(الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ﵎ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الإِمَام أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ فِي بَعْضِ تَصَانِيفِهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَالتِّرْمِذِيّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَلاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح انْتهى وَأَبُو قَابُوسَ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ سِوَى عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَلا يُعْرَفُ اسْمه وَتَابعه على بعض الْمَتْن حبَان ابْن زَيْدٍ الشَّرْعَبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عَمْرو وَقد وَقع لي عَالِيا منَ طرق مِنْهَا مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّد بن عباد أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رِفَاعَةَ أخبرهُ أَنا عَليّ بن الْحسن أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ أَنا سعيد أَبُو سعيد الأَعْرَابِيِّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِي ثَنَا سُفْيَان فَذكره بِمَعْنَاهُ // حسن // الحَدِيث الثَّانِي من رِوَايَة أَبِي بكر ﵁ حَدثنَا حَافِظُ الْعَصْرِ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀ مِنْ لَفْظِهِ بِسُؤَالِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ أَنا الْمُسلم بن هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بن حَنْبَل حَدثنِي أبي أَنا الْمُقْرِئُ يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يزِيد ثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ أَنا أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ يَقُولُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ من عَام الأول (إِن النَّاس لم يؤتوا شَيْئًا بَعْدِ كَلِمَةِ الإِخْلاصِ مِثْلَ الْعَافِيَة فاسألوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ هَكَذَا وَقد صَححهُ ابْن حبَان وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنده من حَدِيث المَقْبُري وَقَالَ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلا حَيْوَةُ قلت بل لم يرو عَن عَبْد الْملك مُطلقًا إِلَّا حَيْوَة وَقد ذكر البُخَارِيّ عبد الْملك الْمَذْكُور وَأثبت سَمَاعه من أبي هُرَيْرَة وَله متابع قوي رَوَاهُ أَبُو صَالح عَن أبي هُرَيْرَة وَهُوَ فِي مُسْند أَبِي يعلى // حَدِيث صَحِيح // الحَدِيث الثَّالِث من رِوَايَة عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيم الْهَاشِمِي بِدِمَشْق بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أخبرنَا شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن تَيْمِية وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن سُلَيْمَان الْجَعْفَرِي وَسَالم بن عَليّ الْفَزارِيّ والمحب مُحَمَّد بن الْمُحب عبد الله الْمَقْدِسِي وَآخَرُونَ قَالُوا أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نِعْمَةَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيشَ أَنا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ أَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن الكنجروذي أَنا الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ الْحَاكِم أَنا أَبُو عَرُوبَةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد الْأنْصَارِيّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم يَقُولُ سَمِعْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ وَإِنَّمَا لكل امْرِئ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله فَهجرَته إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالْبَاقُونَ مِنْ طُرُقٍ عَشَرَةٍ تَنْتَهِي إِلَى يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ // حَدِيث صَحِيح // وَقد قيل أَنه رَوَاهُ عَنهُ أَكثر من مِائَتي نفس وَحكي عَن أبي إِسْمَاعِيلَ الْهَرَوِيُّ أَنَّهُ كَتَبَهُ مِنْ سَبْعمِائة طَرِيق عَن يحيى بن سعيد وَمِنْ أَعْلَى طُرُقِهِ عِنْدِي مَا قَرَأْتُهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ التَّنُّوخِيِّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَغْدَادِيَّ قَالَ أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوراق أَنا أَبُو عَليّ شَاذَانَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ بن الزُّبَيْرُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عون ثَنَا يحيى بن سعيد فَذكر نَحوه // صَحِيح // وَقَدِ اشْتَهَرَ بَيْنَ الْمُحَدِّثِينَ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ شَيْخِهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَ ذَلِك فقد وَقع لَنَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالب وَأنس بِلَفْظِهِ وَمن جُمِعَ مِنَ الصَّحَابَةِ بِمَعْنَاهُ وَمِنْ طَرِيق أبي جُحَيْفَة وَغَيره عَن عمر وَمن طَرِيق مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَمِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَمُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَلَكِنْ فِي أَسَانِيد هَذِه الطّرق قَالَ وَالْكَلامُ عَلَيْهِ يَطُولُ جِدًّا وَاللَّهُ ﷾ أعلم الحَدِيث الرَّابِع من حَدِيث عُثْمَان ﵁ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُؤَدب بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تِجَاهِ الْكَعْبَةِ قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أبي النعم الصَّالِحِي أَن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اللتي أخْبرهُم قَالَ أَنا أَبُو الْوَقْت عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْب السجْزِي قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الْفَقِيهُ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن أَحْمد السَّرخسِيّ قَالَ أَنا إِبْرَاهِيم بن خُ زَيْمٌ الشَّاشِي ثَنَا عبد بن حميد الْحَافِظ قَالَ حَدثنِي أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ عِنْد عُثْمَان بن عَفَّان فَدَعَا بِطَهُورٍ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ طهورها وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلِهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لم تؤت الْكَبَائِر) هَذَا حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافقَة عَلَيْهِ وَرَوَاهُ ابْن حَيَّان فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْفضل بن الْحباب عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ بِهِ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَلِهَذَا الْمَتْن طرق عِنْد مُسلم وَغَيره بِمَعْنَاهُ // صَحِيح // الحَدِيث الْخَامِس عَن عَليّ ﵁ أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمجد الدِّمَشْقِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا الْقَاهِرَةَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ مُظَفَّرِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ أَحْمَدَ بن عَسَاكِر قَالَ أَنا عَم أبي الْعِزّ مُحَمَّد بن أَحْمد النسابة قَالَ أَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا قَوَّامُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عِيسَى قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد الْخَطِيب الصريفني أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق بن حبابة قَالَ حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ قَالَ ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد قَالَ ثَنَا شُعْبَة عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ قَالَ شَهِدْتُ عَلِيًّا ﵁ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ قَعَدَ فِي حوائج النَّاس فِي رحبة الْكُوفَةِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتِ الْعَصْرُ أَتَى بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ فَأَخَذَ مِنْهُ حفْنَة فمسحه عَلَى وَجْهِهِ وَرَأْسِهِ وَيَدَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَشَرِبَ فَضْلَهُ وَقَالَ إِنَّ نَاسا يَكْرَهُونَ هَذَا يَعْنِي الشُّرْبَ قَائِمًا وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَنَعَ كَمَا صَنَعْتُ أَوْ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ وَقَالَ (هَذَا وُضُوءُ مَنْ لَمْ يُحْدِثْ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَن آدم عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَقَالَ فَغَسَلَ بَدَلَ فَمَسَحَ وَلَمْ يَذْكُرِ الْجُمْلَة الْأَخِيرَة وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيث شُعْبَة بِتَمَامِهِ وَقد وَقع لي عَالِيا منَ طَرِيق أُخْرَى // صَحِيح // الحَدِيث السَّادِس عَن طَلْحَة بْن عبيد الله أخبرنَا الشَّيْخ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَوَّامٍ الْبَالِسِيُّ الشَّافِعِيُّ بِظَاهِر دمشق أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد الْعَسْقَلانِيُّ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد بن هِلَال قَالَا أنبا إِبْرَاهِيم بن عمر الوَاسِطِيّ أَنا الْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ هِبَةُ الله بن سهل السَّيِّد أَنا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّد الْحِيرِي أَنا أَبُو عَلِيٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمد السَّرخسِيّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِي ثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكر الزُّهْرِيّ ثَنَا مَالك عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالك عَن أَبِيه أَنه سمع طَلْحَة بن عبيد الله يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ثَائِرَ الرَّأْسِ نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ وَلا نَفْقَهُ مَا يَقُولُ حَتَّى دَنَا فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلامِ فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ) فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ قَالَ لَا إِلا أَنْ تَطَوَّعَ) قَالَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الزَّكَاةَ فَقَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا قَالَ (لَا إِلا أَنْ تَطَّوَعَ) قَالَ فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ) هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث مَالك وَرَوَاهُ الشَّيْخَانِ أَيْضًا وَابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ أَبُو