بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ، زَمَانَ غَزَوْنَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٨ (١٤٨٠٨) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. ٢٣٤٢ - عَنْ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي التَّطَوُّعَ، نَدْعُو قِيَامًا وَقُعُودًا، وَنُسَبِّحُ رُكُوعًا وَسُجُودًا. أخرجه أبو داود (٨٣٣) قال: حدَّثنا أبو تَوْبَة، الرَّبِيع بن نافع، أخبرنا أبو إِسْحَاق، يَعْنِي الفَزَارِي. وفي (٨٣٤) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا حَمَّاد. كلاهما (الفَزَارِي، وحَمَّاد) عن حُمَيْد، عن الحَسَن، فذكره. - في رواية حَمَّاد لم يذكر التَّطَوُّع. وزاد: قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، إِمَامًا، أَوْ خَلْفَ إِمَامٍ، بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَيُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيُهَلِّلُ قَدْرَ ق، وَالذَّارِيَاتِ.