رَسُولُ اللهِ ﷺ: تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِنَّهُ كَانَتْ فِيهِمُ الأَعَاجِيبُ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ، قَالَ: خَرَجَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ، فَأَتَوْا مَقْبَرَةً مِنْ مَقَابِرِهِمْ، فَقَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ، فَدَعَوْنَا اللهَ، ﷿، يُخْرِجُ لَنَا بَعْضَ الأَمْوَاتِ، يُخْبِرُنَا عَنِ الْمَوْتِ، قَالَ: فَفَعَلُوا، فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ بِرَأْسِهِ مِنْ قَبْرٍ، بَيْنَ عَيْنَيْهِ أَثَرُ السُّجُودِ، فَقَالَ: يَا هَؤُلَاءِ، مَا أَرَدْتُمْ إِلَيَّ؟ فَوَاللهِ، لَقَدْ مِتُّ مُنْذُ مِئَةِ سَنَةٍ، فَمَا سَكَنَتْ عَنِّي حَرَارَةُ الْمَوْتِ حَتَّى كَانَ الآنَ، فَادْعُوا اللهَ أَنْ يُعِيدَنِي كَمَا كُنْتُ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١١٥٦) قال: حدَّثني ابن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا وَكِيع، عن الرَّبِيع بن سَعْد، عن ابن سابط، فذكره. ٢٣٨٠ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ يُعَذَّبُ صَاحِبَاهُمَا، فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ وَبِلًى، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ الْبَوْلِ، فَدَعَا بِجَرِيدَةٍ رَطْبَةٍ، أَوْ بِجَرِيدَتَيْنِ، فَكَسَرَهُمَا، ثُمَّ أَمَرَ بِكُلِّ كِسْرَةٍ فَغُرِسَتْ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا إِنَّهُ سَيُهَوَّنُ مِنْ عَذَابِهِمَا، مَا كَانَتَا رَطْبَتَيْنِ، أَوْ لَمْ تَيْبَسَا. - لفظ أبي داود: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّهُمَا لَيُعَذْبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَإِنَّهُ كَانَ لَا يَتَأَذَّى مِنَ بَوْلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَإِنَّهُ كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ. أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٧٣٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف، قال: حدَّثنا النَّضْر , عن أَبي العَوَّام، عَبْد العَزِيز بن رُبَيِّع الباهلي، حدَّثنا أَبو الزُّبَيْر مُحَمد، فذكره.