لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لاِمْرَأَتِهِ: يَا فُلَانَةُ، ادْفَعِي لَهُ مَا جَهَّزْتِنِي بِهِ، وَلَا تَحْبِسِي مِنْهُ شَيْئًا، فَوَاللهِ لَا تَحْبِسِينَ مِنْهُ شَيْئًا فَيُبَارِكُ اللَّهُ فِيهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٠٧ (١٣١٩٢) قال: حدَّثنا رَوْح، وعَفَّان، المعنى. و"عَبد بن حُميد" ١٣٣٠ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب. و (مُسْلم (٦/ ٤١ (٤٩٣٥) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَفَّان (ح) وحدَّثني أبو بَكْر بن نافع، حدَّثنا بَهْز. و (أبو داود (٢٧٨٠ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. خمستهم (رَوْح، وعَفَّان، وسُلَيْمان، وبَهْز، ومُوسَى) عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت، فذكره. ١٢٤٦ - عَنْ حُمَيْدٍ، أن أنسا حدثهم , قَالَ: لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ النَّبِيُّ ﵊: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، إِلَاّ شَرَكُوكُمْ فِيهِ، قَالُوا: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. - وفي رواية: لَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍَ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ، قال: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَقَوْمًا، مَا سَلَكْتُمْ طَرِيقًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ وُهُمْ مَعَكُمْ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. . - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكٍَ، فَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا، مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، إِلَاّ كَانُوا مَعَكُمْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي غَزَاةٍ، فَقَالَ: إِنَّ أَقْوَامًا بِالْمَدِينَةِ خَلْفَنَا، مَا سَلَكْنَا شِعْبًا وَلَا وَادِيًا إِلَاّ وَهُمْ مَعَنَا فِيهِ، حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٣ (١٢٠٣٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ١٨٢ (١٢٩٠٥) قال: حدَّثنا يَحيى. و (عَبْد بن حُمَيْد (١٤٠٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و (البُخَارِي (٤/ ٣١ (٢٨٣٨) قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، حدَّثنا زُهَيْر. وفي (٢٨٣٩) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، هو ابن زَيْد. وفي ٦/ ٩ (٤٤٢٣) قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد، أخبرنا عَبْد الله. و"ابن ماجة" ٢٧٦٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. ستتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَحيى بن سَعِيد، ويزيد , وحَمَّاد، وزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن حُمَيْد، فذكره. - صَرَّحَ حُمَيْد بالسَّمَاع، عند البُخَارِي (٢٨٣٨). ١٢٤٧ - عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَنَسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَاّ وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٠ (١٢٦٥٦) و ٣/ ٢١٤ (١٣٢٧٠) قال: حدَّثنا عَفَّان. و (أبو داود (٢٥٠٨ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. قالوا (عَفَّان، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل) حدثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن مُوسَى بن أَنَس، فذكره. زاد فيه: مُوسَى بن أَنَس. ١٢٤٨ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ، وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ - شَكَّ إِسْحَاقُ - قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، عُرِضُوا عَلَيَّ، غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللهِ - كَمَا قَالَ فِي الأُولَى - قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ. فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتِهَا، حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَهَلَكَتْ. - رواية "الموطأ"، وإِسْمَاعِيل، والقَعْنَبِي، وابن القاسم: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءٍَ، يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ. الحديث. - لفظ أبو سَلَمَة: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَرْكَبُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي ثَبَجَ الْبَحْرِ، أَوْ ثَبَجَ هَذَا الْبَحْرِ، هُمُ الْمُلُوكُ عَلَى الأَسِرَّةِ، أَوْ كَالْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ. أخرجه مالك "الموطأ" ١٣٣٦. وأحمد ٣/ ٢٤٠ (١٣٥٥٤) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي. و"البُخَارِي" ٢٧٨٨ و ٢٧٨٩ و ٧٠٠١ و ٧٠٠٢، وفي (الأدب المفرد) ٩٥٢ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف. وفي (٦٢٨٢ و ٦٢٨٣) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و (مُسْلم (٤٩٦٩ قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى. و (أبو داود (٢٤٩١ قال: حدَّثنا القَعْنَبِي. و (التِّرْمِذِي (١٦٤٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مُوسَى الأَنْصَارِي، حدَّثنا مَعْن. و"النَّسائي" ٦/ ٤٠ , وفي "الكبرى" ٤٣٦٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، والحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه وأنا أَسْمَع , عن ابن القاسم. سبعتهم (أبو سَلَمَة، وعَبْد الله بن يُوسُف، وإِسْمَاعِيل بن أَبي أُوَيْس، ويَحيى، والقَعْنَبِي، ومَعْن، وعَبْد الرَّحْمان بن القاسم) عن مالك بن أَنَس، عن إِسْحَاق بن عَبْد الله، فذكره. - قال أبو داود: وماتت بنت مِلْحَان بقُبْرص. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وأُم حَرَام بنت مِلْحَان، هي أُخت أُم سُلَيْم، وهي خالة أَنَس بن مالك. - رواه يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، عن مُحَمد بن يَحيى بن حَبَّان، عن أَنَس بن مالك، عن أُمّ حَرَام، وسيأتي، إن شاء الله تعالى، في مسندها، رضي الله تعالى عنها.