قَالَ: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ: قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ، وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لَا يَرْجِعُونَ حَتَّى يَرْتَدَّ عَلَى فُوقِهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلُوهُ، يَدْعُونَ إِلَى كِتَابِ اللهِ، وَلَيْسُوا مِنْهُ فِي شَيْءٍ، مَنْ قَاتَلَهُمْ كَانَ أَوْلَى بِاللهِ مِنْهُمْ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ. - زاد في رواية أَبي عامر:. يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٢٤ (١٣٣٧١) قال: حدَّثنا أبو المُغِيرَة. و"أبو داود" ٤٧٦٥ قال: حدَّثنا نَصْر بن عاصم الأَنْطَاكِي، حدَّثنا الوَلِيد، ومُبَشِّر، يَعْنِي ابن إِسْمَاعِيل الحَلَبِي. ثلاثتهم (أبو المُغِيرَة، والوَلِيد بن مُسْلم، ومُبَشِّر) عن أَبي عَمْرو الأَوْزَاعِي، عن قَتَادَة، فذكره. - في رواية (المسند) قال أحمد: وقد حدَّثناه أبو المُغِيرَة (عن أَنَس، عن أَبي سَعِيد) ثم رجع. أخرجه أحمد ٣/ ١٩٧ (١٣٠٦٧) قال: حدَّثنا إبراهيم بن خالد، حدَّثنا رَبَاح. و"أبو داود" ٤٧٦٦ قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. و"ابن ماجة" ١٧٥ قال: حدَّثنا بَكْر بن خَلَف، أبو بِشْر، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. كلاهما (رَبَاح، وعَبْد الرَّزَّاق) عن مَعْمَر، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ، قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، سِيمَاهُمْ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيدُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ فَأَنِيمُوهُمْ. التَّسْبِيدُ، يَعْنِي اسْتِئْصَالَ الشَّعْرِ القَصِيرِ. - وفي رواية: يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، أَوْ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ، يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، أَوْ حُلُوقَهُمْ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ، إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ، أَوْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَاقْتُلُوهُمْ. ليس فيه: أبو سَعِيد الخُدْرِي.