺ حَائِطِي، وَقَالَ: سَنَغْدُو عَلَيْكَ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَدَعَا فِي ثَمَرِهَا بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْتُهَا فَقَضَيْتُهُمْ، وَبَقِيَ لَنَا مِنْ تَمْرِهَا. أخرجه البُخَارِي (٢٣٩٥) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أخبرنا عَبْد اللهِ، أخبرنا يُونُس، عن الزُّهْري، قال: حدَّثني ابن كَعْب بن مالك، فذكره. - أخرجه البُخَارِي (٢٦٠١) قال: حدَّثنا عَبْدَان، أخبرنا عَبْد اللهِ، أخبرنا يُونُس. وقال اللَّيْث: حدَّثني يُونُس، عن ابن شِهَاب , قال: حدَّثني ابنُ كَعْب بن مالك، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، ﵄، أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيدًا، فَاشْتَدَّ الْغُرَمَاءُ فِي حُقُوقِهِمْ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَكَلَّمْتُهُ، فَسَأَلَهُمْ أَنْ يَقْبَلُوا ثَمَرَ حَائِطِي، وَيُحَلِّلُوا أَبِي، فَأَبَوْا، فَلَمْ يُعْطِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَائِطِي، وَلَمْ يَكْسِرْهُ لَهُمْ، وَلَكِنْ قَالَ: سَأَغْدُو عَلَيْكَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، فَغَدَا عَلَيْنَا حِينَ أَصْبَحَ، فَطَافَ فِي النَّخْلِ، وَدَعَا فِي ثَمَرِهِ بِالْبَرَكَةِ، فَجَدَدْتُهَا، فَقَضَيْتُهُمْ حُقُوقَهُمْ، وَبَقِيَ لَنَا مِنْ ثَمَرِهَا بَقِيَّةٌ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَهُوَ جَالِسٌ، فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ: اسْمَع ْ، وَهُوَ جَالِسٌ، يَا عُمَرُ، فَقَالَ: أَلَاّ يَكُونُ قَدْ عَلِمْنَا أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، وَاللهِ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ. ٢٥٤٣ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَهُودِيٌّ، وَكَانَ يُسْلِفُنِي فِي تَمْرِي إِلَى الْجِدَادِ، وَكَانَتْ لِجَابِرٍ الأَرْضُ الَّتِي بِطَرِيقِ رُومَةَ، فَجَلَسَتْ، فَخَلَا عَامًا، فَجَاءَنِي الْيَهُودِيُّ عِنْدَ الْجِدَادِ، وَلَمْ أَجُدَّ مِنْهَا شَيْئًا، فَجَعَلْتُ أَسْتَنْظِرُهُ إِلَى قَابِلٍ، فَيَأْبَى، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ: امْشُوا نَسْتَنْظِرْ لِجَابِرٍ مِنَ الْيَهُودِيِّ، فَجَاؤُونِي فِي نَخْلِي، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يُكَلِّمُ الْيَهُودِيَّ، فَيَقُولُ: أَبَا الْقَاسِمِ، لَا أُنْظِرُهُ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ ﷺ قَامَ فَطَافَ فِي النَّخْلِ، ثُمَّ جَاءَهُ فَكَلَّمَهُ، فَأَبَى، فَقُمْتُ فَجِئْتُ بِقَلِيلِ رُطَبٍ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ: أَيْنَ عَرِيشُكَ يَا جَابِرُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: افْرُشْ لِي فِيهِ، فَفَرَشْتُهُ، فَدَخَلَ فَرَقَدَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ، فَجِئْتُهُ بِقَبْضَةٍ أُخْرَى، فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَ فَكَلَّمَ الْيَهُودِيَّ، فَأَبَى عَلَيْهِ، فَقَامَ فِي الرِّطَابِ فِي النَّخْلِ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ قَالَ: يَا جَابِرُ، جُدَّ وَاقْضِ، فَوَقَفَ فِي الْجِدَادِ، فَجَدَدْتُ مِنْهَا مَا قَضَيْتُهُ، وَفَضَلَ مِنْهُ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَشَّرْتُهُ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ. أخرجه البُخَارِي (٥٤٤٣) قال: حدَّثنا سَعِيد بن أَبي مَرْيَم، حدَّثنا أبو غَسَّان، قال: حدَّثني أبو حازم، عن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمان بن عَبْد اللهِ بن أَبي رَبِيعَة، فذكره. ٢٥٤٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ وَضْعَ الْجَوَائِحِ بِشَيْءٍ. قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَحْفَظُهُ إِلَاّ أَنَّهُ ذَكَرَ وَضْعَهَا، وَلَا أَحْفَظُ كَمْ ذَلِكَ الْوَضْعُ. أخرجه الحُمَيْدِي (١٢٧٩) قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: سَمِعْتُ أبا الزُّبَيْر، فذكره. ٢٥٤٥ - عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَفَعَ الْجَوَائِحِ. أخرجه الحُمَيْدي (١٢٨٠). وأحمد ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٧١). ومُسْلم ٥/ ٢٩ (٣٩٨١) قال: حدَّثنا بِشْر بن الحَكَم , وإبراهيم بن دِينَار، وعَبْد الجَبَّار بن العَلَاء. و"أبو داود" ٣٣٧٤ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، ويَحيى بن مَعِين. و"النَّسائي" ٧/ ٢٦٥، وفي "الكبرى" ٦٠٧٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن يَزِيد. سبعتهم (الحُمَيْدي، وأحمد، وبِشْر بن الحَكَم، وإبراهيم بن دِينَار، وعَبْد الجَبَّار، وابن مَعِين، ومُحَمد بن عَبْد اللهِ) عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن حُمَيْد بن قَيْس الأَعْرَج، عن سُلَيْمان بن عَتِيق، فذكره. - أخرجه أبو إِسْحَاق، إبراهيم بن مُحَمد بن سُفْيان، راوى الصَّحيح، عن مُسْلم، عَقِب رواية مُسْلم ٥/ ٢٩ (٣٩٨٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن بِشْر، عن سُفْيان، بهذا. ٢٥٤٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلَا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شَيْئًا، بِمَ تَأْخُذُ مَالَ أَخِيكَ بِغَيْرِ حَقٍّ. - وفي رواية: مَنْ بَاعَ ثَمَرًا، فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْئًا، عَلَامَ يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ. أخرجه