المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ثابت عن Anas bin Malik

لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: يَا فُلَانَةُ، ادْفَعِي لَهُ مَا جَهَّزْتِنِي بِهِ، وَلَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا، فَوَاللهِ لَا تَحْبِسِينَ مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارِكُ اللَّهُ فِيهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٠٧ (١٣١٩٢) قال: حدَّثنا رَوْح، وعَفَّان، المعنى. و"عَبد بن حُميد" ١٣٣٠ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و (مُسْلم (٦/ ٤١ (٤٩٣٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان (ح) وحدَّثني أبو بَكْر بن نافع، حدَّثنا بَهْز. و (أبو داود (٢٧٨٠ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. خمستهم (رَوْح، وعَفَّان، وسُلَيْمان، وبَهْز، ومُوسَى) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره. ١٢٤٦ - عَنْ حُمَيْدٍ، أن أنسا حدثهم , قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ النَّبِيُّ ﵊: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، إِلَاّ شَرَكُوكُمْ فِيهِ، قَالُوا: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. - وفي رواية: لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍَ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، قال: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا، مَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ وُهُمْ مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. . - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍَ، فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ كَانُوا مَعَكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَاّ وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٣ (١٢٠٣٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٩٠٥) قال: حدَّثنا يَحيى. و (عَبْد بن حُمَيْد (١٤٠٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و (البُخَارِي (٤/ ٣١ (٢٨٣٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر. وفي (٢٨٣٩) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، هو ابن زَيْد. وفي ٦/ ٩ (٤٤٢٣) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أخبرنا عَبْد الله. و"ابن ماجة" ٢٧٦٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. ستتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَحيى بن سَعِيد، ويزيد , وحَمَّاد، وزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن حُمَيْد، فذكره. - صَرَّحَ حُمَيْد بالسَّمَاع، عند البُخَارِي (٢٨٣٨). ١٢٤٧ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَاّ وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٠ (١٢٦٥٦) و ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٠) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (أبو داود (٢٥٠٨ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. قالوا (عَفَّان، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل) حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن مُوسَى بن أَنَس، فذكره. زاد فيه: مُوسَى بن أَنَس. ١٢٤٨ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ - شَكَّ إِسْحَاقُ - قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ - كَمَا قَالَ فِي الأُولَى - قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ. فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا، حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ. - رواية "الموطأ"، وإِسْمَاعِيل، والقَعْنَبِي، وابن القاسم: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءٍَ، يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ. الحديث. - لفظ أبو سَلَمَة: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَرْكَبُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ثَبَجَ الْبَحْرِ، أَوْ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، هُمُ الْمُلُوكُ عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ. أخرجه مالك "الموطأ" ١٣٣٦. وأحمد ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٥٤) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي. و"البُخَارِي" ٢٧٨٨ و ٢٧٨٩ و ٧٠٠١ و ٧٠٠٢، وفي (الأدب المفرد) ٩٥٢ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف. وفي (٦٢٨٢ و ٦٢٨٣) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و (مُسْلم (٤٩٦٩ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى. و (أبو داود (٢٤٩١ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي. و (التِّرْمِذِي (١٦٤٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مُوسَى الأَنْصَارِي، حدَّثنا مَعْن. و"النَّسائي" ٦/ ٤٠ , وفي "الكبرى" ٤٣٦٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه وأنا أَسْمَع , عن ابن القاسم. سبعتهم (أبو سَلَمَة، وعَبْد الله بن يُوسُف، وإِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، ويَحيى، والقَعْنَبِي، ومَعْن، وعَبْد الرَّحْمان بن القاسم) عن مالك بن أَنَس، عن إِسْحَاق بن عَبْد الله، فذكره. - قال أبو داود: وماتت بنت مِلْحَان بقُبْرص. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وأُم حَرَام بنت مِلْحَان، هي أُخت أُم سُلَيْم، وهي خالة أَنَس بن مالك. - رواه يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن مُحَمد بن يَحيى بن حَبَّان، عن أَنَس بن مالك، عن أُمّ حَرَام، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسندها، رضي الله تعالى عنها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.