وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، فَلَنْ يَرْجِعَ إِلَى الإِسْلَامِ سَالِمًا. - وفي رواية: مَنْ قَالَ: إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الإِسْلَامِ، فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا، لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ الإِسْلَامُ سَالِمًا. أخرجه أحمد ٥/ ٣٥٥ (٢٣٣٩٤) قال: حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب من كتابه. وفي (٢٣٣٩٨) قال: حدَّثنا يَحيى بن واضح، أبو تُمَيْلَة. و"أبو داود" ٣٢٥٨ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب. و"ابن ماجة" ٢١٠٠ قال: حدَّثنا عَمْرو بن رافع البَجَلِي , حدَّثنا الفَضْل ابن مُوسَى. و"النَّسائي" ٧/ ٦ , وفي "الكبرى" ٤٦٩٥ قال: أخبرنا الحُسَيْن بن حُرَيْث , قال: حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى. ثلاثتهم (زَيْد، وأبو تُمَيْلَة، والفَضْل) عن حُسَيْن بن واقد، عن عَبْد اللهِ بن بُ?َيْدَة، فذكره. - في رواية يَحيى بن واضح، في مسند أحمد: ابن بُرَيْدَة. وقد صَرَّح ابن بُرَيْدَة فيها بالسَّماع. ١٨٧٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ , أَمَّا اللِّبْسَتَانِ: فَتُصَلِّي فِي السَّرَاوِيلِ، لَيْسَ عَلَيْك شَيْءٌ غَيْرُهُ , وَالرَّجُلُ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ، لَا يَتَوَشَّحُ بِهِ , وَالْمَجْلِسُ: أَنْ يَحْتَبِيَ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ، فَيُبْصِرُ عَوْرَتَهُ , وَيَجْلِسُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ. - لفظ ابن ماجة: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ. أخرجه ابن ماجة ٣٧٢٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا زَيْد بن الحُبَاب , عَنْ بْنِ بُرَيْدَةَ , فذكره.