الدَّارِمِي (٢٥٥٦) قال: أخبرنا عُثْمَان بن عُمَر. و"مسلم" ٥/ ٢٩ (٣٩٧٦) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أخبرنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن عَبَّاد، حدَّثنا أبو ضَمْرَة. وفي (٣٩٧٧) قال: وحدَّثنا حَسَن الحُلْوَانِي، حدَّثنا أبو عاصم. و"أبو داود" ٣٤٧٠ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود المَهْرِي، وأحمد بن سَعِيد الهَمْدَانِي، قالا: أخبرنا ابن وَهْب (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حدَّثنا أبو عاصم. و"ابن ماجة" ٢٢١٩ قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا يَحيى بن حَمْزَة، حدَّثنا ثَوْر بن يَزِيد. و"النَّسائي" ٧/ ٢٦٤، وفي "الكبرى" ٦٠٧٣ قال: أخبرنا إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدَّثنا حَجَّاج. وفي ٧/ ٢٦٥، وفي "الكبرى" ٦٠٧٤ قال: أخبرنا هِشَام بن عَمَّار، قال: حدَّثنا يَحيى بن حَمْزَة، قال: حدَّثنا ثَوْر بن يَزِيد. ستتهم (عُثْمَان بن عُمَر، وابن وَهْب، وأبو ضَمْرَة، وأبو عاصم، وثَوْر، وحَجَّاج) عن ابن جُرَيْج، قال: أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٥٤٧ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ الْخَرْصِ، وَقَالَ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ هَلَكَ التَّمْرُ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ مَالَ أَخِيهِ بِالْبَاطِلِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٠) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٥٤٨ - عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ. أخرجه مُسْلم ٥/ ١٢ (٣٨٦٧) قال: حدَّثنا أحمد بن عُثْمَان النَّوْفَلِي , حدَّثنا أبو عاصم (ح) وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، واللفظ له , حدَّثنا رَوْح , قالا: حدَّثنا زكريا بن إِسْحَاق، حدَّثنا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ؛ فذكره. - وله طرق , في مسند ابن عَبَّاس , برقم (٧١٩٥). ٢٥٤٩ - عَنْ عَمْرِو بْنَ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٥٧) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الحارث، حدَّثني شِبْل، قال: سَمِعْتُ عَمْرو بن دِينَار، فذكره. ٢٥٥٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى، أَوْ نَهَانَا، رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣١٢ (١٤٤٠٢) قال: حدَّثنا حَسَن. وفي ٣/ ٣٢٣ (١٤٥٢٠) و ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢٨) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر. وفي ٣/ ٣٩٥ (١٥٣٢٧) قال: حدَّثنا مُوسَى بن داود. و"مسلم" ٥/ ١٢ (٣٨٦٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى (ح) وحدَّثنا أحمد بن يُونُس. خمستهم (حَسَن، وأبو النَّضْر، ومُوسَى بن داود، ويَحيى بن يَحيى، وأحمد بن يُونُس) عن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة , أَبي خَيْثَمَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٥٥١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشَقِّحَ. قَالَ سَلِيمٌ: قُلْتُ لِسَعِيدٍ: مَا تُشَقِّحُ؟ قَالَ: تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا. - وفي رواية: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تُشَقِّحَ. فَقِيلَ: مَا تُشَقِّحُ؟ قَالَ: تَحْمَارُّ وَتَصْفَارُّ، وَيُؤْكَلُ مِنْهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٣١٩ (١٤٤٩١) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ٣/ ٣٦١ (١٤٩٤٥) قال: حدَّثنا بَهْز. وفي ٣/ ٣٩١ (١٥٢٧٤) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"البُخَارِي" (٢١٩٦) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"مسلم" ٥/ ١٨ (٣٩١١) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن هاشم، حدَّثنا بَهْز. و"أبو داود" ٣٣٧٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، مُحَمد بن خَلَاّد الباهلي، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. ثلاثتهم (يَحيى بن سَعِيد، وبَهْز، وعَفَّان) عن سَلِيم بن حَيَّان، قال: حدَّثنا سَعِيد بن مِينَاء، فذكره. ٢٥٥٢ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُطْعَمَ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٥٧ (١٤٩١٩) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. وفي ٣/ ٣٧٢ (١٥٠٦١) قال: حدَّثنا أَزْهَر بن القاسم الرَّاسِبِي، بمَكَّة، وكَثِير بن هِشَام. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٦٠٧١ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى , قال: حدَّثنا خالد. أربعتهم (عَبْد الوَهَّاب، وأَزْهَر، وكَثِير، وخالد بن الحارث) عن هِشَام بن أَبي عَبْد اللهِ الدَّسْتَوَائِي، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٥٥٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُبَاعَ مَا فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِتَمْرٍ مَكِيلٍ. - وفي رواية: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٣٨١ (١٥١٤٨ و ١٥١٤٩ و ١٥١٥٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا. و"عَبد بن حُميد" ١٠٧٤ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة. كلاهما (يَحيى، وابن أبي شيبة) عن الحَجَّاج بن أَرْطَاة، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، وأَبي الزُّبَيْر، فذكراه. ٢٥٥٤ - عَنْ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.