يَأْمُرُ أَنْ يُعْتَدَلَ فِي السُّجُودِ، وَلَا يَسْجُدَ الرَّجُلُ وَهُوَ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٣٦ (١٤٦٦٤) قال: حدَّثنا حَسَن، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا أبو الزُّبَيْر، فذكره. ٢٢٦٨ - عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩٤ (١٤١٨٥. و"ابن خزيمة" ٦٤٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى، ومُحَمد بن رافع، وعَبْد الرَّحْمان بن بِشْر. أربعتهم (أحمد , ومُحَمد بن يَحيى، ومُحَمد بن رافع، وعَبْد الرَّحْمان) قالوا: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن مَنْصُور، عن سالم بن أَبي الجَعْد، فذكره. ٢٢٦٩ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ ِللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ. - لفظ أَبي خالد الأَحْمَر (٢٩٨٩): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ: بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ، التَّحِيَّاتُ ِللهِ، وَالصَّلَوَاتُ ِللهِ، السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِاَللهِ مِنَ النَّارِ. أخرجه ابن ماجة ٩٠٢ قال: حدَّثنا مُحَمد بن زِيَاد، حدَّثنا المُعْتَمِر بن سُلَيْمان (ح) وحدَّثنا يَحيى بن حَكِيم، حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر. و"النَّسائي" ٢/ ٢٤٣، وفي "الكبرى" ٧٦٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا المُعْتَمِر. وفي ٣/ ٤٣، وفي "الكبرى" ١٢٠٥ قال: أخبرنا عَمْرو ابن علي، قال: حدَّثنا أبو عاصم. أربعتهم (المُعْتَمِر، وابن بَكْر، وأبو عاصم) عن أَيْمَن بن نابل، عن أَبي الزُّبَيْر، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: لا نعلم أحدًا تَابَعَ أَيْمَن بن نابل على هذه الرواية , وأَيْمَن عندنا لا بأْس به , والحديثُ خطأٌ , وباللهِ التوفيق. - أخرجه أحمد ٥/ ٣٦٣ (٢٣٤٦٣) قال: حدَّثنا وَكِيع , حدَّثنا أَيْمَن بن نابل , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ. - رواه اللَّيْث بن سَعْد , عن أَبي الزُّبَيْر، عن سَعِيد بن جُبَيْر , وعن طاوُوس , عن ابن عَبَّاس. - ورواه عَبْد الرَّحْمان بن حُمَيْد , عن أَبي الزُّبَيْر، عن طاوُوس , عن ابن عَبَّاس. وسيأتي , إن شاء اللهُ تعالى , برقم (٦٦٧٢. ٢٢٧٠ - عَنْ عَمْرِو , عَنْ جَابِرَ , قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ يَأْتِي فَيَؤُمُّ قَوْمَهُ، فَصَلَّى لَيْلَةً مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَى قَوْمَهُ فَأَمَّهُمْ، فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَانْحَرَفَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى وَحْدَهُ وَانْصَرَفَ، فَقَالُوا لَهُ: أَنَافَقْتَ يَا فُلَانُ؟ قَالَ: لَا وَاللهِ، وَلآتِيَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَلأُخْبِرَنَّهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا أَصْحَابُ نَوَاضِحَ، نَعْمَلُ بِالنَّهَارِ، وَإِنَّ مُعَاذًا صَلَّى مَعَكَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ أَتَى فَافْتَتَحَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ، أَفَتَّانٌ أَنْتَ؟ اقْرَأْ بِكَذَا، وَاقْرَأْ بِكَذَا. قَالَ سُفْيَانُ: فَقُلْتُ لِعَمْرٍو: إِنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: اقْرَأْ (وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا)، (وَالضُّحَى)، (وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى)، وَ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى). فَقَالَ عَمْرٌو: نَحْوَ هَذَا. أخرجه الحُمَيْدي (١٢٤٦. وأحمد ٣/ ٣٠٨ (١٤٣٥٨. ومُسْلم ٢/ ٤١ (٩٧٢ و ٩٧٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبَّاد. و"أبو داود" ٦٠٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد. وفي (٧٩٠) قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل. و"النَّسائي" ٢/ ١٠٢، وفي "الكبرى" ٩١١ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور. و"ابن خزيمة" ٥٢١ قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. وفي ١٦١١ قال: حدَّثنا عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء. سبعتهم (الحميدي , وأحمد , ومحمد بن عباد , ومسدد , ومحمد بن منصور , وأحمد بن عبدة , وعبد الجبار) عن سفيان