تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ وَقَدَمَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٨ (١٦٢٥٦) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٤/ ٨ (١٦٢٥٨) قال: حدَّثنا يَحيى , عن شُعْبة. و"أبو داود" ١٦٠ قال: حدَّثنا مُسَدَّد , وعَبَّاد بن مُوسَى , قالا: حدَّثنا هُشَيْم. كلاهما (هُشَيْم , وشُعْبة) عن يَعْلَى بن عَطَاء , عن أبيه , فذكره. زاد شعبة في روايته: (ثم قام إلى الصلاة. ١٦٨٢ - عَنْ أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ , عَنْ أَبِيِه , أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٩ (١٦٢٦٥) قال: حدَّثنا بَهْز بن أَسَد , حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٦٢٦٨) قال: حدَّثنا وَكِيع , عن شَرِيك. وفي ٤/ ١٠ (١٦٢٨٢) قال: حدَّثنا الفَضْل بن دُكَيْن , قال: حدَّثنا شَرِيك. كلاهما (حَمَّاد, وشَرِيك) عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، فذكره. ١٦٨٣ - عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ، وَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا. - لفظ يَحيى: عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ كَانَ يُؤْتَى بِنَعْلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي، فَيَلْبَسُهُمَا، وَيَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ. أخرجه أحمد ٤/ ٨ (١٦٢٥٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٤/ ٨ (١٦٢٥٩) و ٤/ ٩ (١٦٢٦٧) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧٠) و ٤/ ١٠ (١٦٢٧٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٧١) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون. و"ابن ماجة" ١٠٣٧ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا غُنْدَر. أربعتهم (يَحيى، ووَكِيع، ومُحَمد بن جَعْفَر، غُنْدَر، ويَزِيد) عن شُعْبة، عن النُّعْمَان بن سالم، عن ابن أَبي أَوْس، فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٩ (١٦٢٦٩) قال: حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا شُعْبة، حدَّثنا النُّعْمَان بن سالم، عَنْ رَجُلٍ جَدُّهُ أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسٍ، كَانَ يُصَلِّي، وَيُومِئُ إِلَى نَعْلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَأْخُذُهُمَا فَيَنْتَعِلُهُمَا، وَيُصَلِّي فِيهِمَا، وَيَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٠ (١٦٢٨٠) قال: حدَّثنا عَفَّان , قال: حدَّثنا شُعْبة , قال: حدَّثنا النُّعْمَان بن سالم , قال: سَمِعْتُ فُلَانًا أَوْسٌ جَدُّهُ، قَالَ: كَانَ جَدِّي يَقُولُ لِي، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، يُومِئُ إِلَيَّ: نَاوِلْنِي النَّعْلَيْنِ، فَأُنَاوِلُهُمَا إِيَّاهُ، فَيَلْبَسُهُمَا، وَيُصَلِّي فِيهِمَا، وَيَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ. - وأخرجه أحمد ٤/ ١٠ (١٦٢٨١) قال: حدَّثنا علي بن حَفْص، وحُسَيْن بن مُحَمد. و"الدارِمِي" ٦٩٢ قال: أخبرنا هاشم بن القاسٍم. ثلاثتهم (علي، وحُسَيْن، وهاشم) عن شُعْبة، عن النُّعْمَان بن سالم , قال: سَمِعْتُ ابْنَ عَمْرَو بْنِ أَوْسٍ يُحَدِّثُ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ؛ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يَتَوَضَّأُ، فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا. قَالَ: قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ اسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا؟ قَالَ: غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا. - وأخرجه النَّسَائِي ١/ ٦٤، وفي "الكبرى" ٨٧ قال: أخبرنا حُمَيْد بن مَسْعَدَة، عن سُفْيان، وهو ابن حَبِيب، عن شُعْبة، عن النُّعْمَان بن سالم، عن ابن أَوْس بن أَبي أَوْس، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا. ١٦٨٤ - عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، أَسْلَمُوا مِنْ ثَقِيفٍ، مِنْ بَنِي مَالِكٍ، أَنْزَلَنَا فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيْنَا بَيْنَ بُيُوتِهِ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ، فَإِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ الآخِرَةَ انْصَرَفَ إِلَيْنَا، وَلَا يَبْرَحُ حَتَّى يُحَدِّثَنَا وَيَشْتَكِى قُرَيْشًا، وَيَشْتَكِي أَهْلَ مَكَّةَ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا سَوَاءَ، كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ وَمُسْتَضْعَفِينَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ عَلَيْنَا وَلَنَا، فَمَكَثَ عَنَّا لَيْلَةً لَمْ يَأْتِنَا، حَتَّى طَالَ ذَلِكَ عَلَيْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ، قَالَ: قُلْنَا: مَا أَمْكَثَكَ عَنَّا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبٌ مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَرَدْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ، قَالَ: فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ أَصْبَحْنَا، قَالَ: قُلْنَا: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: نُحَزِّبُهُ ثَلَاثَ سُوَرٍ، وَخَمْسَ سُوَرٍ، وَسَبْعَ سُوَرٍ، وَتِسْعَ سُوَرٍ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ سُورَةً، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ سُورَةً، وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ مِنْ (ق) حَتَّى يُخْتَمَ. - وفي رواية: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَنَزَّلُوا الأَحْلَافَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَانَ يَأْتِينَا كُلَّ لَيْلَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ، فَيُحَدِّثُنَا قَائِمًا عَلَى رِجْلَيْهِ، حَتَّى يُرَاوِحَ بَيْنَ رِجْلَيْهِ، وَأَكْثَرُ مَا يُحَدِّثُنَا مَا لَقِيَ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: وَلَا سَوَاءَ، كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ، فَلَمَّا خَرَجْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، كَانَتْ سِجَالُ الْحَرْبِ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ، نُدَالُ عَلَيْهِمْ وَيُدَالُونَ عَلَيْنَا، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ أَبْطَأَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ أَبْطَأْتَ عَلَيْنَا اللَّيْلَةَ، قَالَ: إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أُتِمَّهُ. قَالَ أَوْسٌ: فَسَأَلْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: كَيْفَ تُحَزِّبُونَ الْقُرْآنَ؟ قَالُوا: ثَلَاثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ، وَتِسْعٌ، وَإِحْدَى عَشْرَةَ، وَثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَحِزْبُ الْمُفَصَّلِ. أخرجه أحمد ٤/ ٩ (١٦٢٦٦) و ٤/ ٣٤٣ (١٩٢٣٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. و"أبو داود" ١٣٩٣ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، أخبرنا قُرَّان بن تَمَّام (ح) وحدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَعِيد، أخبرنا أبو خالد. و"ابن ماجة" ١٣٤٥ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو خالد الأَحْمَر. ثلاثتهم (ابن مَهْدِي، وقُرَّان، وأبو خالد) عن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمان بن يَعْلَى الطَّائِفِي، عن عُثْمَان بن عَبْد اللهِ بن أَوْس، فذكره. ١٦٨٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْسًا أَخْبَرَهُ، قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فِي الصُّفَّةِ، وَهُوَ يَقُصُّ عَلَيْنَا وَيُذَكِّرُنَا، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ، قَالَ: فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ دَعَاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قَالَ: أَيَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: اذْهَبُوا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا. - في رواية مُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي: إِنَّا لَقُعُودٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، يُحَدِّثُنَا وَيُوصِينَا، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ .. فَذَكَرَ مِثْلَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٨ (١٦٢٦٣) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر السَّهْمِي. وفي ٤/ ٩ (١٦٢٦٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي. و"ابن ماجة" ٣٩٢٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر السَّهْمِي. و"النَّسائي" ٧/ ٨١ , وفي "الكبرى" ٣٤٣١ قال: أخبرني هارون بن عَبْد الله , قال: حدَّثنا عَبْد الله بن بَكْر. كلاهما (عَبْد الله , ومُحَمد) عن أَبي يُونُس، حاتم بن أَبي صَغِيرَة , عن النُّعْمَان بن سالم , أن عَمْرو بن أَوْس أخبره , أن أباه أَوْسًا أخبره , فذكره. - أخرجه أحمد ٤/ ٨ (١٦٢٦٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر , قال: حدَّثنا شُعْبة. و"الدارِمِي" ٢٤٤٦ قال: أخبرنا هاشم بن القاسٍم , حدَّثنا شُعْبة. و"النَّسائي" ٧/ ٨٠، وفي "الكبرى" ٣٤٢٩ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمَان , قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد بن أَعْيَن، قال: حدَّثنا زُهَيْر , قال: حدَّثنا سِمَاك. وفي ٧/ ٨٠، وفي "الكبرى" ٣٤٣٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار , قال: حدَّثنا مُحَمد، قال: حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (شُعْبة , وسِمَاك) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسًا يَقُولُ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، فَكُنَّا فِي قُبَّةٍ، فَقَامَ مَنْ كَانَ فِيهَا غَيْرِي، وَغَيْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ يَقُولُهَا تَعَوُّذًا، فَقَالَ: رُدَّهُ، ثُمَّ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ: أَلَيْسَ فِي الْحَدِيثِ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟) قَالَ شُعْبَةُ: أَظُنُّهَا مَعَهَا، وَمَا أَدْرِي. - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ، قَالَ: وَكُنْتُ فِي أَسْفَلِ الْقُبَّةِ، لَيْسَ فِيهَا أَحَدٌ إِلَاّ النَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَشُكُّ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ -؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا، حَرُمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَاّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. قَالَ: وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ أَبَا مَسْعُودٍ، قَالَ: وَمَا مَاتَ حَتَّى قَتَلَ خَيْرَ إِنْسَانٍ بِالطَّائِفِ. - وفي رواية: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَشَاوَرَهُ، أَوْ فَسَارَّهُ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اذْهَبْ إِلَيْهِمْ فَقُلْ لَهُمُ اقْتُلُوهُ، قَالَ: ثُمَّ دَعَاهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ، فَقَالَ لَهُ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ قَالَ: أَجَلْ وَاللهِ، قَالَ: قُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ، إِلَاّ بِالْحَقِّ، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. - وأخرجه النَّسَائِي ٧/ ٨٠ , وفي "الكبرى" ٣٤٢٨ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمَان , قال: حدَّثنا عُبَيْد الله , عن إِسْرَائِيل بن يُونُس , قال: أخبرني سِمَاك بن حَرْب, عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ، فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَأَخَذَ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنَا، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، لَا أَدْرِي مَا يُسَارُّهُ بِهِ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَّا الرَّجُلُ دَعَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَاذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُونَهُ، فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ، إِلَاّ بِالْحَقِّ، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ. - رواه أَسْوَد بن عامر، عن إِسْرَائِيل , عن سِمَاك , عن النُّعْمَان بن بَشِير , وسيأتي في مسنده، إن شاء الله تعالى. ٣١ - أَوْس بْنُ الصَّاِمتِ الأَنْصَارِيُّ الخَزْرَجِيُّ (أخُو عُبَادَة.