المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

الْمَدِينَةَ، وَتِجَارَتُنَا هَكَذَا، فَقَالَ: مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلَا خَيْرَ فِيهِ. وَائْتِ ابْنَ أَرْقَمَ فَإِنَّهُ كَانَ أَعْظَمَ تِجَارَةً مِنِّى، فَأَتَيْتُهُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ ا لْبَرَاءُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: بَاعَ رَجُلٌ ذَهَبًا بِوَرِقٍ إِلَى الْمُوسِمِ، فَقِيلَ لَهُ: هَذَا بَيْعٌ لَا يَحِلُّ، فَقَالَ: بِعْتُهُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ، فَذُكِرَ لَهُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، فَسَأَلَهُمَا، فَقَالَا: لَا؛ سَأَلْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّرْفِ، وَكُنَّا تَاجِرَيْنِ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ يَدًا بَيَدٍ فَلَا بَأْسَ، وَلَا نَسِيئَةً. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: بَاعَ شَرِيكٌ لِي وَرِقًا بِنَسِيئَةٍ إِلَى الْمَوْسِمِ، أَوْ إِلَى الْحَجِّ، فَجَاءَ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي، فَقُلْتُ: هَذَا أَمْرٌ لَا يَصْلُحُ. قَالَ: قَدْ بِعْتُهُ فِي السُّوقِ، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَيَّ أَحَدٌ، فَأَتَيْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ، وَنَحْنُ نَبِيعُ هَذَا الْبَيْعَ، فَقَالَ: مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ، فَلَا بَأْسَ بِهِ، وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَهُوَ رِبًا. (قَالَ الْبَرَاءُ): وَائْتِ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ تِجَارَةً مِنِّي، فَأَتَيْتُهُ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجه الحُمَيدي ٧٢٧ قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار. و"أحمد" ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٩١) و ٤/ ٣٧٢ (١٩٥٣٢) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرني عَمْرو بن دِينَار، وعامر بن مُصْعَب. وفي ٤/ ٣٦٨ (١٩٤٩٢) و ٤/ ٣٧٣ (١٩٥٤٥) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا ابن جُرَيْج، أخبرنا حَسَن بن مُسْلم، عن أَبي المِنْهَال، ولم يَسْمَعْهُ منه. و"البُخَارِي" ٣/ ٧٢ (٢٠٦١) قال: حدَّثني الفَضْل بن يَعْقُوب، حدَّثنا الحَجَّاج بن مُحَمد، قال ابن جُرَيْج: أخبرني عَمْرو بن دِينَار، وعامر بن مُصْعَب. وفي ٣/ ١٨٣ (٢٤٩٧ و ٢٤٩٨) قال: حدَّثنا عَمْرو بن علي، حدَّثنا أبو عاصم، عن عُثْمَان، يَعْنِي ابن الأَسْوَد , قال: أخبرني سُلَيْمان بن أَبي مُسْلم. وفي ٥/ ٨٩ (٣٩٣٩ و ٣٩٤٠) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. و"مسلم" ٥/ ٤٥ (٤٠٧٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن حاتم بن مَيْمُون، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن عَمْرو. و"النَّسائي" ٧/ ٢٨٠، وفي "الكبرى" ٦١٢٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور، عن سُفْيان، عن عَمْرو. وفي ٧/ ٢٨٠، وفي "الكبرى" ٦١٢٤ قال: أخبرني إبراهيم بن الحَسَن، قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني عَمْرو بن دِينَار، وعامر بن مُصْعَب. أربعتهم (عَمْرو، وعامر، وحَسَن بن مُسْلم، ولم يَسْمَعْهُ منه، وسُلَيْمان) عن أَبي المِنْهَال، فذكره. - أخرجه البُخَارِي ٣/ ٧٢ (٢٠٦٠) قال: حدَّثنا أبو عاصم، عن ابن جُرَيْج , قال: أخبرني عَمْرو بن دِينَار، عَن أَبِي الْمِنْهَالِ، قَالَ: كُنْتُ اتَّجِرُ فِي الصَّرْفِ، فَسَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، ﵁، فَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فذكره. ليس فيه: البَرَاء. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٧١ (١٩٥٢٢) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر، حدَّثنا إبراهيم بن نافع , قال: سَمِعْتُ عَمْرو بن دِينَار يَذْكُرُ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ، وَالْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، ﵃، كَانَا شَرِيكَيْنِ، فَاشْتَرَيَا فِضَّةً بِنَقْدٍ وَنَسِيئَةٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَهُمَا؛ أَنَّ مَا كَانَ بِنَقْدٍ فَأَجِيزُوهُ، وَمَا كَانَ بِنَسِيئَةٍ فَرُدُّوهُ. - وصورته صورة المُرْسَل، فلم يقل أبو المِنْهَال عن، أو حدَّثنا، أو صيغة من ألفاظ التحمل. الفرائض ١٧٣٢ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الْكَلَالَةِ، فَقَالَ: تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ (يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ)، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: تُجْزِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٣ (١٨٧٩٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم، حدَّثنا أبو بَكْر. وفي ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٨) و ٤/ ٣٠١ (١٨٨٨١) قال: حدَّثنا مُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقِّي، حدَّثنا الحَجَّاج. و"أبو داود" ٢٨٨٩ قال: حدَّثنا مَنْصُور بن أَبي مُزَاحِم، حدَّثنا أبو بَكْر. والتِّرْمِذِيّ" ٣٠٤٢ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، حدَّثنا أحمد بن يُونُس، عن أَبي بَكْر بن عَيَّاش. كلاهما (أبو بَكْر بن عَيَّاش، وحَجَّاج بن أَرْطَاة) عن أَبي إِسْحَاق، فذكره. - زاد مَنْصُور بن أَبي مُزَاحِم: قال أبو بَكْر: فقلتُ لأَبي إِسْحَاق: هو من مات ولم يَدَعْ ولدًا، ولا والدًا؟ قال: كذلك ظنوا أنه كذلك. الحدود والديات ١٧٣٣ - عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ؛ أَنَّ نَاقَةً لآلِ الْبَرَاءِ أَفْسَدَتْ شَيْئًا، فَقَضَى النَّبِيُّ ﷺ؛ أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَضَمَّنَ أهلَ الْمَاشِيَةِ مَا أَفْسَدَتْ مَاشِيتُهُمْ بِاللَّيْلِ. - وفي رواية: عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ ضَارِيَةٌ، فَدَخَلَتْ حَائِطًا، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ أَنَّ حِفْظَ الْحَوَائِطِ بِالنَّهَارِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ حِفْظَ الْمَاشِيَةِ بِاللَّيْلِ عَلَى أَهْلِهَا، وَأَنَّ مَا أَصَابَتِ الْمَاشِيَةُ بِاللَّيْلِ فَهُوَ عَلَى أَهْلِهَا. أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مُصْعَب، حدَّثنا الأَوْزَاعِي. و"أبو داود" ٣٥٧٠ قال: حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا الفِرْيَابِي، عن الأَوْزَاعِي. و"ابن ماجة" ٢٣٣٢ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي بن عَفَّان، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، عن سُفْيان، عن عَبْد اللهِ بن عِيسَى. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٧٥٢ قال: أخبرني القاسٍم بن زكريا بن دِينَار , قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة , قال: حدَّثنا سُفْيان، عن إِسْمَاعِيل بن أُمَيَّة، وعَبْد اللهِ بن عِيسَى. وفي (٥٧٥٣) قال: أخبرني عَمْرو بن عُثْمَان، عن الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي. ثلاثتهم (الأَوْزَاعِي، وعَبْد اللهِ بن عِيسَى، وإِسْمَاعِيل) عن الزُّهْرِي، عن حَرَام بن مُحَيِّصَة، فذكره. - أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٦ (٢٤٠٩٤) كلاهما عن سُفْيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيدٍ، وَحَرَامِ بْنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ قَوْمٍ، فَأَفْسَدَتْ عَلَيْهِمْ , فَقَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ , وَأَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَاشِيَةِ مَا أَصَابَتْ الْمَاشِيَةُ بِاللَّيْلِ. مُرْسَلٌ. - وأخرجه ابن ماجة (٢٣٣٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن رُمْح المِصْرِي، أنبانا اللَّيْث بن سَعْد، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ كَانَتْ ضَارِيَةً، دَخَلَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ، فَكُلِّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِيهَا، فَقَضَى؛ أَنَّ حِفْظَ الأَمْوَالِ عَلَى أَهْلِهَا بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَصَابَتْ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ. مُرْسَلٌ. - وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٥٧٥٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَقِيل النَّيْسَابُورِي , قال: حدَّثنا حَفْص , قال: حدَّثنا إبراهيم، عن مُحَمد بن مَيْسَرَة، عن الزُّهْرِي، عن سَعِيد بن المُسَيَّب، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛ أَنَّ نَاقَةً لَهُ وَقَعَتْ فِي حَائِطِ قَوْمٍ، فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ عَلَى أَهْلِ الأَمْوَالِ الحِفْظُ بِالنَّهَارِ، وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي الحِفْظُ بِاللَّيْلِ، وَهُوَ النَّفْشُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ، ﷿، فِي الْقُرْآنِ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: مُحَمد بن مَيْسَرَة، هو مُحَمد بن أَبي حَفْصَة، وهو ضَعِيفٌ. - رواه مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن حَرَام بن مُحَيِّصَةَ، عن أبيه؛ (أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ .. الحديث، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند مُحَيِّصَة، رضي الله تعالى عنه. ١٧٣٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمًا مَجْلُودًا، فَدَعَاهُمْ ﷺ، فَقَالَ: هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهِمْ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ بِاللهِ، الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟ قَالَ: لَا، وَلَوْلَا أَنَّكَ نَشَدْتَنِي بِهَذَا لَمْ أُخْبِرْكَ، نَجِدُهُ الرَّجْمَ، وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا، فَكُنَّا إِذَا أَخَذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ، وَإِذَا أَخَذْنَا الضَّعِيفَ، أَقَمْنَا عَلَيْهِ الْحَدَّ، قُلْنَا: تَعَالَوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَيْءٍ نُقِيمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَالْوَضِيعِ، فَجَعَلْنَا التَّحْمِيمَ وَالْجَلْدَ مَكَانَ الرَّجْمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَأَنْزَلَ اللهُ، ﷿: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) إِلَى قَوْلِهِ: (إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ) يَقُولُ: ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالتَّحْمِيمِ وَالْجَلْدِ فَخُذُوهُ، وَإِنْ أَفْتَاكُمْ بِالرَّجْمِ فَاحْذَرُوا، فَأَنْزَلَ اللهُ، تَعَالَى: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ ﷺ رَجَمَ يَهُودِيًّا. أخرجه أحمد ٤/ ٢٨٦ (١٨٧٢٤ و ١٨٧٢٨) قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي ٤/ ٢٩٠ (١٨٧٦١) و ٤/ ٣٠٠ (١٨٨٦٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. و"مسلم" ٥/ ١٢٢ (٤٤٥٩) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، كلاهما عن أَبي مُعَاوِيَة، قال يحيى: أخبرنا أبو مُعَاوية. وفي ٥/ ١٢٣ (٤٤٦٠) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر، وأبو سَعِيد الأَشَجّ، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"أبو داود" ٤٤٤٧ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا عَبْد الواحد بن زِيَاد. وفي (٤٤٤٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"ابن ماجة" ٢٣٢٧ و ٢٥٥٨ قال: حدَّثنا عليّ بن مُحَمد، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧١٨٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ بن المُبَارك، قال: حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. وفي (١١٠٧٩) قال: أخبرنا مُحَمد بن العَلَاء، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. ثلاثتهم (أبو مُعَاوِيَة، ووَكِيع، وعَبْد الواحد) عن الأَعْمَش، عن عَبْد اللهِ بن مُرَّة، فذكره. ١٧٣٥ - عَنْ أَبِي الْجَهْمِ الْجُوزْجَانِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ. أخرجه ابن ماجة (٢٦١٩) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا مَرْوَان بن جَنَاح، عن أَبي الجَهْم الجُوزْجَانِي، فذكره. ١٧٣٦ - عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ، أَنْ يَقْتُلَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٧ (١٨٨٢٣) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن مُحَمد (قال عَبْد اللهِ بن أحمد بن حَنْبَل: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمَان) قال: حدَّثنا جَرِير بن عَبْد الحميد، عن مُطَرِّف، عن أَبي الجَهْم، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٢٩٥ (١٨٨٠٩) قال: حدَّثنا أَسْبَاط. و"أبو داود" ٤٤٥٦ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا خالد بن عَبْد الله. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٥٤٦٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن قُدَامَة المِصِّيصِي، عن جَرِير. وفي (٧١٨٢) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِي، عن أَبي زُبَيْد. أربعتهم (أَسْبَاط، وخالد، وجَرِير، وأبو زُبَيْد، عَبْثَر بن القاسٍم) عن مُطَرِّف بن طَرِيف، عَنْ أَبِي الْجَهْمِ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: إِنِّي لأَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ ضَلَّتْ لِي، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَنَا أَجُولُ فِي أَبْيَاتٍ، فَإِذَا أَنَا بِرَكْبٍ وَفَوَارِسَ، إِذْ جَاؤُوا فَطَافُوا بِفِنَائِي، فَاسْتَخْرَجُوا رَجُلاً، فَمَا سَأَلُوهُ، وَلَا كَلَّمُوهُ، حَتَّى ضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَلَمَّا ذَهَبُوا سَأَلْتُ عَنْهُ، فَقَالُوا: عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ. - لفظ خالد بن عَبْد الله: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ عَلَى إِبِلٍ لِي ضَلَّتْ، إِذْ أَقْبَلَ رَكْبٌ، أَوْ فَوَارِسُ، مَعَهُمْ لِوَاءٌ، فَجَعَلَ الأَعْرَابُ يُطِيفُونَ بِي لِمَنْزِلَتِي مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، إِذْ أَتَوْا قُبَّةً فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلاً، فَضَرَبُوا عُنُقَهُ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ. - وأخرجه أحمد ٤/ ٢٩٥ (١٨٨١٠) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، حدَّثنا أبو بَكْر، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: أَتَوْا قُبَّةً، فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهَا رَجُلاً فَقَتَلُوهُ، قَالَ: قُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا رَجُلٌ دَخَلَ بِأُمِّ امْرَأَتِهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَتَلُوهُ. الأطعمة والأشربة ١٧٣٧ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنِ اكْفَئُوا الْقُدُورَ. - وفي رواية: أَصَابَ النَّاسَ يَوْمَ خَيْبَرَ جُوعٌ شَدِيدٌ، فَأَصَابُوا حُمُرًا أَهْلِيَّةً، فَطَبَخُوا مِنْهَا، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٩١ (١٨٧٧٣) قال: حدَّثنا مُحَمد، وهاشم، قالا: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٤/ ٣٠١ (١٨٨٧٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، عن إِسْرَائِيل. و"مسلم" ٦/ ٦٤ (٥٠٥٣) قال: حدَّثنا ابن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (شُعْبة، وإِسْرَائِيل) عن أَبي إِسْحَاق، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.