أُمُّ سُلَيْمٍ: خُوَيْدِمُكَ، أَلَا تَدْعُو لَهُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ حَيَاتَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ. فَدَعَا لِي بِثَلَاثٍ، فَدَفَنْتُ مِئَةً وَثَلَاثَةً، وَإِنَّ ثَمَرَتِي لَتُطْعِمُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَطَالَتْ حَيَاتِي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنَ النَّاسِ، وَأَرْجُو الْمَغْفِرَةَ. - لفظ حَمَّاد بن زَيْد: انْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، خُوَيْدِمُكَ، فَادْعُ اللهَ لَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَأَطِلْ عُمُرَهُ، وَاغْفِرْ لَهُ. قَالَ: فَكَثُرَ مَالِي حَتَّى صَارَ يُطْعَمُ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ، وَكَثُرَ وَلَدِي حَتَّى قَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي أَكْثَرَ مِنْ مِئَةٍ، وَطَالَ عُمُرِي حَتَّى قَدْ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ أَهْلِي، وَاشْتَقْتُ لِقَاءَ رَبِّي، وَأَمَّا الرَّابِعَةَ، يَعْنِي الْمَغْفِرَةَ. أخرجه البُخَارِي، في (الأدب المفرد) ٦٥٣ قال: حدَّثنا عارم، قال: حدَّثنا سَعِيد بن زَيْد , عن سِنَان بن رَبِيعَة، فذكره.