الرَّجُلُ: مَالِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَلَا تَطْرَحُ هَذَا الَّذِي فِي إِصْبَعِكَ؟ فَأَخَذَهُ الرَّجُلُ فَرَمَى بِهِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الْخَاتَمُ؟ قَالَ: رَمَيْتُ بِهِ، قَالَ: مَا بِهَذَا أَمَرْتُكَ، إِنَّمَا أَمَرْتُكَ أَنْ تَبِيعَهُ فَتَسْتَعِينَ بِثَمَنِهِ. أخرجه النَّسَائِي ٨/ ١٧٠، وفي "الكبرى" ٩٤٣٦ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله، قال: حدَّثنا إِسْرَائِيل، عن مَنْصُور، عن سالم، عن رجلٍ حَدَّثَهُ، فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا حديثٌ مُنْكَرٌ. ١٧٤٣ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، وَكَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ لَهُ: لِمَ تَخَتَّمُ بِالذَّهَبِ، وَقَدْ نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ﷺ؟! فَقَالَ الْبَرَاءُ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ غَنِيمَةٌ يَقْسِمُهَا، سَبْيٌ وَخُرْثِيٌّ، قَالَ: فَقَسَمَهَا حَتَّى بَقِيَ هَذَا الْخَاتَمُ، فَرَفَعَ طَرْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَى أَصْحَابِهِ، ثُمَّ خَفَضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ خَفَضَ، ثُمَّ رَفَعَ طَرْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ، ثُمَّ قَالَ: أَيْ بَرَاءُ، فَجِئْتُهُ، حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَخَذَ الْخَاتَمَ، فَقَبَضَ عَلَى كُرْسُوعِي، ثُمَّ قَالَ: خُذِ، الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ. قَالَ: وَكَانَ الْبَرَاءُ يَقُولُ: كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَضَعَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟!. - لفظ إِسْحَاق: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى الْبَرَاءِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَقِيلَ لَهُ مِنْ أَجْلِهِ، قَالَ: قَسَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَفَضَلَ هَذَا الْخَاتَمَ، فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَحَقَّ بِهَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ يَا بَرَاءُ، فَأَلْبَسَنِي فِي إِصْبَعِي، وَقَالَ: الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللهُ وَرَسُولُهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٤ (١٨٨٠٣) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان , قال: حدثنا أَبو رَجَاء الخرساني، عبد الله بن واقد، عن مُحَمد بن مالك، فذكره. الأضاحي