عِنْدَنَا فَعَرِقَ، وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سُلَيْمٍ، مَا هَذَا الَّذِي تَصْنَعِينَ؟ قَالَتْ: هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣٦ (١٢٤٢٣). وعَبْد بن حُمَيْد (١٢٦٨). ومُسْلم ٧/ ٨١ (٦١٢٥) قال: حدَّثني زُهَيْر بن حَرْب. ثلاثتهم (أحمد، وعَبْد، وزُهَيْر) عن هاشم بن القاسم، عن سُلَيْمان بن المُغِيرَة، عن ثابت، فذكره. ١٣٢٦ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ، فَيَنَامُ عَلَى فِرَاشِهَا، وَلَيْسَتْ فِيهِ، قَالَ: فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ، فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا، فَأُتِيَتْ، فَقِيلَ لَهَا: هَذَا النَّبِيُّ ﷺ نَائِمٌ فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ، قَالَ: فَجَاءَتْ وَقَدْ عَرِقَ وَاسْتَنْقَعَ عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ عَلَى الْفِرَاشِ، قَالَ: فَفَتَحَتْ عَتِيدَهَا، قَالَ: فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ ذَلِكَ الْعَرَقَ، فَتَعْصِرُهُ فِي قَوَارِيرِهَا، فَفَزِعَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: مَا تَصْنَعِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ؟ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا، قَالَ: أَصَبْتِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٢١ (١٣٣٤٣) قال: حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى. وفي ٣/ ٢٢٦ (١٣٣٩٩) قال: حدَّثنا هاشم. و"مسلم" ٧/ ٨١ (٦١٢٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا حُجَيْن بن المُثَنَّى. كلاهما (حُجَيْن، وهاشم) عن عَبْد العَزِيز بن أَبي سَلَمَة المَاجِشُون، عن إِسْحَاق بن عَبْد اللهِ بن أَبي طَلْحَة، فذكره.