رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَ أَهْلِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ طِيبٌ، فَإِنَّ الْمَاءَ أَطْيَبُ. - لفظ مَسْعُود: حَقٌّ عَلى المُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلُوا يَوْمَ الجُمُعَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٢٨٢ (١٨٦٨٠) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٤/ ٢٨٣ (١٨٦٨٩) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن مُسْلم. والتِّرْمِذِيّ" ٥٢٨ قال: حدَّثنا علي بن الحَسَن الكُوفِي، حدَّثنا أبو يَحيى، إِسْمَاعِيل بن إبراهيم التَّيْمِي. وفي (٥٢٩) قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. ثلاثتهم (هُشَيْم، وعَبْد العَزِيز، وإِسْمَاعِيل) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. ١٦٩٥ - عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَصُرِفَتِ الْقِبْلَةُ إِلَى الْكَعْبَةِ بَعْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ بِشَهْرَيْنِ، وَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَكْثَرَ تَقَلُّبَ وَجْهِهِ فِي السَّمَاءِ، وَعَلِمَ اللهُ مِنْ قَلْبِ نَبِيِّهِ ﷺ أَنَّهُ يَهْوَى الْكَعْبَةَ، فَصَعِدَ جِبْرِيلُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ، وَهُوَ يَصْعَدُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، يَنْظُرُ مَا يَأْتِيهِ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ) الآيَةَ، فَأَتَانَا آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ صُرِفَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَتَيْنِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَنَحْنُ رُكُوعٌ، فَتَحَوَّلْنَا، فَبَنَيْنَا عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا جِبْرِيلُ، كَيْفَ حَالُنَا فِي صَلَاتِنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ، ﷿: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ). أخرجه ابن ماجة (١٠١٠) قال: حدَّثنا عَلْقَمَة بن عَمْرو الدَّارِمِي، حدَّثنا أبو بَكْر بن عَيَّاش، عن أَبي إِسْحَاق، فذكره.