رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَرَأَ بِـ: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ. أخرجه أحمد ٥/ ١٤١ (٢١٥٩٧) قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن حُصَيْن، عن هِلَال بن يِسَاف، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦٨٦ قال: أخبرنا هِلَال بن العَلَاء بن هِلَال، قال: حدَّثني أَبي، قال: حدَّثنا هُشَيْم، عن حُصَيْن، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي لَيْلَى، عن أُبَي بن كَعْب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. ليس فيه: هِلَال بن يِسَاف)، ولا: الرجلٍ من الأَنْصَار. - وأخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٦٨٥ قال: أخبرنا أحمد بن مَنِيع، قال: حدَّثنا هُشَيْم، قال: أخبرنا حُصَيْن، عن هِلَال بن يِسَاف، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبى لَيْلَى، عن أُبَي بن كَعْب، أن رجلاً من الأَنْصَارِ قال: قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، فَكَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. ٥٠ - عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ؛ أَنَّهُمْ جَمَعُوا الْقُرْآنَ فِي مَصَاحِفَ، فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ، ﵁، فَكَانَ رِجَالٌ يَكْتُبُونَ، وَيُمْلِي عَلَيْهِمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى هَذِهِ الآيَةِ مِنْ سُورَةِ بَرَاءَةٌ: ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ)، فَظَنُّوا أَنَّ هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ لَهُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْرَأَنِي بَعْدَهَا آيَتَيْنِ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) إِلَى: وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)، ثُمَّ قَالَ: هَذَا آخِرُ مَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ: فَخَتَمَ بِمَا فَتَحَ بِهِ: بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ، وَهُوَ قَوْلُ اللهِ، ﵎: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَاّ يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١٣٤ (٢١٥٤٦) قال: حدَّثني رَوْح بن عَبْد المؤمن، قال: حدَّثني عُمَر بن شَقِيق، قال: حدَّثنا أبو جَعْفَر الرَّازِي، قال: حدَّثنا الرَّبِيع بن أَنَس، عن أَبي العالية، فذكره. ٥١ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) الآيَةَ. أخرجه عَبْد الله بن أحمد ٥/ ١١٧ (٢١٤٣٠) قال: حدَّثني مُحَمد بن أَبي بَكْر، حدَّثنا بِشْر ابن عُمَر، قال: حدَّثنا شُعْبة، عن علي بن زَيْد، عن يُوسُف المَكِّي، عن ابن عَبَّاس، فذكره. ٥٢ - عَنِ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ؛ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ، وَكَانَ أَبِي يَتَعَاهَدُهُ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ، قَالَ: فَسَلَّمْتُ، فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: جِنٌّ، قَالَ: فَنَاوِلْنِي يَدَكَ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، وَشَعْرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ لَهُ أُبَيٌّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ أُبَيٌّ: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ، ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ. أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٩٦٠ قال: أخبرنا عَبْد الحميد بن سَعِيد، قال: حدَّثنا مُبَشِّر , عن الأَوْزَاعِي، قال: حدَّثنا يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني ابن أُبَي بن كعبٍ، فذكره. - أخرجه النَّسَائِي، في "عمل اليوم والليلة" ٩٦١ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدَّثنا مُعَاذ بن هانئ، قال: حدَّثنا حَرْب بن شَدَّاد. وفي (٩٦٢) قال: أخبرني إبراهيم بن يَعْقُوب، قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، قال: حدَّثنا شَيْبَان. كلاهما (حرب، وشيبان النحوي) عن يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثنا الحَضْرَمِي بن لَاحِق التَّمِيمِي، قال: حدَّثني مُحَمد بن أُبَي بن كَعْب، قال: كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍٍ، فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهُ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ؟ قَالَ: لَا، بَلْ جِنٌّ، قَالَ: أَعْطِنِي يَدَكَ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ، وَشَعَرُ كَلْبٍ، قَالَ: هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ، قَالَ: قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي، قَالَ: مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ: أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ، قَالَ: مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الآيَةُ، الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ)، إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحَ أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ، فَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ، قَالَ: صَدَقَ الْخَبِيثُ. مرسلٌ.