احْتَجَمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، بِمَلَلٍ، عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ، مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٦٤ (١٢٧١٢). وأبو داود (١٨٣٧) قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل. والتِّرْمِذِيّ"، في (الشَّمائل) ٣٦٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور. و"النَّسائي" ٥/ ١٩٤، وفي "الكبرى" ٣٨١٨ قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم. و"ابن خزيمة" ٢٦٥٩ قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع. أربعتهم (أحمد، وإِسْحَاق بن مَنْصُور، وإِسْحَاق بن إبراهيم، ومُحَمد بن رافع) عن عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن قَتَادَة، فذكره. - قال أبو داود: سَمِعْتُ أحمد قال: ابنُ أَبي عَرُوبَة أرسله، يَعْنِي عن قَتَادَة. ٦٨٠ - عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٦٧ (١٣٨٥٢) قال: حدَّثنا علي بن عَبْد الله، حدَّثنا مُعْتَمِر. و"ابن خزيمة" ٢٦٥٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى الصَّنْعَانِي، حدَّثنا المُعْتَمِر , عن حُمَيْد، فذكره. ٦٨١ - عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قُلْتُ: كَمْ حَجَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ مِرَارٍ: عُمْرَتُهُ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَعُمْرَتُهُ فِي ذِي الْقَِعْدَةِ، مِنَ الْمَدِينَةِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ فِي ذِي الْقَِعْدَةِ، حَيْثُ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ. - وفي رواية: عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسًا: كَمِ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: أَرْبَعًا، عُمْرَتَهُ الَّتِي صَدَّهُ عَنْهَا الْمُشْرِكُونَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتَهُ أَيْضًا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتَهُ حِينَ قَسَمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ، فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتَهُ مَعَ حَجَّتِهِ. - وفي رواية: عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: كَمْ حَجَّ النَّبِيُّ ﷺ؟ قَالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً، وَاعْتَمَرَ أَرْبَعًا، عُمْرَتُهُ الأُولَى الَّتِي صَدَّهُ الْمُشْرِكُونَ عَنِ الْبَيْتِ، وَعُمْرَتُهُ الثَّانِيَةُ حِينَ صَالَحُوهُ، فَرَجَعَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَعُمْرَتُهُ مِنَ الْجِعْرَانَةِ، حِينَ قَسَّمَ غَنِيمَةَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، وَعُمْرَتُهُ مَعَ حَجَّتِهِ. أخرجه أَحمد ٣/ ١٣٤ (١٢٣٩٩) قال: حدَّثنا بَهْز، وعَبْد الصَّمَد، المَعْنَى. وفي ٣/ ٢٤٥ (١٣٦٠٠) و ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢٢) قال: حدَّثنا عَفَّان. و"الدارِمِي" ١٧٨٧ قال: أخبرنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي. و"البُخَارِي" ١٧٧٨ قال: حدَّثنا حَسَّان بن حَسَّان. وفي (١٧٧٩) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، هِشَام بن عَبْد الملك. وفي (١٧٨٠ و ٣٠٦٦ و ٤١٤٨) قال: حدَّثنا هُدْبَة بن خالد. و"مسلم" ٤/ ٦٠ (٣٠٠٨) قال: حدَّثنا هَدَّاب بن خالد. وفي (٣٠٠٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثني عَبْد الصَّمَد. و"أبو داود" ١٩٩٤ قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، وهُدْبَة بن خالد. والتِّرْمِذِيّ" ٨١٥ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، حدَّثنا حَبَّان بن هِلَال. و"ابن خزيمة" ٣٠٧١ قال: حدَّثنا بُنْدَار، حدَّثنا أبو داود. سبعتهم (بَهْز، وعَبْد الصَّمَد، وعَفَّان، وأَبو الوَلِيد الطَّيَالِسِي، وهُدْبَة بن خالد، هَدَّاب، وحَبَّان، وأبو داود) عن هَمَّام بن يَحيى، قال: حدَّثنا قَتَادَة، فذكره. ٦٨٢ - عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ يَمْشِي، وَهُوَ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَفِي حَرَمِ اللهِ، تَقُولُ الشِّعْرَ؟! فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَلَهِيَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النَّبْلِ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ، قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ، قَالَ: وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، تَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَفِي حَرَمِ اللهِ؟! قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَهْ يَا عُمَرُ، هَذَا أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ. - وفي رواية: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا، قَبْلَ أَنْ يَفْتَحَهَا، وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْهِ، وَهُوَ يَقُولُ: خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ الْيَوْمَ نَضْرِبُْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ فَقَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، فِي حَرَمِ اللهِ، وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ تَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: خَلِّ عَنْهُ يَا عُمَرُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَلَامُهُ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ النَّبْلِ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٢٥٧) قال: أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق. والتِّرْمِذِيّ" ٢٨٤٧، وفي (الشَّمائل) ٢٤٦ قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن مَنْصُور، أخبرنا عَبْد الرَّزَّاق. و"النَّسائي" ٥/ ٢٠٢، وفي "الكبرى" ٣٨٤٢ قال: أخبرنا أبو عاصم، خُشَيْش بن أَصْرَم، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. وفي ٥/ ٢١١، وفي "الكبرى" ٣٨٦٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن زَنْجَوَيْه، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق , عن جَعْفَر بن سُلَيْمان الضُّبَعِي، قال: حدَّثنا ثابت، فذكره. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، وقد روى عَبْد الرَّزَّاق هذا الحديث أيضًا، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن أَنَس، نَحْوَ هذا، ورُوِيَ في غير هذا الحديث؛ (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ بَيْنَ يَدَيْهِ) وهذا أصح عند بعض أهل الحديث، لأن عَبْد اللهِ بن رَوَاحَة قُتل يوم مُؤْتة، وإنما كانت عُمْرة القضاء بعد ذلك. ٦٨٣ - عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، ﵁: أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لأَنَّهَا كَانَتْ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا. - وفي رواية: عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَالَ: كَانَا مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﷿: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) قَالَ: هُمَا تَطَوُّعٌ (وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ. - وفي رواية: كَانَتِ الأَنْصَارُ يَكْرَهُونَ أَنْ يَطُوفُوا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، حَتَّى نَزَلَتْ: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (١٢٢٦) قال: حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَكِيم , حدَّثنا سُفْيان. و"البُخَارِي" ١٦٤٨ قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمد , أخبرنا عَبْد الله. وفي (٤٤٩٦) قال: حدَّثنا مُحَمد بن يُوسُف , حدَّثنا سُفْيان. و"مسلم" ٤/ ٧٠ (٣٠٦٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة. والتِّرْمِذِيّ" ٢٩٦٦ قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد , حدَّثنا يَزِيد بن أَبي حَكِيم , عن سُفْيان. و"النَّسائي"، وفي "الكبرى" ٣٩٤٥ قال: أخبرنا يَعْقُوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِي، قال: حدَّثنا ابن أَبي زائدة. و"ابن خزيمة" ٢٧٦٨ سقط السَّنَد من بدايته حتى (عاصم. وقال ابن خُزَيْمَة: زاد سَلْم بن جُنَادَة: فَطَافُوا. أربعتهم (سُفْيان الثَّوْرِي , وعَبْد الله بن المُبَارك , وأبو مُعَاوِيَة , ويَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة) عن عاصم بن سُلَيْمَان الأَحْوَل , فذكره. الصِّيَام ٦٨٤ - عَنْ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أََبِي عَامِرٍ، عَدِيدِ بَنِي تَمِيمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَ، تُفَتَّحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِينُ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٣٦ (١٣٥٠٨. والنَّسَائِي ٤/ ١٢٨ , وفي "الكبرى" ٢٤٢٤ قال: أخبرنا عُبَيْد الله بن سَعْد. كلاهما (أحمد، وعُبَيْد الله) عن يَعْقُوب بن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدَّثنا أَبي، عن محمد بن إِسْحَاق، قال: ذَكَرَ الزُّهْرِي، عَنْ أُوَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أََبِي عَامِرٍ، عَدِيدِ بَنِي تَمِيمٍ، فذكره. - في رواي ة النسائي: أُوَيْس بْن أََبِي أُويس، عَدِيد بَنِي تَيْمٍ. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: هذا الحديث خَطَأٌ، ولم يَسْمَعْهُ ابنُ إِسْحَاق من الزُّهْرِي، والصَّواب ما تقدم ذكرنا له.