المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

قَالَ: يَدْخُلُ النَّارَ أَقْوَامٌ مِنْ أُمَّتِي، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا، أُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ فَيُقَالُ: هُمُ الجَهَنَّمِيُّونَ. - لفظ وَكِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ - وَكَانَ دَبَّاغًا، وَكَانَ حَسَنَ الْهَيْئَةِ، عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ - قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَدْخُلُ نَاسٌ الْجَحِيمَ، حَتَّى إِذَا كَانُوا حُمَمًا، أُخْرِجُوا فَأُدْخِلُوا الْجَنَّةَ، فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هَؤُلَاءِ الْجَهَنَّمِيُّونَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٢٥ (١٢٢٨٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، ورَوْح. وفي ٣/ ١٨٣ (١٢٩٢٨) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي ٣/ ٢٥٥ (١٣٧١٣) قال: حدَّثنا رَوْح. ثلاثتهم (يَحيى، ورَوْح، ووَكِيع) عن يَزِيد بن أَبي صالح، فذكره. ١٦٧٣ - عَنْ أَبِي ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ: يَا حَنَّانُ، يَا مَنَّانُ، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ، ﷿، لِجِبْرِيلَ، ﵇: اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ يَبْكُونَ، فَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ، فَيُخْبِرُهُ، فَيَقُولُ: ائْتِنِي بِهِ، فَإِنَّهُ فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، فَيَجِيءُ بِهِ، فَيُوقِفُهُ عَلَى رَبِّهِ، ﷿، فَيَقُولُ لَهُ: يَا عَبْدِي، كَيْفَ وَجَدْتَ مَكَانَكَ وَمَقِيلَكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، شَرَّ مَكَانٍ، وَشَرَّ مَقِيلٍ، فَيَقُولُ: رُدُّوا عَبْدِي، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا كُنْتُ أَرْجُو، إِذْ أَخْرَجْتَنِي مِنْهَا، أَنْ تَرُدَّنِي فِيهَا، فَيَقُولُ: دَعُوا عَبْدِي. أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٠ (١٣٤٤٤) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى , عن سَلَاّم بن مِسْكِين، عن أَبي ظِلَال، فذكره. ١٦٧٤ - عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِىِّ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ. قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِى رَجَبٍ وَشَعْبَانَ. وَبَارِكْ لَنَا فِى رَمَضَانَ. وَكَانَ يَقُولُ: لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ غَرَّاءُ وَيَوْمُهَا أَزْهَرُ. أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٣٥٩ (٢٣٤٦) قال: حدثنا عبد الله بن عمر , عن زائدة بن أبي الرقاد , عن زياد النميري , فذكره. ١٦٧٤ - مكرر - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) نَزَلَتْ فِى انْتِظَارِ هَذِهِ الصَّلَاةِ الَّتِى تُدْعَى الْعَتْمَةَ. أخرجه الترمذي (٣١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد , قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي , عن سليمان بن بلال , عن يحيى بن سعيد , فذكره. ٢٧ - أَنَسُ بْنُ مَالِك الكَعْبِيُّ ١٦٧٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، قُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: اجْلِسْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصَّوْمِ، أَوِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ، ﷿، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْمُسَافِرِ وَالْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ الصَّوْمَ، أَوِ الصِّيَامَ، وَاللهِ، لَقَدْ قَالَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، كِلَاهُمَا، أَوْ إِحْدَاهُمَا، فَيَا لَهْفَ نَفْسِي، هَلَاّ كُنْتُ طَعِمْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. - وفي رواية: أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ النَّبِيِّ ﷺ، فَذَهَبَتْ بِإِبِلِ جَارٍ لَنَا، فَذَهَبْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ، فَقَالَ: هَلُمَّ وَكُلْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ، ﷿، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، أَوْ قَالَ: الصَّوْمَ، وَعَنِ الْحُبْلَى، أَوِ الْمُرْضِعِ، ثُمَّ قَالَ: وَاللهِ، لَقَدْ قَالَهُمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَوْ أَحَدَهُمَا، قَالَ: فَكَانَ يَقُولُ: يَا لَهْفَ نَفْسِي، أَنْ لَا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٥٦) قال: حدَّثنا وَكِيع. وفي (١٩٢٥٧) قال: حدَّثنا عَفَّان. وفي ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٣) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. و"عَبد بن حُميد" ٤٣١ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"أبو داود" ٢٤٠٨ قال: حدَّثنا شَيْبَان بن فَرُّوخ. والتِّرْمِذِيّ" ٧١٥ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، ويُوسُف بن عِيسَى، قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"ابن ماجة" ١٦٦٧ و ٣٢٩٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وعلي بن مُحَمد , قالا: حدَّثنا وَكِيع. و"عَبْد الله بن أحمد" ٤/ ٣٤٧ (١٩٢٥٨) قال: حدَّثناه شَيْبَان. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٤ قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع (ح) وحدَّثنا الحَسَن بن مُحَمد , حدَّثنا عَفَّان (ح) وحدَّثنا الحَسَن أيضًا، حدَّثنا عاصم بن علي. ستتهم (وَكِيع، وعَفَّان، وعَبْد الصَّمَد، وسُلَيْمان، وشَيْبَان، وعاصم) عن أَبي هِلَال الرَّاسِبِي، عن عَبْد اللهِ بن سَوَادَة، فذكره. - في رواية أحمد، وأَبي كُرَيْب، ويُوسُف بن عِيسَى، وعلي بن مُحَمد، وجَعْفَر بن مُحَمد، عن وَكِيع، ورواية سُلَيْمان بن حَرْب: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب. - وفي رواية عَفَّان: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب، وليس بالأَنْصَارِي. - وفي رواية عَبْد الصَّمَد: أَنَس بن مالك، أَحَدُ بني كَعْب، أخو بني قُشَيْر. - وفي رواية شَيْبَان: أَنَس بن مالك، رجل من بني عَبْد الله بن كَعْب، إخوة بني قُشَيْر. - في رواية أَبي داود: ابن سَوَادَة القُشَيْرِي) ولم يُسَمِّه. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: حديثُ أَنَس بن مالك الكَعْبِي، حديثٌ حَسَنٌ، ولا نعرفُ لأَنَس بن مالك هذا عن النَّبِيِّ ﷺ غير هذا الحديث الواحد. أخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٩٠، وفي "الكبرى" ٢٦٣٦ قال: أخبرنا عَمْرو بن مَنْصُور، قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم، عن وُهَيْب بن خالد، قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن سَوَادَة القُشَيْرِي، عن أبيه، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَجُلٌ مِنْهُمْ؛ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِالْمَدِينَةِ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ اللهَ، ﷿، وَضَعَ لِلْمُسَافِرِ الصَّوْمَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. - وأخرجه أحمد ٥/ ٢٩ (٢٠٥٩٢. والنَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٧ قال: أخبرنا أبو بَكْر بن عليّ، قال: حدَّثنا سُرَيْج. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٢ قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، وأبو هاشم، زِيَاد بن أَيُّوب. أربعتهم (أحمد، وسُرَيْج، ويَعْقُوب، وزِيَاد) عن إِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، قال: حدَّثنا أَيُّوب، قال: كان أبو قِلَابَةَ حدَّثني بهذا الحديثِ، ثم قال لي: هل لك في الذي حدَّثنيه؟ قال: فدلَّني عليه، فأتيتُه، فقال: حَدَّثَنِي قَرِيبٌ لِي، يُقَالُ لَهُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي إِبِلٍ لِجَارٍ لِي أُخِذَتْ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأَْكُلُ، فَدَعَانِي إِلَى طَعَامِهِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ادْنُ، أَوْ قَالَ: هَلُمَّ، أَُخْبِرْكَ عَنْ ذَلِكَ، إِنَّ اللهَ، ﵎، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. قَالَ: وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَلَهَّفُ، يَقُولُ: أَلَا أَكُونُ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ دَعَانِى إِلَيْهِ. - في رواية النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وابن خُزَيْمَة: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِى إِبِلٍ كَانَتْ لِي أُخِذَتْ، فَوَافَقْتُهُ وَهُوَ يَأْكُلُ .. - وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن حاتم , قال: حدَّثنا حِبَّان، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن ابن عُيَيْنَة، عن أَيُّوب، عن شَيْخٍ من بني قُشَيْر، عن عَمِّهِ، حدَّثنا، ثم أَلْفَيْنَاهُ، في إبلٍ له، فقال له أبو قِلَابَةَ: حَدِّثْهُ، فقال الشَّيْخُ: حدَّثني عَمِّي؛ أَنَّهُ ذَهَبَ فِي إِبِلٍ لَهُ، فَانْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَهُوَ يَأْكُلُ، أَوْ قَالَ: يَطْعَمُ، فَقَالَ: ادْنُ فَكُلْ، أَوْ قَالَ: ادْنُ فَاطْعَمْ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ، ﷿، وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ شَطْرَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامَ، وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ. - وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨١، وفي "الكبرى" ٢٥٩٨ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر , قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ لِحَاجَةٍ، فَإِذَا هُوَ يَتَغَدَّى، قَالَ: هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: هَلُمَّ أُخْبِرْكَ عَنِ الصَّوْمِ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ، وَرَخَّصَ لِلْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. - وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨١، وفي "الكبرى" ٢٥٩٩ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر , قال: أنبانا عَبْد اللهِ، عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي العَلَاء بن الشِّخِّير، عن رجلٍ، نَحْوَهُ. - وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٠، وفي "الكبرى" ٢٥٩٥ قال: أخبرنا عُمَر بن مُحَمد بن الحَسَن ابن التَّل، قال: حدَّثنا أَبي. و"ابن خزيمة" ٢٠٤٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُثْمَان العِجْلِي، حدَّثنا عُبَيْد الله. كلاهما (مُحَمد بن الحَسَن، وعُب َيْد اللهِ) عن سُفْيان الثَّوْرِي، عن أَيُّوب، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصَّوْمَ، وَعَنِ الْحُبْلَى وَالْمُرْضِعِ. - لفظ عُبَيْد الله: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، وَهُوَ يَتَغَدَّى، فَقَالَ: ادْنُهْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: ادْنُهْ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّيَامَ، وَشَطْرَ الصَّلَاةِ، وَعَنِ الْحُبْلَى، أَوِ الْمُرْضِعِ. - قال أبو بَكْر ابن خُزَيْمَة: أَنَس بن مالك الأَنْصَارِي، هو من بني عَبْد الله بن مالك. - وأخرجه النَّسَائِي ٤/ ١٨٢، وفي "الكبرى" ٢٦٠٣ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان , قال: حدَّثنا عُبَيْد الله , قال: أنبأنا إِسْرَائِيل، عن مُوسَى، هو ابن أَبي عائشة، عن غَيْلَان، قال: خرجتُ مع أَبي قِلَابَةَ في سفرٍ، فَقَرَّب طَعَامًا (فقال لرجلٍ: ادن فاطعم، فقال:) إني صائمٌ، فقال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ فِي سَفَرٍ، فَقَرَّبَ طَعَامًا، فَقَالَ لِرَجُلٍ: ادْنُ فَاطْعَمْ، قَالَ: إِنِّي صَائِمٌ، قَالَ: إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامَ، فِى السَّفَرِ، فَادْنُ فَاطْعَمْ، فَدَنَوْتُ فَطَعِمْتُ. مُرْسَلٌ. - رواه يَحيى بن أَبي كَثِير، عن أَبي قِلَابَة، عن جَعْفَر بن عَمْرو بن أُمَيَّة الضَّمْرِي، عن أبيه , وعن أَبي قِلَابَة، عن رجلٍ، عن أَبي أُمَيَّة، وعن أَبي قِلَابَة، عن أَبي أُمَيَّة، وعن أَبي قِلَابَة، عن أَبي المُهَاجِر، عن أبيه. وسيأتي تفصيل بيان ذلك، إن شاء الله تعالى، في مسند عَمْرو بن أُمَيَّة الضَّمْرِي، رضي الله تعالى عنه. ٢٨ - أُهْبَان بْنُ صَيْفِيٍّ الْغِفَارِيُّ ١٦٧٦ - عَنْ عُدَيْسَةَ ابْنَةِ أُهْبَانَ بْنِ صَيْفِيٍّ، أَنَّهَا كَانَتْ مَعَ أَبِيهَا فِي مَنْزِلِهِ، فَمَرِضَ، فَأَفَاقَ مِنْ مَرَضِهِ ذَلِكَ، فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالْبَصْرَةِ، فَأَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ، حَتَّى قَامَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِهِ، فَسَلَّمَ، وَرَدَّ عَلَيْهِ الشَّيْخُ السَّلَامَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: كَيْفَ أَنْتَ يَا أَبَا مُسْلِمٍ؟ قَالَ: بِخَيْرٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَا تَخْرُجُ مَعِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَتُعِينَنِي؟ قَالَ: بَلَى، إِنْ رَضِيتَ بِمَا أُعْطِيكَ، قَالَ عَلِيٌّ: وَمَا هُوَ؟ فَقَالَ الشَّيْخُ: يَا جَارِيَةُ، هَاتِ سَيْفِي، فَأَخْرَجَتْ إِلَيْهِ غِمْدًا، فَوَضَعَتْهُ فِي حَِجْرِهِ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ طَائِفَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى عَلِيٍّ، ﵁، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي، ﵇، وَابْنَ عَمِّكَ، عَهِدَ إِلَيَّ؛ إِذَا كَانَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، أَنْ أَتَّخِذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ. فَهَذَا سَيْفِي، فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ بِهِ مَعَكَ، فَقَالَ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيكَ، وَلَا فِي سَيْفِكَ، فَرَجَعَ مِنْ بَابِ الْحُجْرَةِ وَلَمْ يَدْخُلْ. - وفي رواية: أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَتَى أُهْبَانَ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُكَ مِنِ اتِّبَاعِي؟ فَقَالَ: أَوْصَانِي خَلِيلِي، وَابْنُ عَمِّكَ، يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ. فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي، وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ حِينَ ثَقُلَ أَنْ يُكَفِّنُوهُ، وَلَا يُلْبِسُوهُ قَمِيصًا. قَالَ: فَأَلْبَسْنَاهُ قَمِيصًا، فَأَصْبَحْنَا وَالْقَمِيصُ عَلِى الْمِشْجَبِ. أخرجه أحمد ٥/ ٦٩ (٢٠٩٤٦) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُبَيْد الدِّيلِي. وفي (٢٠٩٤٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي عَمْرو القَسْمَلِي. وفي ٦/ ٣٩٣ (٢٧٧٤١) قال: حدَّثنا سُرَيْج بن النُّعْمَان، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن زَيْد، عن عَبْد الكبير ابن الحَكَم الغِفَارِي، وعَبْد اللهِ بن عُبَيْد. وفي (٢٧٧٤٢) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، قال: حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة، قال: حدَّثنا شَيْخٌ، يُقال له: أبو عَمْرو. وفي (٢٧٧٤٣) قال: حدَّثنا أَسْوَد بن عامر، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن أَبي عَمْرو القَسْمَلِي. و"ابن ماجة" ٣٩٦٠ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا صَفْوَان بن عِيسَى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن عُبَيْد، مُؤَذِّن مسجد جُرْدَان. والتِّرْمِذِيّ" ٢٢٠٣ قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن عَبْد اللهِ بن عُبَيْد. ثلاثتهم (عَبْد اللهِ بن عُبَيْد، وأبو عَمْرو، وعَبْد الكبير) عن عُدَيْسَة بنت أُهْبَان، فذكرته.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.