رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْقِصَاصَ، الْقِصَاصَ، فَقَالَتْ أُمُّ الرَّبِيعِ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟ وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، يَا أُمَّ الرَّبِيعِ، الْقِصَاصُ كِتَابُ اللهِ، قَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا أَبَدًا، قَالَ: فَمَا زَالَتْ حَتَّى قَبِلُوا الدِّيَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ. - وفي رواية: أَنَّ أُخْتَ الرُّبَيِّعِ، أُمَّ حَارِثَةَ، جَرَحَتْ إِنْسَانًا، فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الْقِصَاصَ، فَقَالَتْ أُمُّ حَارِثَةَ: أَيُقْتَصُّ مِنْ فُلَانَةَ؟ وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أُمَّ حَارِثَة، كِتَابُ اللهِ تَعَالَى، فَقَالَتْ: لَا وَاللهِ، لَا يُقْتَصُّ مِنْهَا، قَالَ: فَكَلَّمُوا الْقَوْمَ، حَتَّى صَالَحُوهُمْ، فَرَضُوا بِالدِّيَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللهِ مَنْ لَوْ أَفسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٨٤ (١٤٠٧٣) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"عَبد بن حُميد" ١٣٥٠ قال: حدَّثني سُلَيْمان بن حَرْب. و"مسلم" ٥/ ١٠٥ (٤٣٨٩) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة , حدَّثنا عَفَّان بن مُسْلم. و"النَّسائي" ٨/ ٢٦ , وفي "الكبرى" ٦٩٣١ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان , قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (عَفَّان، وسُلَيْمان) قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة، قال: حدَّثنا ثابت، فذكره.