السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مع الإجماع على تحريمهما عن الله جل ثناؤه
في نُزولِ العَذابِ بهِم: فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا (٣) عَالِيَهَا سَافِلَهَا
وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ
الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ [هود: ٨٢، ٨٣] .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ (¬١) الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ (٨٠) إِنَّكُمْ (¬٢) لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾ [الأعراف: ٨٠، ٨١].
وقالَ في نُزولِ العَذابِ بهِم: ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا (¬٣) عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٢، ٨٣].