المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك الذبياني

عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ. مُرْسَلٌ، لم يقل أبو المَلِيح: عن أب يه. - قال أبو عِيسَى التِّرْمِذِي: وهذا أصح. - وأخرجه التِّرْمِذِي (١٧٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي، عن قَتَادَة، عن أَبي المَلِيح؛ أنه كَرِهَ جُلودَ السِّباع (موقوف. ١٧٠ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ، مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ. أخرجه أحمد ٥/ ٧٥ (٢٠٩٩٤) قال: حدَّثنا سُرَيْج، قال: حدَّثنا عَبَّاد، يَعْنِي ابن العَوَّام، عن الحَجَّاج، عن أَبي المَلِيح، فذكره. ١٧١ - عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَثَرَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ: بِاسْمِ اللهِ، فَإِنَّهُ يَصْغُرُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٥٥٥ قال: أخبرني عُثْمَان بن عَبْد الله، قال: حدَّثنا أحمد بن عَبْدَة، قال: حدَّثنا مُحَمد بن حُمْرَان القَيْسِي، قال: حدَّثنا خالد الحَذَّاء، عن أَبي تَمِيمَة الهُجَيْمِي، عن أَبي المَلِيح، فذكره. - قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب عندنا حديث عبد الله بن المبارك، وهذا عندي خطأ. - أخرجه أبو داود (٤٩٨٢) قال: حدَّثنا وَهْب بن بَقِيَّة، عن خالد، يَعْنِي ابن عَبْد الله. و"النَّسائي"، في "عمل اليوم والليلة" ٥٥٤ قال: أخبرنا مُحَمد بن حاتم، أخبرنا سُوَيْد، أخبرنا عَبْد الله. كلاهما (خالد، وعَبْد الله بن المُبَارك) عن خالد الحَذَّاء، عن أَبي تَمِيمَة، عن أَبي الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ، فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَقَالَ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، تَعَاظَمَ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي، وَلَكِنْ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، تَصَاغَرَ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ رِدْفِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا عَثَرَتْ بِكَ الدَّابَّةُ، فَلَا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَنَعْتُهُ، وَلَكِنْ قُلْ: بِاسْمِ اللهِ، فَإِنَّهُ يَتَصَاغَرُ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ. لم يُسَمِّه. - وأخرجه أحمد ٥/ ٥٩ (٢٠٨٦٧) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن عاصم، عن أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ، عَمَّنْ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: كُنْتُ رَدِيفَهُ عَلَى حِمَارٍ، فَعَثَرَ الْحِمَارُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، تَعَاظَمَ فِي نَفْسِهِ، وَقَالَ: صَرَعْتُهُ بِقُوَّتِي، فَإِذَا: قُلْتَ بِاسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ، حَتَّى يَكُونَ أَصْغَرَ مِنْ ذُبَابٍ. لم يُسَمِّه، وليس فيه أبو المليح. - وأخرجه أحمد ٥/ ٥٩ (٢٠٨٦٨) قال: حدثنا مُحمد بن جَعْفَر، حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٧١ (٢٠٩٦٦) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدثنا شعبة. وفي ٥/ ٣٦٥ (٢٣٤٨٠) قال: حدَّثنا يَزِيد، أخبرنا سُفْيان. كلاهما (شعبة، وسفيان الثوري) عن عاصم الأَحْوَل، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا تَمِيمَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ رَدِيفِ النَّبِيِّ ﷺ (قَالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ عَاصِمٌ: عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رَدِيفِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: عَثَرَ بِالنَّبِيِّ ﷺ حِمَارُهُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، تَعَاظَمَ، وَقَالَ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ، وَإِذَا قُلْتَ: بِاسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الذُّبَابِ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ رَدِيفِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ عَنْ رَجُلٍ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ، فَعَثَرَ، فَقَالَ الَّذِي خَلْفَهُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ: لَا تَقُلْ تَعِسَ الشَّيْطَانُ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ، تَعَاظَمَ، وَقَالَ: بِعِزَّتِي صَرَعْتُكَ، وَإِذَا قُلْتَ: بِاسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ ذُبَابٍ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الهُجَيْمِي، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ ﷺ، أَوْ مَنْ حَدَّثَهُ، عَنْ رِدْفِ النَّبِيِّ ﷺ؛ أَنَّهُ كَانَ رِدْفَهُ، فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ، فَقَالَ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ، حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْجَبَلِ، وَيَقُولُ: بِقُوَّتِي صَرَعْتُهُ، وَإِذَا قُلْتَ: بِاسْمِ اللَّهِ، تَصَاغَرَ، حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الذُّبَابِ. