المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أعين البصري عن Anas bin Malik

فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَىَّ، قَالَ: وَلَمْ يَسْأَلْهُ عَنْهُ، قَالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ، قَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ اللهِ، قَالَ: أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، أَوْ قَالَ: حَدَّكَ. أخرجه البُخَارِي ٨/ ٢٠٦ (٦٨٢٣) قال: حدَّثني عَبْد القُدُّوس بن مُحَمد. و"مسلم" ٨/ ١٠٢ (٧١٠٦) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي الحُلْوَانِي. كلاهما (عَبْد القُدُّوس، والحَسَن) عن عَمْرو بن عاصم الكِلَابِي، قال: حدَّثنا هَمَّام بن يَحيى، حدَّثنا إِسْحَاق بن عَبْد الله بن أَبي طَلْحَة، فذكره. ٨٠٣ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ - قَالَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَاّ عَنْ أَنَسٍ - قَالَ: مَا رُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْرٌ فِيهِ الْقِصَاصُ، إِلَاّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. - وفي رواية: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ رُفِعَ إِلَيْهِ شَيْءٌ فِيهِ قِصَاصٌ، إِلَاّ أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. - وفي رواية: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي قَِصَاصٍ، فَأَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢١٣ (١٣٢٥٢) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٥٢ (١٣٦٧٩) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"أبو داود" ٤٤٩٧ قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. و"ابن ماجة" ٢٦٩٢ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أنبأنا حَبَّان بن هِلَال. و"النَّسائي" ٨/ ٣٧ , وفي "الكبرى" ٦٩٥٩ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. وفي ٨/ ٣٧، وفي "الكبرى" ٦٩٦٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي، وبَهْز بن أَسَد، وعَفَّان بن مُسْلم. ستتهم (عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، ومُوسَى، وحَبَّان، وابن مَهْدِي، وبَهْز) عن عَبْد الله بن بَكْر المُزَني، عن عَطَاء بن أَبي مَيْمُونَة، فذكره. - قال عَبْد الله بن بَكْر: كنتُ أُحَدِّثُه (عن أَنَس)، لا شك فيه، فقالوا: عن أَنَس)؟ فقلتُ: لا أعلمه إلا عن أَنَس (مسند أحمد) ١٣٦٧٩، و (مسند أَبي يَعْلَى. - في روايتي أَبي داود، والنسائي ٨/ ٣٧ (٦٩٥٩): عن عَطَاء بن أَبي مَيْمُونَة، عن أَنَس)، لم يشك عَبْد الله بن بَكْر. ٨٠٤ - عَنْ أَبِي قِلابَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْمًا لِلنَّاسِ، ثُمَّ أَذِنَ لَهُمْ فَدَخَلُوا، فَقَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي الْقَسَامَةِ؟ قَالُوا: نَقُولُ: الْقَسَامَةُ الْقَوَدُ بِهَا حَقٌّ، وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ. قَالَ لِي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلَابَةَ، وَنَصَبَنِي لِلنَّاسِ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، عِنْدَكَ رُؤُوسُ الأَجْنَادِ، وَأَشْرَافُ الْعَرَبِ، أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنٍ، بِدِمَشْقَ، أَنَّهُ قَدْ زَنَى لَمْ يَرَوْهُ، أَكُنْتَ تَرْجُمُهُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِحِمْصَ، أَنَّهُ سَرَقَ، أَكُنْتَ تَقْطَعُهُ، وَلَمْ يَرَوْهُ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فَوَاللهِ، مَا قَتَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَحَدًا قَطُّ، إِلَاّ فِي إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: رَجُلٌ قَتَلَ بِجَرِيرَةِ نَفْسِهِ فَقُتِلَ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَارْتَدَّ عَنِ الإِسْلَامِ. فَقَالَ الْقَوْمُ: أَوَ لَيْسَ قَدْ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَطَعَ فِي السَّرَقِ، وَسَمَرَ الأَعْيُنَ، ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ؟ فَقُلْتُ: أَنَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثَ أَنَسٍ، حَدَّثَنِي أَنَسٌ؛ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ، ثَمَانِيَةً، قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَبَايَعُوهُ عَلَى الإِسْلَامِ، فَاسْتَوْخَمُوا الأَرْضَ، فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُمْ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: أَفَلَا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعِينَا فِي إِبِلِهِ، فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، قَالُوا: بَلَى، فَخَرَجُوا، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَصَحُّوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَطْرَدُوا النَّعَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمْ، فَأُدْرِكُوا، فَجِيءَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَقُطِّعَتْ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، ثُمَّ نَبَذَهُمْ فِي الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا. قُلْتُ: وَأَيُّ شَيْءٍ أَشَدُّ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ؟ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلَامِ، وَقَتَلُوا، وَسَرَقُوا. فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: وَاللهِ، إِنْ سَمِعْتُ كَالْيَوْمِ قَطُّ، فَقُلْتُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ حَدِيثِي يَا عَنْبَسَةُ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ جِئْتَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ، وَاللهِ، لَا يَزَالُ هَذَا الْجُنْدُ بِخَيْرٍ مَا عَاشَ هَذَا الشَّيْخُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: دَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنْهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقُتِلَ، فَخَرَجُوا بَعْدَهُ، فَإِذَا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، صَاحِبُنَا كَانَ تَحَدَّثَ مَعَنَا، فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينَا، فَإِذَا نَحْنُ بِهِ يَتَشَحَّطُ فِي الدَّمِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: بِمَنْ تَظُنُّونَ؟ أَوْ مَنْ تَرَوْنَ قَتَلَهُ؟ قَالُوا: نَرَى أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى الْيَهُودِ فَدَعَاهُمْ، فَقَالَ: آنْتُمْ قَتَلْتُمْ هَذَا؟ قَالُوا: لَا، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ نَفَلَ خَمْسِينَ مِنَ الْيَهُودِ مَا قَتَلُوهُ؟ فَقَالُوا: مَا يُبَالُونَ أَنْ يَقْتُلُونَا أَجْمَعِينَ، ثُمَّ يَنْتَفِلُونَ، قَالَ: أَفَتَسْتَحِقُّونَ الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْكُمْ؟ قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ، فَوَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَتْ هُذَيْلٌ خَلَعُوا خَلِيعًا لَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَطَرَقَ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْيَمَنِ بِالْبَطْحَاءِ، فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ، فَجَاءَتْ هُذَيْلٌ، فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ، فَرَفَعُوهُ إِلَى عُمَرَ بِالْمَوْسِمِ، وَقَالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا، فَقَالَ: إِنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوهُ، فَقَالَ: يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلٍ مَا خَلَعُوهُ، قَالَ: فَأَقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنْ الشَّأْمِ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ، فَافْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ بِأَلْفِ دِرْهَمٍ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلاً آخَرَ، فَدَفَعَهُ إِلَى أَخِي الْمَقْتُولِ، فَقُرِنَتْ يَدُهُ بِيَدِهِ، قَالُوا: فَانْطَلَقَا وَالْخَمْسُونَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِنَخْلَةَ أَخَذَتْهُمْ السَّمَاءُ، فَدَخَلُوا فِي غَارٍ فِي الْجَبَلِ، فَانْهَجَمَ الْغَارُ عَلَى الْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمَاتُوا جَمِيعًا، وَأَفْلَتَ الْقَرِينَانِ، وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ، فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي الْمَقْتُولِ، فَعَاشَ حَوْلاً، ثُمَّ مَاتَ. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلاً بِالْقَسَامَةِ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَ مَا صَنَعَ، فَأَمَرَ بِالْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا، فَمُحُوا مِنْ الدِّيوَانِ، وَسَيَّرَهُمْ إِلَى الشَّأْمِ. - وفي رواية: قَدِمَ رَهْطٌ مِنْ عُكْلٍ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، كَانُوا فِي الصُّفَّةِ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبْغِنَا رِسْلاً، فَقَالَ: مَا أَجِدُ لَكُمْ إِلَاّ أَنْ تَلْحَقُوا بِإِبِلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَأَتَوْهَا فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، حَتَّى صَحُّوا وَسَمِنُوا، وَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ الصَّرِيخُ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ، فَأَمَرَ بِمَسَامِيرَ فَأُحْمِيَتْ، فَكَحَلَهُمْ، وَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَمَا حَسَمَهُمْ، ثُمَّ أُلْقُوا فِي الْحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ، فَمَا سُقُوا حَتَّى مَاتُوا. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: سَرَقُوا وَقَتَلُوا، وَحَارَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ. - وفي رواية: أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا، فَفَعَلُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا، وَاسْتَاقُوهَا، فَبَعَثَ النَّبِيُّ ﷺ فِي طَلَبِهِمْ، قَالَ: فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُ مْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ، وَتَرَكَهُمْ حَتَّى مَاتُوا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، ﷿: إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الآيَةَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦١ (١٢٦٦٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن أَيُّوب. وفي ٣/ ١٨٦ (١٢٩٦٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا الحَجَّاج بن أَبي عُثْمَان، حدَّثني أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي ٣/ ١٩٨ (١٣٠٧٦) قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، قال: حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير. و"البُخَارِي" ٢٣٣ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب. وفي (٣٠١٨) قال: حدَّثنا مُعَلَّى بن أَسَد، حدَّثنا وُهَيْب، عن أَيُّوب. وفي (٤١٩٣) قال: حدَّثني مُحَمد بن عَبْد الرَّحِيم، حدَّثنا حَفْص بن عُمَر، أبو عُمَر الحَوْضِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، حدَّثنا أَيُّوب، والحَجَّاج الصَّوَّاف، قال: حدَّثني أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة، وكان معه بالشَّأْم. وفي (٤٦١٠) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله الأَنْصَارِي، حدَّثنا ابن عَوْن، قال: حدَّثني سَلْمَان، أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي (٦٨٠٢) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثنا الأَوْزَاعِي، حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير. وفي (٦٨٠٣) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّلْت، أبو يَعْلَى، حدَّثنا الوَلِيد، حدَّثني الأَوْزَاعِي، عن يَحيى. وفي (٦٨٠٤) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عن وُهَيْب، عن أَيُّوب. وفي (٦٨٠٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا حَمَّاد، عن أَيُّوب. وفي (٦٨٩٩) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا أبو بِشْر، إِسْمَاعِيل بن إبراهيم الأَسَدِي، حدَّثنا الحَجَّاج بن أَبي عُثْمَان، حدَّثني أبو رَجَاء، من آل أَبي قِلَابَة. و"مسلم" ٤٣٦٩ قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر، مُحَمد بن الصَّبَّاح، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، واللفظ لأَبي بَكْر ، قال: حدَّثنا ابن عُلَيَّة، عن حَجَّاج بن أَبي عُثْمَان، حدَّثني أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي (٤٣٧٠) قال: وحدَّثنا هارون بن عَبْد الله، حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن أَيُّوب، عن أَبي رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي (٤٣٧١) قال: وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا مُعَاذ بن مُعَاذ (ح) وحدَّثنا أحمد بن عُثْمَان النَّوْفَلِي، حدَّثنا أَزْهَر السَّمَّان، قالا: حدَّثنا ابن عَوْن، حدَّثنا أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي (٤٣٧٢) قال: وحدَّثنا الحَسَن بن أَبي شُعَيْب الحَرَّانِي، حدَّثنا مِسْكِين، وهو ابن بُكَيْر الحَرَّانِي، أخبرنا الأَوْزَاعِي (ح) وحدَّثنا عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمان الدَّارِمِي، أخبرنا مُحَمد بن يُوسُف، عن الأَوْزَاعِي، عن يَحيى بن أَبي كَثِير. و"أبو داود" ٤٣٦٤ قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن حَرْب، حدَّثنا حَمَّاد، عن أَيُّوب. وفي (٤٣٦٥) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا وُهَيْب، عن أَيُّوب بإسناده. وفي (٤٣٦٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن الصَّبَّاح بن سُفْيان، قال: أخبرنا (ح) وحدَّثنا عَمْرو بن عُثْمَان، حدَّثنا الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي، عن يَحيى، يَعْنِي ابن أَبي كَثِير. و"النَّسائي" ٧/ ٩٣ , وفي "الكبرى" ٣٤٧٣ قال: أخبرنا إِسْمَاعِيل بن مَسْعُود , قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، عن حَجَّاج الصَّوَّاف، قال: حدَّثنا أبو رَجَاء، مَوْلَى أَبي قِلَابَة. وفي ٧/ ٩٤، وفي "الكبرى" ٣٤٧٤ و ١١٠٧٨ قال: أخبرني عَمْرو ابن عُثْمَان بن سَعِيد بن كَثِير بن دِينَار، عن الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي، عن يَحيى. وفي ٧/ ٩٥ , وفي "الكبرى" ٣٤٧٥ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن مَنْصُور , قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف , قال: حدَّثنا الأَوْزَاعِي، قال: حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير. وفي ٧/ ٩٥ , وفي "الكبرى" ٣٤٧٦ قال: أخبرنا أحمد بن سُلَيْمان , قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، قال: حدَّثنا سُفْيان , عن أَيُّوب. ثلاثتهم (أَيُّوب، وأبو رَجَاء، ويَحيى) عن أَبي قِلَابَة، فذكره. - أخرجه البخاري (٤١٩٣) قال: حدَّثَني مُحمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحيمِ، حدثنا حفصُ بن عُمر، أَبُو عُمر الحَوضِيُّ، حدثنا حماد بن زَيدٍ، حدثنا أَيُّوبُ، والحجاجُ الصَّوَّافُ، قال: حدثني أَبو رَجاءٍ، مولَى أَبِي قِلابةَ، وَكَانَ مَعَهُ بِالشَّأْمِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ اسْتَشَارَ النَّاسَ يَوْمًا، قَالَ: مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْقَسَامَةِ؟ فَقَالُوا: حَقٌّ، قَضَى بِهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَضَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ قَبْلَكَ، قَالَ: وَأَبُو قِلابَةَ خَلْفَ سَرِيرِهِ، فَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: فَأَيْنَ حَدِيثُ أَنَسٍ فِي الْعُرَنِيِّينَ؟ قَالَ أَبُو قِلابَةَ: إِيَّايَ حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُرَيْنَةَ. وَقَالَ أَبُو قِلابَةَ، عَنْ أَنَسٍ: مِنْ عُكْلٍ)، ذَكَرَ الْقِصَّةَ. ٨٠٥ - عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ، وَتَرَكَهُمْ بِالْحَرَّةِ يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ. - وفي رواية: أَنَّ نَاسًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ، عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، وَتَكَلَّمُوا بِالإِسْلَامِ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَانْطَلَقُوا، حَتَّى إِذَا كَانُوا نَاحِيَةَ الْحَرَّةِ، كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ ﷺ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَأَمَرَ بِهِمْ فَسَمَرُوا أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ، وَتُرِكُوا فِي نَاحِيَةِ الْحَرَّةِ، حَتَّى مَاتُوا عَلَى حَالِهِمْ. قَالَ قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، بَعْدَ ذَلِكَ، كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ. - وفي رواية: أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُرَيْنَةَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: