لَهُ: هَلْ سَأَلْتَ اللَّهَ، ﷿؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا طَاقَةَ لَكَ بِعَذَابِ اللهِ، هَلَاّ قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، لَا تُطِيقُهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلَاّ قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ، ﷿، فَشَفَاهُ اللَّهُ، ﷿. - وفي رواية: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَادَ رَجُلَا قَدْ جَُهِدَ، حَتَّى صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ: أَمَا كُنْتَ تَدْعُو؟ أَمَا كُنْتَ تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، إِنَّكَ لَا تُطِيقُهُ، أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ، أَفَلَا كُنْتَ تَقُولُ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٠٧ (١٢٠٧٢) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن حُمَيْد (ح) وعَبْد الله بن بَكْر السَّهْمِي، حدَّثنا حُمَيْد. وفي ٣/ ٢٨٨ (١٤١١٣) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. و"مسلم" ٨/ ٦٧ (٦٩٣٤) قال: حدَّثنا أبو الخَطَّاب، زِيَاد بن يَحيى الحَسَّانِي، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي، عن حُمَيْد. وفي (٦٩٣٥) قال: حدَّثناه عاصم بن النَّضْر التَّيْمِي، حدَّثنا خالد بن الحارث، حدَّثنا حُمَيْد. وفي ٨/ ٦٨ (٦٩٣٦) قال: وحدَّثني زُهَيْر بن حَرْب، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد. والتِّرْمِذِيّ" ٣٤٨٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا سَهْل بن يُوسُف، حدَّثنا حُمَيْد. وفي (٣٤٨٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا خالد بن الحارث، عن حُمَيْد. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٤٦٤ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: أخبرنا ابن أَبي عَدِي، عن حُمَيْد. وفي "عمل اليوم والليلة" ١٠٥٣ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن حُمَيْد (ح) وأخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا حُمَيْد. و (أبو يَعْلَى) ٣٥١١ قال: حدَّثنا زُهَيْر , حدَّثنا عَفَّان , حدَّثنا حَمَّاد. و (ابن حِبَّان) ٩٣٦ قال: أخبرنا مُحَمد ابن يزيد الزُّرَقِي، بِطَرَسُوس، قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا خالد بن الحارث، قال: حدَّثنا حُمَيْد. وفي (٩٤١) قال: أخبرنا عُمَر بن مُحَمد الهَمْدَانِي، قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن بَزِيع، قال: حدَّثنا بِشْر بن المُفَضَّل، قال: حدَّثنا حُمَيْد. كلاهما (حُمَيْد , وحَمَّاد) عن ثابت , فذكره. ١٠٩٧ - عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى مَرِيضٍ، كَأَنَّهُ فَرْخٌ مَنْتُوفٌ مِنَ الْجَهْدِ , فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ؟ قَالَ: كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ قَالَ: فَدَعَا اللَّهَ فَشَفَاهُ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَادَ رَجُلاً، قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ الْمَنْتُوفِ، فَقَالَ: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي فِي الآخِرِةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، إِذًا لَا تُطِيقُ ذَلِكَ، وَلَنْ تَسْتَطِيعَهُ، فَهَلَاّ قُلْتَ: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ليس فيه: ثابت. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ١٣٩٩ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون. و"البُخَارِي"، في (الأدب المفرد) ٧٢٨ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس، قال: حدَّثنا زُهَيْر. كلاهما (يَزِيد، وزُهَيْر) عَنْ حُمَيْدٍ , فذكره.