قَالَ: لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ. سَمَّاه مالك) عُمَر بن عُثْمَان. - وأخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٦٣٣٧ قال: أخبرنا مُحَمد بن بَشَّار، بُنْدَار، قال: حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن جَعْفَر، غُنْدَرًا، قال: حدَّثنا شُعْبة. وفي (٦٣٣٨) قال: أخبرنا أحمد بن حَرْب، قال: حدَّثنا قاسم، يعني ابن يَزِيد الجَرْمِي، عن سُفْيان، يَعْنِي ابن سَعِيد. كلاهما (شُعْبة، وسُفْيان الثَّوْرِي) عن عَبْد الله بن عِيسَى، عن الزُّهْرِي، عن ع لي بن حُسَيْن، عن أُسَامة بن زَيْد، فذكره. لَا يَرِثُ مُسْلِمٌ كَافِرًا. - لفظ سفيان: لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ. ليس فيه: عَمْرو بن عُثْمَان. - وأخرجه التِّرْمِذِي (٢١٠٧). والنَّسَائِي، في "الكبرى" ٦٣٤٩. كلاهما، عن علي بن حُجْر بن إِيَاس المَرْوَزِي، قال: أخبرنا هُشَيْم، عن الزُّهْرِي، عن علي بن حُسَيْن، عن عَمْرو بن عُثْمَان، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ. - أخرجه النَّسَائِي، في "الكبرى" ٦٣٤٨ قال: أخبرني مَسْعُود بن جُوَيْرِيَة المَوْصِلِي، قال: حدَّثنا هُشَيْم، يَعْنِي ابن بَشِير، عن الزُّهْرِي، عن علي بن حُسَيْن، وأَبَان بن عُثْمَان، كذا قال، عن أُسَامة بن زَيْد، قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَيْءٌ. - قال النَّسَائِي: هذا خطأ. ١٤٠ - عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ فَقَالَ: وَهَلْ تَرَكَ عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ، أَوْ دُورٍ. أخرجه البُخَارِي ٢/ ١٨١ (١٥٨٨) قال: حدَّثنا أَصْبَغ. و"مسلم" ٤/ ١٠٨ (٣٢٧٣) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، وحَرْمَلَة بن يَحيى. و (ابن ماجة ٢٧٣٠) قال: حدَّثنا أحمد بن عَمْرو بن السَّرْح. و"النَّسائي"، في الكبرى (تحفة ١١٤) عن يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى. خمستهم عن عبد الله بن وهب , عن يُونُس بن يَزِيد. - وأخرجه مسلم ٤/ ١٠٨ قال: حدثنيه محمد بن حاتم , قال: حدثنا روح بن عبادة , قال: حدثنا محمد بن أبي حفصة , وزمعة. ثلاثتهم (يونس , وابن أبي حفصة , وزمعة) عن الزهري , عن علي بن الحسين , عن عمرو بن عثمان , فذكره. ١٤١ - عن عمرو بن عثمان , عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ تَنْزِلُ غَدًا؟ فِي حَجَّته، قَالَ: وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلُ مَنْزِلاً، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ نَازِلُونَ غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَة، المحصب , حَيْثُ قَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٢ (٢٢١٠٩) , والبُخَارِي ٤/ ٨٦ (٣٠٥٨) قال: حدَّثنا محمود. و"مسلم" ٤/ ١٠٨ (٣٢٧٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مِهْرَان الرَّازِي، وابن أَبي عُمَر، وعَبْد بن حُمَيْد. و"أبو داود" ٢٠١٠ و ٢٩١٠ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبَل. و (ابن ماجة ٢٧٢٩) و"ابن خزيمة ٢٩٨٥) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. و"النَّسائي" في الكبرى (تحفة ١١٤) عن مُحَمد بن رافع، وإِسْحَاق بن مَنْصُور. سبعتهم (أحمد بن حنبل , ومحمود , وابن مهران , ومحمد بن يحيى بن أبي عمر , وعبد , وابن رافع , وإسحاق) عن عبد الرزاق , عن معمر , عن الزهري , عن علي بن الحسين , عن عمرو بن عثمان , فذكره. اللباس والزينة ١٤٢ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَسَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً، مِمَّا أَهْدَاهَا لَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ، فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ: مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ؟ قُلْتُ: كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي، فَقَالَ: مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا. أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٥ (٢٢١٢٩) قال: حدَّثنا أبو عامر، قال: حدَّثنا زُهَيْر. وفي (٢٢١٣١) قال: حدَّثنا زكريا بن عَدِي، قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عَمْرو. كلاهما (زُهَيْر بن مُحَمد، وعُبَيْد الله) عن عَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل، عن مُحَمد بن أُسَامة، فذكره. - في حديث زُهَيْر: عن ابن أُسَامة) لم يُسَمِّهِ. ١٤٣ - عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ، فَسَأَلْتُهُ مَا لَهُ؟ فَقَالَ: لَمْ يَأْتِنِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلَاثٍ، قَالَ: فَإِذَا جُِرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ، فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ، ﵇، فَبَهَشَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُ، فَقَالَ: لَمْ تَأْتِنِي؟ فَقَالَ: إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلَا تَصَاوِيرُ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٣ (٢٢١١٥) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر. وفي (٢٢١١٦) قال: حدَّثنا حُسَيْن. كلاهما (عُثْمان، وحُسَيْن) عن ابن أَبي ذِئْب، عن الحارث بن عَبْد الرَّحْمان، عن كُرَيْب، فذكره. الطب والمرض ١٤٤ - عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ: مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الطَّاعُونِ؟ فَقَالَ أُسَامَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: الطَّاعُونُ رِجْزٌ، أُرْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ. قَالَ مَالِكٌ: قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا يُخْرِجُكُمْ إِلَاّ فِرَارٌ مِنْهُ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى سَعْدٍ، يَسْأَلُهُ عَنِ الطَّاعُونِ، وَعِنْدَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَقَالَ أُسَامَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: هُوَ عَذَابٌ، أَوْ رِجْزٌ، أُرْسِلَ عَلَى أُنَاسٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَوْ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ، فَهُوَ يَجِيءُ أَحْيَانًا، وَيَذْهَبُ أَحْيَانًا، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا. فَقَالَ عَمْرٌو: فَلَعَلَّهُ لِقَوْمٍ عَذَابٌ، أَوْ رِجْزٌ، وَلِقَوْمٍ شَهَادَةٌ، قَالَ سُفْيَانُ: فَأَعْجَبَنِي قَوْلُ عَمْرٍو هَذَا. - وفي رواية: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ، فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِأَرْضٍ، فَلَا تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ سَعْدًا؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ الْوَجَعَ، فَقَالَ: رِجْزٌ، أَوْ عَذَابٌ، عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ، ثُمَّ بَقِيَ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ، وَيَأْتِي الأُخْرَى، فَمَنْ سَمِعَ بِهِ بِأَرْضٍ، فَلَا يَقْدَِمَنَّ عَلَيْهَا، وَمَنْ كَانَ بِأَرْضٍ وَقَعَ بِهَا، فَلَا يَخْرُجْ فِرَارًا مِنْهُ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الطَّاعُونُ آيَةُ الرِّجْزِ، ابْتَلَى اللَّهُ ﷿ بِهِ نَاسًا مِنْ عِبَادِهِ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَفِرُّوا مِنْهُ. - وفي رواية: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ، سُلِّطَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَوْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا. أخرجه مالك "الموطأ" ٢٦١٢ عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، وعن سالم أَبي النَّضْر، مَوْلَى عُمَر بن عُبَيْد الله. و"الحُمَيدي" ٥٤٤ قال: حدَّثنا سُفْيان، قال: حدَّثنا عَمْرو بن دِينَار. و"أحمد" ٥/ ٢٠٠ (٢٢٠٩٤) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن عَمْرو. وفي ٥/ ٢٠٢ (٢٢١٠٦) قال: حدَّثنا أبو سَلَمَة الخُزَاعِي، أنبانا مالك، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، وأَبي النَّضْر، مَوْلَى عُمَر بن عُبَيْد الله بن مَعْمَر. وفي ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٥٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي. وفي ٥/ ٢٠٨ (٢٢١٥١) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، حدَّثنا شُعَيْب، عن الزُّهْرِي. وفي (٢٢١٥٥) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بِشْر، حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو"ح) ويَزِيد، قال: أنبانا مُحَمد بن عَمْرو، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر. و"البُخَارِي" ٤/ ٢١٢ (٣٤٧٣) قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد الله، قال: حدَّثني مالك، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، وعن أَبي النَّضْر، مَوْلَى عُمَر بن عُبَيْد الله. وفي ٩/ ٣٤ (٦٩٧٤) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، حدَّثنا شُعَيْب، عن الزُّهْرِي. و"مسلم" ٧/ ٢٦ (٥٨٢٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأْتُ على مالك، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر، وأَبي النَّضْر، مَوْلَى عُمَر بن عُبَيْد الله. وفي ٧/ ٢٧ (٥٨٢٦) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، قالا: أخبرنا المُغِيرَة، ونَسَبَهُ ابن قَعْنَب، فقال: ابن عَبْد الرَّحْمان القُرَشِي، عن أَبي النَّضْر. وفي (٥٨٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا سُفْيان، عن مُحَمد بن المُنْكَدِر. وفي (٥٨٢٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا مُحَمد بن بَكْر، أخبرنا ابن جُرَيْج، أخبرني عَمْرو بن دِينَار. وفي (٥٨٢٩) قال: حدَّثنا أبو الرَّبِيع، سُلَيْمان بن داود، وقُتَيْبَة بن سَعِيد، قالا: حدَّثنا حَمَّاد، وهو ابن زَيْد (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا سُفْيان بن عُيَيْنَة، كلاهما عن عَمْرو بن دِينَار. وفي ٧/ ٢٨ (٥٨٣٠) قال: حدَّثني أبو الطَّاهر، أحمد بن عَمْرو، وحَرْمَلَة بن يَحيى، قالا: أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني يُونُس، عن ابن شِهَاب. وفي (٥٨٣١) قال: حدَّثناه أبو كامل الجَحْدَرِي، حدَّثنا عَبْد الواحد، يَعْنِي ابن زِيَاد، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٦٥ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد، عن عَمْرو ابن دِينَار. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٤٨٢ قال: أخبرنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، قال: حدَّثنا حَمَّاد، عن عَمْرو. وفي (٧٤٨٣) قال: الحارث بن مِسْكِين، قراءةً عليه وأنا أَسْمَع، عن ابن القاسِم، قال: أخبرنا مالك، عن أَبي النَّضْر، ومُحَمد بن المُنْكَدِر. أربعتهم (مُحَمد بن المُنْكَدِر، وسالم بن أبي أُمية، أبو النَّضْر، وعَمْرو بن دِينَار، والزُّهْرِي) عن عامر بن سَعْد، فذكره. ١٤٥ - عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَبَلَغَنَا أَنَّ الطَّاعُونَ وَقَعَ بِالْكُوفَةِ، قَالَ: فَقُلْتُ: مَنْ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ؟ فَقِيلَ: عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: وَكَانَ غَائِبًا، فَلَقِيتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، فَحَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ يُحَدِّثُ سَعْدًا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضِ فَلَا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا. قَالَ: قُلْتُ: آنْتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. - وفي رواية: عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ، فَ بَلَغَنِي أَنَّ الطَّاعُونَ قَدْ وَقَعَ بِالْكُوفَةِ، فَقَالَ لِي عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَغَيْرُهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا كُنْتَ بِأَرْضٍ، فَوَقَعَ بِهَا، فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا، وَإِذَا بَلَغَكَ أَنَّهُ بِأَرْضٍ، فَلَا تَدْخُلْهَا. قَالَ: قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالُوا: عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ يُحَدِّثُ بِهِ. قَالَ: فَأَتَيْتُهُ، فَقَالُوا: غَائِبٌ. قَالَ: فَلَقِيتُ أَخَاهُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: شَهِدْتُ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا. قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ، أَوْ عَذَابٌ، أَوْ بَقِيَّةُ عَذَابٍ، عُذِّبَ بِهِ أُنَاسٌ مِنْ قَبْلِكُمْ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا بَلَغَكُمْ أَنَّهُ بِأَرْضٍ، فَلَا تَدْخُلُوهَا. قَالَ حَبِيبٌ: فَقُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ: آنْتَ سَمِعْتَ أُسَامَةَ يُحَدِّثُ سَعْدًا، وَهُوَ لَا يُنْكِرُ؟ قَالَ: نَعَمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٧٧ (١٥٣٦) قال: حدَّثنا بَهْز. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٤١) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَبي بُكَيْر. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر. وفي ٥/ ٢١٠ (٢٢١٧١) قال: حدَّثنا يَحيى. و"البُخَارِي" ٧/ ١٦٨ (٥٧٢٨) قال: حدَّثنا حَفْص بن عُمَر. و"مسلم" ٧/ ٢٨ (٥٨٣٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي (٥٨٣٣) قال: حدَّثناه عُبَيْد الله بن مُعَاذ، قال: حدَّثنا أَبي. سبعتهم (بَهْز، ويَحيى بن أَبي بُكَيْر، ومُحَمد بن جَعْفَر، ويَحيى بن سَعِيد، وحَفْص، ومحمد بن أَبي عَدِي، ومُعَاذ) عن شُعْبة، قال: أخبرني حَبِيب بن أَبي ثابت، عن إبراهيم بن سَعْد، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٨٢ (١٥٧٧) و ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٤). وعَبْد بن حُمَيْد (١٥٥) قال: حدَّثنا ابن أَبى شَيْبَة. و"مسلم" ٧/ ٢٨ (٥٨٣٤) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٧٤٨١ قال: أخبرنا محمود بن غَيْلَان. ثلاثتهم (أحمد، وأبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، ومحمود) عن وَكِيع، قال: حدَّثنا سُفْيان، عن حَبِيب بن أَبي ثابت، عن إبراهيم بن سَعْد، عن سَعْد بن مالك، وخُزَيْمَة بن ثابت، وأُسَامة بن زَيْد، قالوا: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ، وَبَقِيَّةٌ مِنْ عَذَابٍ، عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا فِرَارًا مِنْهُ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ. - وأخرجه مُسْلم ٧/ ٢٩ (٥٨٣٥) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، وإِسْحَاق بن إبراهيم. كلاهما عن جَرِير، عن الأَعْمَش، عن حَبِيب، عن إبراهيم بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص، قال: كان أُسَامة بن زَيْد وسَعْد جالسين يتحدَّثان، فقالا: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ. بِنَحْوِ حديثهم. ليس فيه: خُزَيْمَة بن ثابت. - وأخرجه مُسْلم ٧/ ٢٩ (٥٨٣٦) قال: وحدَّثنيه وَهْب بن بَقِيَّة، أخبرنا خالد، يَعْنِي الطَّحَّان، عن الشَّيْبَانِي، عن حَبِيب بن أَبى ثابت، عن إبراهيم بن سَعْد بن مالك، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ﷺ. بِنَحْوِ حديثهم. ليس فيه: أُسَامة) ولا (خُزَيْمَة. ١٤٦ - عَنِ عِيَاضٌ، أنه سمع أسامة بن زيد , قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الأَرْيَافِ، حَتَّى إِذَا كَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ، بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، أَصَابَهُ الْوَبَاءُ، قَالَ: فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابُهَا. يَعْنِي الْمَدِينَةَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٠٧ (٢٢١٤٧) قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا ابن شِهَاب، عنِ ابنِ عَمٍّ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ، يُقالُ لَهُ: عِياضٌ، وكانت بِنتُ أُسامةَ تَحْتَهُ، فذكره. - قال أحمد (٢٢١٤٨): وحدَّثناه الهاشمي، ويَعْقُوب، وقالا جميعًا: إنه سَمِعَ أُسَامة. - وقال عَبْد الله بن أحمد (٢٢١٤٩): حدَّثنا أبو مَعْمَر، حدَّثنا إبراهيم بن سَعْد، حدَّثنا ابن شِهَاب، عن ابن عَمٍّ لأُسَامة بن زَيْد، يُقال له: عِيَاض، وكانت بنت أُسَامة عنده، وذكر الحديث مثله. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان، عَبْد الله بن أحمد: وقال بعضهم: عِيَاض بن صيري. الأدب