إِنَّا قَدْ اجْتَوَيْنَا الْمَدِينَةَ، فَعَظُمَتْ بُطُونُنَا، وَانْتَهَشَتْ أَعْضَاؤُنَا، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَلْحَقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، قَالَ: فَلَحِقُوا بِرَاعِي الإِبِلِ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، حَتَّى صَلُحَتْ بُطُونُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ، ثُمَّ قَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَسَاقُوا الإِبِلَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَعَثَ فِي طَلَبِهِمْ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ. قَالَ قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: إِنَّمَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٣ (١٢٦٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر. وفي ٣/ ١٧٠ (١٢٧٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي ٣/ ١٧٧ (١٢٨٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله، سَنْبَر الجَحْدَرِي. وفي ٣/ ٢٣٣ (١٣٤٧٧) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، عن سَعِيد. وفي ٣/ ٢٨٧ (١٤١٠٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد، وهَمَّام. وفي ٣/ ٢٩٠ (١٤١٣٢) قال: حدَّثنا بَهْز. وحدَّثنا عَفَّان، قالا: حدَّثنا هَمَّام. و"البُخَارِي" ١٥٠١ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا يَحيى، عن شُعْبة. وفي (٤١٩٢ و ٥٧٢٧) قال: حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن حَمَّاد، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. وعَقِب (٤١٩٢) قال البُخَارِي، تَعْلِيقًا: وقال شُعْبة، وأَبَان، وحَمَّاد، عن قَتَادَة: مِنْ عُرَيْنَةَ. وفي (٥٦٨٦) قال: حدَّثنا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، حدَّثنا هَمَّام. و"مسلم" ٤٣٧٤ قال: حدَّثنا هَدَّاب بن خالد، حدَّثنا هَمَّام (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا سَعِيد. و"أبو داود" ٤٣٦٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، عن هِشَام. و"النَّسائي" ١/ ١٥٨ و ٧/ ٩٧، وفي "الكبرى" ٢٩٠ و ٣٤٨١ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، قال: حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع، قال: حدَّثنا سَعِيد. وفي ٧/ ٩٧، وفي "الكبرى" ٣٤٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى، عن عَبْد الأَعْلَى، نَحْوَهُ. و"ابن خزيمة" ١١٥ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا يَزِيد، يَعْنِي ابن زُرَيْع، حدَّثنا سَعِيد. ستتهم (مَعْمَر، وسَعِيد، وهِشَام، وحَمَّاد، وهَمَّام، وشُعْبة) عن قَتَادَة، فذكره. - صَرَّح قَتَادَة بالسَّمَاع، عند أحمد (١٤١٣٢) رواية عَفَّان، وفي رواية سَعِيد عند البُخَارِي، والنَّسَائِي، وابن خُزَيْمَة، مع أنه لا يحتاج إلى إثبات التصريح، مادام قد رواه عنه شعبة. - أخرجه أبو داود (٤٣٧١) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن قتادة، عن محمد بن سِيرين، قال: كان هذا قبل أن تَنْزِلَ الحدودُ، يعني حديث أنسٍ. - وأخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا (٤١٩٢) قال: وقال شُعْبة، وأَبَان، وحَمَّاد، عن قَتَادَة: مِنْ عُرَيْنَةَ. - وأخرجه النَّسَائِي ٧/ ٩٧، وفي "الكبرى" ٣٤٨٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن نافع، أبو بَكْر، قال: حدَّثنا بَهْز، قال: حدَّثنا حَمَّاد، قال: حدَّثنا قَتَادَةُ، وَثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُرَيْنَةَ نَزَلُوا فِي الْحَرَّةِ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَكُونُوا فِى إِبِلِ الصَّدَقَةِ، وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ، وَارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلَامِ، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي آثَارِهِمْ، فَجِيءَ بِهِمْ، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَّرَ أَعْيُنَهُمْ، وَأَلْقَاهُمْ فِى الْحَرَّةِ. قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَحَدَهُمْ يَكْدُِمُ الأَرْضَ بِفِيهِ عَطَشًا حَتَّى مَاتُوا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.