قَالَ: أَلِظُّوا بِـ: (يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٢٥) قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان. و (أبو يَعْلَى) ٣٨٣٣ قال: حدَّثنا أبو يُوسُف الجِيزِي. كلاهما (محمود بن غَيْلَان، وأبو يُوسُف) عن مُؤَمَّل بن إِسْمَاعِيل، عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، وليس بمحفوظٍ، وإنما يُرْوَى هذا عن حَمَّاد بن سَلَمَة، عن حُمَيْد، عن الحَسَن، عن النَّبِيِّ ﷺ، وهذا أصح، ومُؤَمَّل غلط فيه، فقال: عن حَمَّاد، عن حُمَيْد، عن أَنَس، ولا يُتَابَعُ فيه. ١١٢٣ - عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ الْمَدَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ الْغَدِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ. - وفي رواية: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: سَلِ اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٢٧ (١٢٣١٦) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم، حدَّثنا زِيَاد بن عَبْد الله بن عُلَاثَة. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٦٣٧ قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. و"ابن ماجة" ٣٨٤٨ قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم الدِّمَشْقِي، حدَّثنا ابن أَبي فُدَيْك. والتِّرْمِذِيّ" ٣٥١٢ قال: حدَّثنا يُوسُف بن عِيسَى، حدَّثنا الفَضْل بن مُوسَى. أربعتهم (زِيَاد، وأبو نُعَيْم، وابن أَبي فُدَيْك، والفَضْل) عن سَلَمَة بن وَرْدَان، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الوجه، إنما نعرفُه من حديثِ سَلَمَة بن وَرْدَان. ١١٢٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلاً يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، ذُو الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ. أخرجه ابن أَبي شَيْبَة ١٠/ ٢٧٢ (٢٩٣٥٢) و ١٤/ ٣١ (٣٥٥٩٧). و"أحمد" ٣/ ١٢٠ (١٢٢٢٩). وابن ماجة (٣٨٥٨) قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد. ثلاثتهم (أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأحمد بن حَنْبَل، وعلي) قالوا: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثني أبو خُزَيْمَة، عن أَنَس بن سِيرِين، فذكره. ١١٢٥ - عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْجِدَ، وَرَجُلٌ قَدْ صَلَّى، وَهُوَ يَدْعُو، وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تَدْرُونَ بِمَا دَعَا اللَّهَ؟ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ، الَّذِى إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٤٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن أَبي الثَّلْج، رجلٌ من أهل بَغْداد، أبو عَبْد الله، صاحب أحمد بن حَنْبَل، حدَّثنا يُونُس بن مُحَمد، حدَّثنا سَعِيد بن زَرْبِي، عن عاصم الأَحْوَل، وثابت، فذكراه. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، من حديث ثابتٍ، عن أَنَس، وقد رُوِيَ من غير هذا الوجه، عن أَنَسٍ. ١١٢٦ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ؛ إِذَا اشْتَكَيْتَ فَضَعْ يَدَكَ حَيْثُ تَشْتَكِي، وَقُلْ: بِسْمِ اللهِ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ مِنْ وَجَعِي هَذَا، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَكَ، ثُمَّ أَعِدْ ذَلِكَ وِتْرًا. فَإِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَنِي، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَهُ بِذَلِكَ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٨٨) قال: حدَّثنا عَبْد الوارث بن عَبْد الصَّمَد، حدَّثني أَبي، حدَّثنا مُحَمد بن سالم، حدَّثنا ثابت، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، من هذا الوجه، ومُحَمد بن سالم هذا شَيْخٌ بَصْرِيٌّ. ١١٢٧ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَعَا عَلَى الْجَرَادِ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَهْلِكْ كِبَارَهُ، وَاقْتُلْ صِغَارَهُ، وَأَفْسِدْ بَيْضَهُ، وَاقْطَعْ دَابِرَهُ، وَخُذْ بِأَفْوَاهِهَا عَنْ مَعَايِشِنَا، وَأَرْزَاقِنَا، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ. فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَدْعُو عَلَى جُنْدٍ مِنْ أَجْنَادِ اللَّهِ بِقَطْعِ دَابِرِهِ؟! قَالَ: إِنَّ الْجَرَادَ نَثْرَةُ الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ. قَالَ هَاشِمٌ: قَالَ زِيَادٌ: فَحَدَّثَنِي مَنْ رَأَى الْحُوتَ يَنْثُرُهُ. أخرجه ابن ماجة (٣٢٢١) قال: حدَّثنا هارون بن عَبْد الله الحَمَّال. والتِّرْمِذِيّ" ١٨٢٣ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان. كلاهما (هارون، ومحمود) قالا: حدَّثنا هاشم بن القاسم، قال: حدَّثنا زِيَاد بن عَبْد الله بن عُلَاثَة، عن مُوسَى بن مُحَمد بن إبراهيم التَّيْمِي، عن أبيه، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من هذا الوجه، ومُوسَى بن مُحَمد بن إبراهيم التَّيْمِي قد تُكُلِّمَ فيه، وهو كَثِير الغرائب والمناكير، وأبوه مُحَمد بن إبراهيم ثِقَةٌ، وهو مَدَنِيٌّ. ١١٢٨ - عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَلْقَى رَجُلاً، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ، كَيْفَ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللهَ، فَيَقُولُ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا فُلَانُ؟ فَقَالَ: بِخَيْرٍ إِنْ شَكَرْتُ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّكَ كُنْتَ تَسْأَلُنِي فَتَقُولُ: جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ سَكَتَّ عَنِّي؟ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي كُنْتُ أَسْأَلُكَ، فَتَقُولُ بِخَيْرٍ أَحْمَدُ اللهَ، فَأَقُولُ: جَعَلَكَ اللَّهُ بِخَيْرٍ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ قُلْتَ: إِنْ شَكَرْتُ، فَشَكَكْتَ، فَسَكَتُّ عَنْكَ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٤١ (١٣٥٧١) قال: حدَّثنا مُؤَمَّل، حدَّثنا حَمَّاد، يَعْنِي ابن سَلَمَة، حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد الله، فذكره. ١١٢٩ - عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَوْ غَيْرِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَأْذَنَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَقَالَ سَعْدٌ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَلَمْ يُسْمِعِ النَّبِيَّ ﷺ، حَتَّى سَلَّمَ ثَلَاثًا، وَرَدَّ عَلَيْهِ سَعْدٌ ثَلَاثًا، وَلَمْ يُسْمِعْهُ، فَرَجَعَ النَّبِيُّ ﷺ وَاتَّبَعَهُ سَعْدٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، مَا سَلَّمْتَ تَسْلِيمَةً إِلَاّ هِيَ بِأُذُنِي، وَلَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ وَلَمْ أُسْمِعْكَ، أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ سَلَامِكَ، وَمِنَ الْبَرَكَةِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُ الْبَيْتَ، فَقَرَّبَ لَهُ زَبِيبًا، فَأَكَلَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ. - لفظ مَخْلَد بن خالد: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ، فَأَكَلَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣٨ (١٢٤٣٣). وأبو داود (٣٨٥٤) قال: حدَّثنا مَخْلَد بن خالد. كلاهما (أحمد، ومَخْلَد) قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ثابت، فذكره. - في رواية مَخْلَد: ثابت، عن أَنَس) ليس فيها: أو غيره). وكذا في المُصَنَّف (٥٩٠٧) ١١٣٠ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ، قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. - وفي رواية: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَكَلُوا عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ، قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. أخرجه أحمد ٣/ ١١٨ (١٢٢٠١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا هِشَام (ح) وإِسْحَاق الأَزْرَق، قال: أنبأنا الدَّسْتَوَائِي. وفي ٣/ ٢٠١ (١٣١١٧) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنب أنا هِشَام. و"عَبد بن حُميد" ١٢٣٤ قال: أخبرنا يَزِيد ابن هارون، أخبرنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"الدارِمِي" ١٧٧٢ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا هِشَام الدَّسْتَوَائِي. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٢٩٦ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا مُعَاذ بن هِشَام، قال: حدَّثني أَبي. كلاهما (هِشَام الدَّسْتَوَائِي، والخَلِيل بن مُرَّة) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٢٩٧ و ٢٩٨ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، عن هِشَام، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ؛ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ، قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: يَحيى بن أَبي كَثِير لم يَسْمَعْهُ من أَنَس.