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٥٥٦ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب، حدَّثنا خالد، عن أَبي تَمِيمَة، عن أَبي المَلِيح، قال: كَانَ رَجُلٌ رَدِيفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى دَابَّتِهِ، فَعَثَرَتْ بِهِ دَابَّتُهُ. نَحْوَهُ، مُرْسَلٌ. أَسَدُ بْنُ كُرْزِ بْنِ عَامِرٍ الْقَسْرِيُّ ١٧٢ - عَنْ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَدِّهِ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: الْمَرِيضُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُ، كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٤/ ٧٠ (١٦٧٧١) قال: حدَّثنا عُقْبَة بن مُكْرَم العَمِّي، قال: حدَّثنا سَلْم بن قُتَيْبَة، عن يُونُس بن أَبي إِسْحَاق، عن إِسْمَاعِيل بن أَوْسَط، عن خالد بن عَبْد الله، فذكره. أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ الْخَزْرَجِيُّ ١٧٣ - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ - وَكَانَ أَحَدَ النُّقَبَاءِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ -؛ أَنَّهُ أَخَذَتْهُ الشَّوْكَةُ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَعُودُهُ، فَقَالَ: بِئْسَ الْمَيِّتِ لِيَهُودَ، مَرَّتَيْنِ، سَيَقُولُونَ: لَوْلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ، وَلَا أَمْلِكُ لَهُ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا، وَلأَتَمَحَّلَنَّ لَهُ، فَأَمَرَ بِهِ وَكُوِيَ بِخَطَّيْنِ فَوْقَ رَأْسِهِ، فَمَاتَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٣٨ (١٧٣٧٠) قال: حدَّثنا رَوْح، قال: حدَّثنا زَمْعَة بن صالح، قال: سَمِعْتُ ابن شِهَاب يُحَدِّث، أن أبا أُمَامَة بن سَهْل بن حُنَيْف أخبره، فذكره. أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ الأَسْلَمِيُّ ١٧٤ - عَنْ يَحْيَى بْنِ هِنْدٍ، عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ، فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ بِصِيَامِ هَذَا الْيَوْمِ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٤ (١٦٠٥٩) قال: حدَّثنا عَفَّان، قال: حدَّثنا وُهَيْب، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن حَرْمَلَة، عن يَحيى بن هِنْد بن حارثة، وكان هِنْد من أصحابِ الحُدَيْبِيَةِ، وأخوه الذي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يأمرُ قَوْمَهُ بصيامِ عاشوراءَ، وهو أَسْمَاء بن حارثة، فحدَّثني يَحيى بن هِنْد، فذكره. - أخرجه عَبْد الله بن أحمد، في زياداته ٤/ ٧٨ (١٦٨٣٦) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر المُقَدَّمِي، قال: حدَّثنا أبو مَعْشَر البَرَّاء، قال: حدَّثنا ابن حَرْمَلَة، عن يَحيى بن هِنْد بن حارثة، عَنْ أَبِيهِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُدَيْبِيَةِ، وَأَخُوهُ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْمُرُ قَوْمَهُ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَعَثَهُ، فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُهُمْ قَدْ طَعِمُوا؟ قَالَ: فَلْيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ. - وأخرجه أحمد ٣/ ٤٨٤ (١٦٠٥٨) قال: حدَّثنا يَعْقُوب بن إبراهيم، قال: حدَّثنا أَبي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن مُحَمد، عن حَبِيب بن هِنْد بْنِ أَسْمَاءَ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى قَوْمِي مِنْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ مِنْهُمْ قَدْ أَكَلَ فِي أَوَّلِ يَوْمِهِ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ. أَسْمَرُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ ١٧٥ - عَنْ عَقِيلَةَ بِنْتِ أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ، عَنْ أَبِيهَا أَسْمَرَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَبَايَعْتُهُ، فَقَالَ: مَنْ سَبَقَ إِلَى مَاءٍ لَمْ يَسْبِقْهُ إِلَيْهِ مُسْلِمٌ، فَهُوَ لَهُ، قَالَ: فَخَرَجَ النَّاسُ يَتَعَادَوْنَ يَتَخَاطُّونَ. أخرجه أبو داود (٣٠٧١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، قال: حدَّثني عَبْد الحميد بن عَبْد الواحد، قال: حدَّثتني أم جنوب بنت نُمَيْلَة، عن أُمِّها سُوَيْدَة بنت جابر، عن أُمِّها عَقِيلَة، فذكرته. الأَسْوَدُ بْنُ خَلَفٍ القرشيُّ ١٧٦ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ خَلَفٍ، أَنَّ أَبَاهُ الأَسْوَدَ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُبَايِعُ النَّاسَ يَوْمَ الْفَتْحِ، قَالَ: جَلَسَ عِنْدَ قَرْنِ مَسْقَلَةَ، فَبَايَعَ النَّاسَ عَلَى الإِسْلَامِ، وَالشَّهَادَةِ. قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّهَادَةُ؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ خَلْفٍ، أَنَّهُ بَايَعَهُمْ عَلَى الإِيمَانِ بِاللهِ، وَشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﷺ. أخرجه أحمد ٣/ ٤١٥ (١٥٥٠٩) و ٤/ ١٦٨ (١٧٦٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عَبْد الله بن عُثْمَان بن خُثَيْم، أن مُحَمد بن الأَسْوَد بن خَلَف أخبره، فذكره. الأَسْوَدُ بْنُ سَرِيعٍ التَّمِيمِيُّ ١٧٧ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي، ﵎، بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ، وَإِيَّاكَ، قَالَ: هَاتِ مَا حَمِدْتَ بِهِ رَبَّكَ، ﷿، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ أَدْلَمُ، فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَيِّنْ، بَيِّنْ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، قَالَ: ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَأْذَنَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: بَيِّنْ، بَيِّنْ، فَفَعَلَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلَاثًا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ هَذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ قَالَ: هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، هَذَا رَجُلٌ لا يُحِبُّ الْبَاطِلَ. - وفي رواية: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي قَدْ حَمِدْتُ رَبِّي، ﵎، بِمَحَامِدَ وَمِدَحٍ، وَإِيَّاكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَمَا إِنَّ رَبَّكَ، ﵎، يُحِبُّ الْمَدْحَ، هَاتِ مَا امْتَدَحْتَ بِهِ رَبَّكَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنْشِدُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ، فَاسْتَأْذَنَ، أَدْلَمُ أَصْلَعُ، أَعْسَرُ أَيْسَرُ، قَالَ: فَاسْتَنْصَتَنِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (وَوَصَفَ لَنَا ابْنُ سَلَمَةَ كَيْفَ اسْتَنْصَتَهُ، قَالَ: كَمَا صُنِعَ بِالْهِرِّ) فَدَخَلَ الرَّجُلُ، فَتَكَلَّمَ سَاعَةً، ثُمَّ خَرَجَ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُنْشِدُهُ أَيْضًا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدُ، فَاسْتَنْصَتَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (وَوَصَفَهُ أَيْضًا). فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ ذَا الَّذِي اسْتَنْصَتَّنِي لَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا رَجُلٌ لَا يُحِبُّ الْبَاطِلَ، هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. - وفي رواية: عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قَالَ: قُلْت: يَا رَسُولَ اللهِ , إنِّي مَدَحْت اللَّهَ مَدْحَةً وَمَدَحْتُك أُخْرَى، قَالَ: هَاتِ، وَابْدَأْ بِمَدْحِك اللَّهَ. - وفي رواية: عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، قُلْت لِلنَّبِيِّ ﷺ: مَدَحْتُكَ، وَمَدَحْتُ اللَّهَ، ﷿. أخرجه أحمد ٣/ ٤٣٥ (١٥٦٧٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٥٦٧٥) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي (١٥٦٧٦) قال: حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا حَمَّاد. وفي ٤/ ٢٤ (١٦٤٠٩) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"البُخَارِي"، في) الأدب المفرد) ٣٤٢ قال: حدَّثنا حَجَّاج، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة (ح) وحدَّثنا سُلَيْمان، قال: حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. كلاهما (حَمَّاد بن سَلَمَة , وحَمَّاد بن زَيْد) عن علي بن زَيْد بن جُدْعَان، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي بَكْرَة، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.