أَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، وَيَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا وَيَحِلُّوا، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لأَحْلَلْتُ. وَإِنَّ عَائِشَةَ حَاضَتْ، فَنَسَكَتِ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ أَنَّهَُا لَمْ تَطُفْ بِالْبَيْتِ، فَلَمَّا طَهُرَتْ طَافَتْ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَأَنْطَلِقُ بِالْحَجِّ؟! فَأَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ بَعْدَ الْحَجِّ فِي ذِي الْحَجَّةِ. وَأَنَّ سُرَاقَةَ بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ لَقِيَ رَسُوَلَ اللهِ ﷺ بِالْعَقَبَةِ وَهُوَ يَرْمِيهَا، فَقَالَ: أَلَكُمْ هَذِهِ خَاصَّةً يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، بَلْ لِلأَبَدِ. - وفي رواية: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَبَّيْنَا بِالْحَجِّ، وَقَدِمْنَا مَكَّةَ لأَرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ نَطُوفَ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً، وَلْنَحِلَّ، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا هَدْيٌ غَيْرَ النَّبِيِّ ﷺ، وَطَلْحَةَ، وَجَاءَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ مَعَهُ الْهَدْيُ، فَقَالَ: أَهْلَلْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: نَنْطَلِقُ إِلَى مِنًى، وَذَكَرُ أَحَدِنَا يَقْطُرُ؟! قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا أَهْدَيْتُ، وَلَوْلَا أَنَّ مَعِي الْهَدْيَ لَحَلَلْتُ، قَالَ: وَلَقِيَهُ سُرَاقَةُ وَهُْوَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَنَا هَذِهِ خَاصَّةً؟ قَالَ: لَا، بَلْ لأَبَدٍ، قَالَ: وَكَانَتْ عَائِشَةُ قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِْيَ حَائِضٌ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَنْسُكَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا، غَيْرَ أَنَّهَا لَا تَطُوفُ، وَلَا تُصَلِّي حَتَّى تَطْهُرَ، فَلَمَّا نَزَلُوا الْبَطْحَاءَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْطَلِقُونَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَأَنْطَلِقُ بِحَِجَّةٍ؟! قَالَ: ثُمَّ أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنْ يَنْطَلِقَ مَعَهَا إِلَى التَّنْعِيمِ، فَاعْتَمَرَتْ عُمْرَةً فِي ذِي الْحَِجَّةِ بَعْدَ أَيَّامِ الْحَجِّ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٥ (١٤٣٣٠) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي. و"البُخَارِي" (١٦٥١ و ١٧٨٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عبد المجيد. وفي (١٦٥١) قال: وقال لي خَلِيفَة: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب. وفي (٧٢٣٠) قال: حدَّثنا الحَسَن بن عُمَر، حدَّثنا يَزِيد. و"أبو داود" ١٧٨٩ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب الثَّقَفِي. و"ابن خزيمة" ٢٧٨٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن الوَلِيد القُرَشِي، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، يَعْنِي الثَّقَفِي. كلاهما (عَبْد الوَهَّاب، ويَزِيد بن زُرَيْع) عن حَبِيب المُعَلِّم، عن عَطَاء بن أَبي رَبَاح، فذكره. - أخرجه البُخَارِي عَقِب (١٧٩٠) تَعْلِيقًا , قال: وقال عَطَاءٌ , عَنْ جَابِرٍ , ﵁: أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَصْحَابَهُ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، وَيَطُوفُوا، ثُمَّ يُقَصِّرُوا، وَيَحِلُّوا. ٢٤٢٣ - عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَسَعَيْنَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَحِلَّ، قَالَ: فَخَرَجْنَا إِلَى الْبَطْحَاءِ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: عَهْدِي بِأَهْلِي الْيَوْمَ، فَقَالَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مِنْهُ، لأَحْلَلْتُ، وَلَمْ يَحِلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لأَنَّهُ سَاقَ الْهَدْيَ، فَأَحْرَمْنَا حِينَ تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٤ (١٤٩٨٥) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا عَبْد الواحد. وفي ٣/ ٣١٥ قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (عَبْد الواحد، وجَرِير) عن سُلَيْمان الأَعْمَش، عن أَبي سُفْيان، فذكره. ٢٤٢٤ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، لَا نَحْسَِبُ إِلَاّ أَنَّنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ نُودِيَ فِينَا: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ، قَالَ: فَأَحَلَّ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ، إِلَاّ مَنْ كَانَ سَاقَ الْهَدْيَ، قَالَ: وَبَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ وَمَعَهُ مِئَةُ بَدَنَةٍ، وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ، فَقَالَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ نَبِيُّكَ ﷺ، قَالَ: فَأَعْطَاهُ نَيِّفًا عَلَى الثَّلَاثِينَ مِنْ الْبُدْنِ، قَالَ: ثُمَّ ثَبُتَا عَلَى إِحْرَامِهِمَا، حَتَّى بَلَغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٦٦ (١٥٠٠٧) قال: حدَّثنا أبو أحمد الزُّبَيْرِي، حدَّثنا قَطَن، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٤٢٥ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، مَعَنَا النِّسَاءُ وَالْوِلْدَانُ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، طُفْنَا بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ، قُلْنَا: أَيُّ الْحِلِّ؟ قَالَ: الْحِلُّ كُلُّهُ، قَالَ: فَأَتَيْنَا النِّسَاءَ، وَلَبِسْنَا الثِّيَابَ، وَمَسِسْنَا الطِّيبَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ، وَكَفَانَا الطَّوَافُ الأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ نَشْتَرِكَ فِي الإِبِلِ وَالْبَقَرِ، كُلُّ سَبْعَةٍ مِنَّا فِي بَدَنَةٍ، فَجَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ ابْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيِّنْ لَنَا دِينَنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا الآنَ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ؟ فَقَالَ: لَا، بَلْ لِلأَبَدِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَيِّنْ لَنَا دِينَنَا كَأَنَّا خُلِقْنَا الآنَ، فِيمَا الْعَمَلُ الْيَوْمَ، أَفِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلَامُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، أَوْ فِيمَا نَسْتَقْبِلُ؟ قَالَ: لَا، بَلْ فِيمَا جَفَّتْ بِهِ الأَقْلَامُ، وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ، قَالَ: فَفِيمَ الْعَمَلُ، (قَالَ أَبُو النَّضْرِ فِي حَدِيثِهِ: (قَالَ زُهَيْرٌ:) فَسَمِعْتُ مَنْ سَمِعَ مِنْ أَبِي الزُّبَيْرِ يَقُولُ:) قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. (قَالَ حَسَنٌ: قَالَ زُهَيْرٌ: فَسَأَلْتُ يَاسِينَ: مَا قَالَ؟ قَالَ: ثُمَّ لَمْ أَفْهَمْ كَلَامًا تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ، فَسَأَلْتُ رَجُلاً، فَقُلْتُ: كَيْفَ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ:) اعْمَلُوا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٢ (١٤١٦٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، وأبو النَّضْر، قالا: حدَّثنا زُهَيْر. وفي ٣/ ٣٣٥ (١٤٦٥٤) قال: حدَّثنا هارون بن مَعْرُوف، حدَّثنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو. وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥١١١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، ورَوْح، قالا: حدَّثنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٨٨ (١٥٢٣٠) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا سُفْيان. و"البُخَارِي"، في (خلق أفعال العباد) ٣٦ قال: حدَّثنا أَصْبَغ، أخبرني ابن وَهْب، عن عَمْرو. و"مسلم" ٤/ ٣٦ (٢٩١٢) و ٤/ ٨٨ (٣١٦٥) و ٨/ ٤٧ (٦٨٢٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر (ح) وحدَّثنا يَحيى ابن يَحيى، أخبرنا أبو خَيْثَمَة. وفي ٤/ ٨٨ (٣١٦٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا مُحَمد ابن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج. وفي ٨/ ٤٨ (٦٨٢٩) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني عَمْرو بن الحارث. أربعتهم (زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، أبو خَيْثَمَة، وعَمْرو، وابن جُرَيْج، وسُفْيان الثَّوْرِي) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٤٢٦ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا، فَأَقْبَلَتْ عَائِشَةُ مُهِلَّةً بِعُمْرَةٍ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِسَرِفَ عَرَكَتْ، حَتَّى إِذَا قَدِمْنَا طُفْنَا بِالْكَعْبَةِ وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَحِلَّ مِنَّا مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، قَالَ: فَقُلْنَا: حِلُّ مَاذَا؟ قَالَ: الْحِلُّ كُلُّهُ، فَوَاقَعْنَا النِّسَاءَ، وَتَطَيَّبْنَا بِالطِّيبِ، وَلَيْسَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَاّ أَرْبَعُ لَيَالٍ، ثُمَّ أَهْلَلْنَا يَوْمَ التَّرْوِيَةِ، ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ فَوَجَدَهَا تَبْكِى، فَقَالَ: مَا شَأْنُكِ؟ قَالَتْ: شَأْنِي أَنِّي حِضْتُ، وَقَدْ حَلَّ النَّاسُ وَلَمْ أَحْلِ لْ، وَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَالنَّاسُ يَذْهَبُونَ إِلَى الْحَجِّ الآنَ، قَالَ: فَإِنَّ هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُ، ﷿، عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ أَهِلِّي بِالْحَجِّ، فَفَعَلَتْ وَوَقَفَتِ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا، حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَافَتْ بِالْكَعْبَةِ، وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ قَالَ: قَدْ حَلَلْتِ مِنْ حَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ جَمِيعًا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ حَتَّى حَجَجْتُ، قَالَ: فَاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ، وَذَلِكَ لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٠٩ (١٤٣٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٥) قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى، ويُونُس، قالا: حدَّثنا اللَّيْث بن سَعْد. و (عَبْد ابن حُمَيْد) ١٠٤٢ قال: أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج. و"مسلم" ٤/ ٣٥ (٢٩٠٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، ومُحَمد بن رُمْح، جميعًا عن اللَّيْث بن سَعْد. قال قُتَيْبَة: حدَّثنا لَيْث. وفي (٢٩١٠) قال: وحدَّثني مُحَمد بن حاتم، وعَبْد بن حُمَيْد. قال ابن حاتم: حدَّثنا، وقال عَبْد: أخبرنا مُحَمد بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج. وفي (٢٩١١) قال: وحدَّثني أبو غَسَّان المِِْسَمِعي، حدَّثنا مُعَاذ، يَعْنِي ابنَ هِشَام، حدَّثني أَبي، عن مَطَر. و"أبو داود" ١٧٨٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا اللَّيْث. وفي (١٧٨٦) قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل , قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن جُرَيْج. و"النَّسائي" ٥/ ١٦٤، وفي "الكبرى" ٣٧٢٩ قال: أخبرنا قُتَيْبَة , قال: حدَّثنا اللَّيْث. و"ابن خزيمة" ٣٠٢٥ قال: حدَّثنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى، أخبرنا أَشْهَب، أن اللَّيْث أخبره. وفي (٣٠٢٦) قال: حدَّثنا يُونُس، أخبرنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أخبرني اللَّيْث. ثلاثتهم (ابن جُرَيْج، واللَّيْث، ومَطَر الوَرَّاق) عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٤٢١٧ قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِي، عن ابن أَبي زائدة , قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إِنِّي أَجِدُ فِي نَفْسِي مِنْ عُمْرَتِي أَنِّي لَمْ أَكُنْ طُفْتُ , قَالَ: فَاذْهَبْ بِهَا، يَا عَبْدَ الرَّحْمَانِ، فَأَعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ. ٢٤٢٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَثُرَتِ الْقَالَةُ مِنَ النَّاسِ، فَخَرَجْنَا حُجَّاجًا، حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَنْ نَحِلَّ، إِلَاّ لَيَالِيَ قَلَائِلَ، أُمِرْنَا بِالإِحْلَالِ، قُلْنَا: أَيَرُوحُ أَحَدُنَا إِلَى عَرَفَةَ، وَفَرْجُهُ يَقْطُرُ مَنِيًّا؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَامَ خَطِيبًا، فَقَالَ: أَبِاللهِ تُعَلِّمُونِي أَيُّهَا النَّاسُ؟! فَأَنَا، وَاللهِ، أَعْلَمُكُمْ بِاللهِ، وَأَتْقَاكُمْ لَهُ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ، مَا سُقْتُ هَدْيًا، وَلَحَلَلْتُ كَمَا أَحَلُّوا، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ، وَمَنْ وَجَدَ هَدْيًا فَلْيَنْحَرْ، فَكُنَّا نَنْحَرُ الْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ. أخرجه ابن خُزَيْمَة (٢٩٢٦) قال: حدَّثنا أحمد بن المِقْدَام , حدَّثنا وَهْب بن جَرِير , حدَّثنا جَرِير بن حازم، عن مُحَمد بن إِسْحَاق , حدَّثني ابن أَبي نَجِيح، عن مُجَاهِد، وعَطَاء، فذكراه. ٢٤٢٨ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: أَمَرَنَا النَّبِيُّ ﷺ، لَمَّا أَحْلَلْنَا، أَنْ نُحْرِمَ إِذَا تَوَجَّهْنَا إِلَى مِنًى، قَالَ: فَأَهْلَلْنَا مِنَ الأَبْطَحِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣١٨ (١٤٤٧١) قال: حدَّثنا يَحيى. وفي ٣/ ٣٧٨ (١٥١٠٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. و"مسلم" ٤/ ٣٦ (٢٩١٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"ابن خزيمة" ٢٧٩٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر، حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن بَكْر البُرْسَاني. كلاهما (يَحيى، وابن بَكْر) عن ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزُّبَيْر، فذكره. - ذكر البُخَارِي، تَعْلِيقًا ٢/ ١٩٧ عقب (١٦٥٢)، قال: وقال أبو الزُّبَيْر، عن جابرٍ: أَهْلَلْنَا مِنَ الْبَطْحَاءِ. ٢٤٢٩ - عَنْ عَطَاءٍ، وَطَاوُوسٍ، وَمُجَاهِدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ لِعُمْرَتِهِمْ وَحَجَّتِهِمْ، حِينَ قَدِمُوا، إِلَاّ طَوَافًا وَاحِدًا. أخرجه ابن ماجة (٢٩٧٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر قال: حدثنا يَحيى بن يَعْلَى بن حارث المُحَارِبِي، حدَّثنا أَبي، عن غَيْلَان بن جامع، عن لَيْث، عن عَطَاء، وطاوُوس، ومُجَاهد، فذكروه.