يُدْعَى إِلَى خُبْزِ الشَّعِيرِ، وَالإِهَالَةِ السَّنِخَةِ، فَيُجِيبُ، وَلَقَدْ كَانَتْ لَهُ دِرْعٌ رَهْنًا عِنْدَ يَهُودِيٍّ، مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ. - وفي رواية: كَانَتْ دِرْعُ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرْهُونَةً، مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا حَتَّى مَاتَ. . أخرجه أحمد ٣/ ١٠٢ (١٢٠١٦. والتِّرْمِذِي، في (الشَّمائل) ٣٣٣ قال: حدَّثنا واصل بن عَبْد الأَعْلَى. كلاهما (أحمد، وواصل) عن مُحَمد بن فُضَيْل، عن سليمان الأَعْمَش، فذكره. ٧٨٩ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: الرَّجُلُ مِنَّا يُقْرِضُ أَخَاهُ الْمَالَ، فَيُهْدِي لَهُ؟ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا أَقْرَضَ أَحَدُكُمْ قَرْضًا، فَأَهْدَى لَهُ، أَوْ حَمَلَهُ عَلَى الدَّابَّةِ، فَلَا يَرْكَبْهَا، وَلَا يَقْبَلْهُ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ قَبْلَ ذَلِكَ. أخرجه ابن ماجة (٢٤٣٢) قال: حدَّثنا هِشَام بن عَمَّار، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، حدَّثني عُتْبَة بن حُمَيْد الضَّبِّي، عن يَحيى بن أَبي إِسْحَاق الهُنَائِي، فذكره. ٧٩٠ - عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى حَلِيقٍ النَّصْرَانِيِّ، لِيَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: بَعَثَنِي إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، لِتَبْعَثَ إِلَيْهِ بِأَثْوَابٍ إِلَى الْمَيْسَرَةِ، فَقَالَ: وَمَا الْمَيْسَرَةُ؟ وَمَتَى الْمَيْسَرَةُ؟ وَاللهِ، مَا لِمُحَمَّدٍ ثَاغِيَةٌ ولَا رَاغِيَةٌ، فَرَجَعْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: كَذَبَ عَدُوُّ اللهِ، أَنَا خَيْرُ مَنْ بَايَعَ، لأَنْ يَلْبَسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا مِنْ رِقَاعٍ شَتَّى، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ بِأَمَانَتِهِ، أَوْ فِي أَمَانَتِهِ، مَا لَيْسَ عِنْدَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٤٣ (١٣٥٩٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَزِيد، حدَّثنا أبو سَلَمَة صاحب الطَّعام، قال: أخبرني جابر بن يَزِيد، وليس بجابر الجُعْفِي، عن الرَّبِيع بن أَنَس، فذكره. المُزَارَعَة ٧٩١ - عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَيْبَرَ أَعْطَاهَا عَلَى النِّصْفِ. أخرجه ابن ماجة (٢٤٦٩) قال: حدَّثنا علي بن المُنْذِر، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، عن مُسْلم الأَعْوَر، فذكره. ٧٩٢ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ مِنْ مَكَّةَ، وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ، يَعْنِي شَيْئًا، وَكَانَتِ الأَنْصَارُ أَهْلَ الأَرْضِ وَالْعَقَارِ، فَقَاسَمَهُمُ الأَنْصَارُ عَلَى أَنْ يُعْطُوهُمْ ثِمَارَ أَمْوَالِهِمْ كُلَّ عَامٍ، وَيَكْفُوهُمُ الْعَمَلَ وَالْمَؤُونَةَ، وَكَانَتْ أُمُّهُ، أُمُّ أَنَسٍ، أُمُّ سُلَيْمٍ، كَانَتْ أُمَّ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، فَكَانَتْ أَعْطَتْ أُمُّ أَنَسٍ رَسُولَ اللهِ ﷺ عِذَاقًا، فَأَعْطَاهُنَّ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ، مَوْلَاتَهُ أُمَّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَأَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا فَرَغَ مِنْ قِتَالِ أَهْلِ خَيْبَرَ، فَانْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ، رَدَّ الْمُهَاجِرُونَ إِلَى الأَنْصَارِ مَنَائِحَهُمُ الَّتِي كَانُوا مَنَحُوهُمْ مِنْ ثِمَارِهِمْ، فَرَدَّ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أُمِّهِ عِذَاقَهَا، وَأَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ أُمَّ أَيْمَنَ مَكَانَهُنَّ مِنْ حَائِطِهِ. أخرجه البُخَارِي ٣/ ٢١٦ (٢٦٣٠) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف. و"مسلم" ٥/ ١٦٢ (٤٦٢٥) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، وحَرْمَلَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٢٦٢ قال: أخبرنا عَمْرو بن سَوَّاد بن الأَسْوَد بن عَمْرو. أربعتهم (عَبْد الله، وأبو الطَّاهر، وحَرْمَلَة، وعَمْرو) عن ابن وَهْب، حدَّثنا يُونُس، عن ابن شِهَاب، فذكره. - أخرجه البُخَارِي، تَعْلِيقًا، عَقِب رواية عَبْد اللهِ بن يُوسُف، قال: وقال أحمد بن شَبِيب: أخبرنا أَبي، عن يُونُس، بهذا، وقال:. مَكَانَهُنَّ مِنْ خَالِصِهِ. الأَيْمَان