قَالَ: رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ، وَوَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، يَخْرُجُ مِنْ سَاقِهَا نَهَْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهَْرَانِ بَاطِنَانِ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ، مَا هَذَانِ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٤ (١٢٧٠٢) قال: حدثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، فذكره. - أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، ٧/ ١٤١ (٥٦١٠) قال: وقال إبراهيم بن طَهْمَان: عن شُعْبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: رُفِعَتْ إِلَيَّ السِّدْرَةُ، فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ، نَهَْرَانِ ظَاهِرَانِ، وَنَهَْرَانِ بَاطِنَانِ، فَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ، وَأَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهَْرَانِ فِي الْجَنَّةِ، فَأُتِيتُ بِثَلَاثَةِ أَقْدَاحٍ، قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ، وَقَدَحٌ فِيهِ عَسَلٌ، وَقَدَحٌ فِيهِ خَمْرٌ، فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ، فَشَرِبْتُ، فَقِيلَ لِي: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، أَنْتَ وَأُمَّتُكَ. قال البُخَارِي: وقال هِشَام، وسَعِيد، وهَمَّام، عن قَتَادَة، عن أَنَس بن مالكٍ، عن مالك بن صَعْصَعَة، عن النَّبِيِّ ﷺ، في الأنهار، نَحْوَهُ، ولم يذكروا (ثَلَاثَةَ أَقْدَاحٍ. ١٤٠٧ - عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ الْجِرَارِ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ، فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا غَشِيَهَا، تَحَوَّلَتْ يَاقُوتًا، أَوْ زُمُرُّدًا، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٢٨ (١٢٣٢٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي , عن حُمَيْد، فذكره.