سُهَيْلٍ الْمَذْكُور وَفِيه فَذكر شرائع الْإِسْلَام وَقيل أَن السَّائِل الْمَذْكُور هُوَ ضمام بن ثَعْلَبَة وَالصَّحِيح أَنه غَيره وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن منَ اقْتصر على أَدَاء الْفَرَائِض نجا بِشَرْط أَن لَا يكون تَركه للسنن رَغْبَة عَنْهَا وَقد وَقع لي حَدِيث مَالك أَعلَى منَ الرِّوَايَة الأولى بِدَرَجَة قَرَأت عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عبد الْوَاحِد عَن إِسْمَاعِيل بْن يُوسُف بْن مَكْتُوم أَن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بن عَليّ أخْبرهُم أَنا عَبْد الأول بْن عِيسَى أَنا أَبُو عَاصِم الفضيلي أَنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد الْأنْصَارِيّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنا مُصعب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيرِي أَنا مَالك بِهِ // صَحِيح // الحَدِيث السَّابِع عَن الزبير أخبرنَا أَبُو الْمَعَالِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ السعودي بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ أَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُنعم الأَدِيبُ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْكَرَمِ بْنِ الْبَنَّاءِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سَهْلِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ أَنا الْقَاضِي أَبُو عَامِرٍ مَحْمُود بن الْقَاسِم الْأَزْدِيّ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْغَوْرَجِيُّ وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ التِّرْيَاقِيُّ قَالُوا أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن عِيسَى بن سَوْدَة التِّرْمِذِّيُّ أَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَّجُّ نَا يُونُس بن بكير عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ كَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ فَنَهَضَ إِلَى صَخْرَة فَلم يسْتَطع فَأقْعدَ عِنْد طَلْحَةَ ثُمَّ نَهَضَ حَتَّى اسْتَوَى على الصَّخْرَة فَسمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (أَوْجَبَ طَلْحَةُ) قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيث ابْن إِسْحَاق انْتهى // حسن // وَقد رَوَاهُ الْحَاكِم من طَرِيق يُونُس بن بكير فَصرحَ عَن ابْن إِسْحَاق بِالتَّحْدِيثِ عَن يحيى وَرَوَاهُ أَحْمد عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فَجَعَلَ الْمُسْنَدَ مِنْهُ الْجُمْلَةَ الأَخِيرَةَ والبقية بِلَا إِسْنَاد وَهَكَذَا ذكره زِيَاد البكائي من رِوَايَة ابْن هِشَام عَنهُ فِي تَهْذِيب السِّيرَة مُتَّصِلا وَرَوَاهُ الْحَاكِم أَيْضا من طَرِيق ابْن الْمُبَارك عَن ابْن إِسْحَاق مُخْتَصرا على الْجُمْلَة المسندة وَهُوَ قَوْلُهُ (أَوْجَبَ طَلْحَةُ) وَهَذَا كُلُّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ فِي رِوَايَةِ يُونُس إدراجا وَقَوله أوجب أَي عمل عملا أوجبت لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ الحَدِيث الثَّامِن عَن سعد أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عمر الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِصَالِحِيَّةِ دِمَشْقَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ الْحَمَوِيُّ وَسِتُّ الْفُقَهَاءِ بِنْتُ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيِّ قَالَ الأَوَّلُ أَخْبرنِي شيخ الشُّيُوخ عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ الْحَمَوِيّ قَالَ أَنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ كُلَيْبٍ وَقَالَتِ الثَّانِيَةُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ خلف قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بن أبي الوفا بن عبد الرَّحْمَن قَالَا أَبَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مخلد أَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّد إِسْمَاعِيل بن الصَّغِير ثَنَا الْحسن بن عَرَفَة ثَنَا الْمُبَارك بن سعيد الثَّوْريّ وَهُوَ أخي سُفْيَان عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَيَمُنْعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكَبِّرَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاة عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَألف وَخَمْسمِائة فِي الْمِيزَانِ فَإِذَا آوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ وَحَمِدَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَسَبَّحَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فَذَلِك مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ وَأَيكُمْ يسْكب فِي كل يَوْم أَلفَيْنِ وَخَمْسمِائة سَيِّئَةٍ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْمُبَارَكِ بْنِ سَعِيدٍ تَفَرَّدَ بِهِ الْحسن بن عَرَفَة عَنهُ وَقد أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى السِّجْزِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ فَوَقَعَ لنا بَدَلا عَالِيا بِأَرْبَعِ دَرَجَاتٍ وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ يَعْلَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ عَنْ مُوسَى غَيْرَ مَنْسُوبٍ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ أبي هُرَيْرَة وَقَالَ الصَّوَاب حَدِيث يعلى وَرَوَاهُ يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ أَيْضًا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيّ عَن مُصعب عَن أَبِيه مَرْفُوعا (أَيَعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ (يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ ألف حَسَنَة ويحط عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ) وَبِهَذَا اللَّفْظُ رَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان // صَحِيح // الحَدِيث التَّاسِع عَن سعيد أَخَبْرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن منيع بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي مَسْجِد بِسَفْحِ قَاسِيُونَ أَنَا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّد بن أذيك الدِّمَشْقِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الصُّورِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي الْمَعَالِي بن موهب الْبَغْدَادِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّاغُونِيِّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن إِبْرَاهِيم بن مخلد الباقرجي أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن المتيم أَنا يُوسُف بن يَعْقُوب الْأَنْبَارِي ثَنَا حميد بن الرّبيع نَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ هِلالِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زيد قَالَ أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ قَالَ قِيلَ لَهُ وَلِمَ ذَاكَ قَالَ كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِحِرَاءَ فَقَالَ (اسْكُنْ حِرَاءُ فَإِنَّمَا عَلَيْك إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ) قَالَ قِيلَ وَمَنْ هُمْ قَالَ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَسَعْدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ قِيلَ فَمَنِ الْعَاشِرُ قَالَ أَنا // صَحِيح // هَذَا حَدِيث حسن رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَأَبُو يَعْلَى عَنْ أبي خَيْثَم كِلاهُمَا عَنْ هُشَيْمٍ وَرَوَاهُ أَحْمَدُ من طَرِيق شُعْبَة وَالثَّوْري وَرَوَاهُ ابْن حبَان مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ كُلُّهُمْ عَنْ حُصَيْنٍ وَرَوَاهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ زُرُّ بْنُ حُبَيْشٍ وَرِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الأَخْنَسِ وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَوْف وَغَيرهم فَفِي رِوَايَة لعبد الرَّحْمَن بن الْأَخْنَس ذكر أبي عُبَيْدَة بْنِ الْجَرَّاحِ بَدَلَ سَعْدٍ وَفِي رِوَايَةِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ذكر الْعشْرَة كلهم وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بن عَفَّان // صَحِيح // وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَأَبِي هُرَيْرَة // صَحِيح // وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَغَيرهم وَقد وَقع لي عَالِيا منَ الطَّرِيق الْمَاضِيَة قَرَأْتُهُ عَلَى التَّقِيِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن أَحْمد بن أبي طَالب عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ ابْن الزَّاغُونِيّ بِهِ الحَدِيث الْعَاشِر عَن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْف أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَان النَّيْسَابُورِي بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام أَنا أَبُو أَحْمَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أبي بكر الطَّبَرِيّ إِمَام الْمقَام أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَرَمِيٍّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عمار أَنَا أَبُو مَكْتُومٍ عِيسَى بْنُ الْحَافِظِ أَبِي ذَرٍّ عَبْدِ بْنِ أَحْمَدَ الْهَرَوِيُّ أَنَا أَبِي أَنا أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الكشميهيني وَأَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد الْمُسْتَمْلِي وَغَيرهمَا قَالُوا أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرِ بن صَالح الْفربرِي أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم الْجعْفِيّ ثَنَا مُسَدَّدُ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ عَنْ صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ بَيْنَمَا أَنَا وَاقِفٌ فِي الصَّفِّ يَوْمَ بَدْرٍ فَنَظَرْتُ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي فَإِذَا أَنَا بِغُلامَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ حَدِيثَةٍ أَسْنَانُهُمَا تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ بَيْنَ أَضْلَعَ مِنْهُمَا فَغَمَزَنِي أَحَدُهُمَا فَقَالَ لِي يَا عَمِّ أَتَعْرِفُ أَبَا جَهْلٍ قُلْتُ نَعَمْ فَمَا حَاجَتُكَ إِلَيْهِ يَا بْنَ أَخِي قَالَ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ يَسُبُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو رَأَيْته لم يُفَارق سَوَادَهُ حَتَى يَمُوتَ الأَعْجَلُ مِنَّا فَغَمَزَنِي الآخَرُ فَقَالَ لِي مِثْلَهَا فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ نَظَرْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ يَجُولُ فِي النَّاسِ فَقُلْتُ أَلا إِنَّ هَذَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي سَأَلْتُمُونِي عَنْهُ قَالَ فَابَتْدَرَاهُ بِسَيْفَيْهِمَا فَضَرَبَاهُ حَتَّى قَتَلاهُ ثُمَّ انْصَرَفَا إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ (أَيُّكُمَا قَتَلَهُ) فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا أَنَا قَتَلْتُهُ فَقَالَ (هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا) قَالا لَا فَنَظَرَ فِي السَّيْفَيْنِ فَقَالَ (كِلاهُمَا قَتَلَهُ سَلَبُهُ لِمُعَاذِ بن عَمْرو بن الجموح وَكَانَ يَعْنِي الغلامين مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ وَمُعَاذَ بْنَ الجموح // صَحِيح // هَذَا حَدِيث صَحِيح أخرجه البُخَارِيّ هَكَذَا وَمُسلم عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ يُوسُف الْمَذْكُور وَابْن حبَان عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بِهِ والسواد بِالْفَتْح الشَّخْص وبالكسر السداد وَقَوله فَلم أنشب أَي لم أتعلق بِشَيْء غير مَا أَنا فِيهِ وَقد وَقع لي الحَدِيث عَالِيا من طَرِيق أُخْرَى إِلَى الْفربرِي أخبرنَا عَبْد الرَّحِيم بْن عَبْد الْوَهَّابِ عَن سِتّ الوزراء بنت عُمَر سَمَاعا أَنا الْحُسَيْن بن أبي بكر أَنا أَبُو الْوَقْت أَنا أَبُو الْحسن بْن المظفر أَنا أَبُو مُحَمَّد بْن حموية أَنا الْفربرِي بِهِ الحَدِيث الْحَادِي عشر عَن أَبِي عُبَيْدَة بن الْجراح أَخْبرنِي الشَّيْخ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ حَمَّادٍ الفزي بِمَنْزِلِهِ ظَاهِرَ الْقَاهِرَةِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمد بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد ابْن الْحَافِظِ عَبْدُ الْغَنِيِّ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ أَنا الْحسن بن أَحْمد الْمُقْرِئ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَر انا يُونُس بن حبيب ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ لَيْثٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ عَن أَبِي عُبَيْدَة بْن الْجراح قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِنَّ اللَّهَ بَدَأَ هَذَا الْأَمر بنبوة وَرَحْمَةً وَكَائِنًا خِلافَةً وَرَحْمَةً وَكَائِنًا ملكا عَضُوضًا وَكَائِنًا عتوا وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الأُمَّةِ يَسْتَحِلُّونَ الْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ وَيُرْزَقُونَ مَعَ ذَلِكَ وَيُنْصَرُونَ حَتَّى يَلْقَوُا اللَّهَ ﷿ // حسن // هَذَا حَدِيث حسن رَوَاهُ الدَّارمِيّ مِنْ طَرِيقِ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ بِنَحْوِهِ وَقَدْ وَقَعَ لِي عَالِيًا بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ أَنا أَبُو المَكَارِمِ التَّيْمِيّ الْمَذْكُور الحَدِيث الثَّانِي عشر من حرف الْألف عَن أنس أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد بن حَامِد بِبَيْت الْمُقَدّس أَنا الْحَافِظ أَبُو سعيد خَلِيل العلائي أَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ صَصْرَى أَنا أَبُو الْمَكَارِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِلالٍ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَسَاكِر أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمَوَازِينِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ يُوسُفَ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَيَانَجِيِّ قَالَ أَنا الأَئِمَّةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ وَأَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن سَلام الطَّحَاوِيّ وَغَيرهم قَالُوا ثَنَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى ثَنَا الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيس الشَّافِعِي قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْجَنَدِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَا يَزْدَادُ الأَمْرُ إِلا شِدَّةً وَلا الدُّنْيَا إِلا إِدْبَارًا وَلا النَّاسُ إِلا شُحًّا وَلا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلا على شرار النَّاس) // مُنكر // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ يُونُسَ بْنِ عبد الْأَعْلَى فَوَقع لنا مُوَافَقَته وَقد وَقع لي عَالِيا منَ الْوَجْه الَّذِي أوردته أنبأني بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ الصَّائِغ عَن أَبِي الْفضل بْنِ صصرى بِهِ وقرأته عَالِيا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْمجد أَيْضا عَن أَبِي الرّبيع بْن قدامَة عَن مُحَمَّد بْن عمار أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رِفَاعَةَ أخبرهُ أَنا الخلعي أَنا ابْن النّحاس أَنا أَبُو الطَاهِر الْمَدِينِيّ نَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى بِهِ الحَدِيث الثَّالِث عشر من حرف الْبَاء عَن بُرَيْدَة أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْكِنَانِيُّ الْحَنَفِيُّ بِالْقَاهِرَةِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الإِرْبِلِيُّ أَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْكِرْمَانِيُّ أَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ أَنَا جَدِّي لِأُمِّي أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ زَاهِرِ بْنِ طَاهِرٍ أَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بن عَليّ الخشفاني أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ أَنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزبْرِقَان ثَنَا زيد بن الْحباب نَا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ (أَلَيْسَ يُنَحِّي أَحَدُكُمُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَيَبْزُقُ فِي الْمَسِجْدِ فَيَدْفِنُهَا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَإِن رَكْعَتي الضُّحَى تُجزئه) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَرَوَاهُ ابْنُ حبَان مِنْ طَرِيقِ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ زيد وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَابْنُ خُزَيْمَةَ من طَرِيق عَليّ بن الْحُسَيْن بن سُفْيَان عَن حُسَيْن وَأَشَارَ ابْنُ حِبَّانَ إِلَى أَنَّ الْحُسَيْنَ تَفَرَّدَ بِهِ وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ عِنْدَ مُسلم وسياقة أتم (فِي الْإِنْسَان ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ مَفْصِلا عَلَى كُلِّ مَفْصِلٍ مِنْهَا صَدَقَة) // صَحِيح // الحَدِيث الرَّابِع عشر من حرف التَّاء الْمُثَنَّاة عَن تَمِيم أَخْبرنِي الإِمَام الْعَلامَة أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ التَّنُوخِيُّ الْبَعْلَبَكِّيُّ نَزِيلُ الْقَاهِرَةِ أَنا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْقَاسِمُ بن مُحَمَّد البرزالي أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمِقْدَادُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الْقَيْسِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز مَحْمُودِ بْنِ الأَخْضَرِ أَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الأَنْصَارِيُّ أَنَا الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ أَنَا أَبُو بَرْزَةَ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الحاسب ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُس ثَنَا زُهَيْر هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِيمِ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِن الدّين النَّصِيحَة) قَالَ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ (لله ولكتابه وَرَسُوله وأئمة الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين وعامتهم) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس فوافقناه بعلو إِلَّا أَنه لم يَقع فِي رِوَايَته عَن أَبِيه وَكَذَا رَوَاهُ عليّ بْن الْجَعْد وَعبد الرَّحْمَن بْن عَمْرو البَجلِيّ وَغَيرهمَا عَن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة وَكَذَا مُعَاوِيَة رَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق الثَّوْريّ وَمُسلم أَيْضا من طَرِيق روح بْن الْقَاسِم وَأَبُو عوَانَة وَابْن حبَان من طَرِيق يَحْيَى بْن سعيد الْأنْصَارِيّ كلهم عَن سُهَيْل عَن عَطاء لَيْسَ فِيهِ أَبِيه وَقد روى مُسلم وَابْن خُزَيْمَة من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة قَالَ لسهيل بْن أَبِي صَالِح إِن عَمْرو بن دِينَار حَدثنَا عَنِ الْقَعْقَاع بْن حَكِيم عَن أَبِيك حَدِيثا فَقَالَ سمعته منَ الَّذِي سَمعه مِنْهُ أَبِي ثُمَّ حَدثهُ بِهَذَا الحَدِيث عَن عَطاء بن يزِيد وَهَذَا صَرِيح فِي أَن سهيلا سَمعه من شيخ أَبِيه فَيحْتَمل أَن يكون قَوْله فِي روايتنا عَن أَبِيه منَ الْمَزِيد فِي مُتَّصِل الْأَسَانِيد وَيحْتَمل أَن يكون سهيلا سَمعه أَولا من أَبِيه عَن عَطاء ثمَّ لقى عَطاء فَحَمله عَنهُ فَحدث بِهِ الْوَجْهَيْنِ الحَدِيث الْخَامِس عشر من حرف الثَّاء الْمُثَلَّثَة عَن ثَوْبَان أخبرنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَكْرَمِ أَنَا أَبُو الْعِزِّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ أَنَا يحيى بن الرّبيع الْفَقِيه أَن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْفَقِيهُ أَنا أَبُو الْفِتْيَانِ عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْحَافِظُ بِالطَّابَرَانِ أَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَجَلِيُّ أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ أَنا أَبُو لَبِيدٍ مُحَمَّدُ بن إِدْرِيس السَّامِي أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَمَّا نَزَلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا نَزَلَ قَالُوا فَأَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ فَقَالَ عُمَرُ أَنَا أَعْلَمُ لَكُمْ ذَلِكَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّ الْمَالِ نَتَّخِذُ قَالَ (لِيَتَّخِذْ أَحَدُكُمْ قَلْبًا شَاكِرًا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَةً صَالِحَةً تُعِينُهُ عَلَى أَمْرِ الآخِرَةِ) // حسن // رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ طَرِيقِ مَنْصُورِ وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بن سَمُرَة عَن وَكِيع كَمَا أوردناه وَله شَوَاهِد رَوَاهَا ابْن مرْدَوَيْه وَغَيره الحَدِيث السَّادِس عشر من حرف الْجِيم عَن جَابر حَدَّثَنَا الْمُفِيدُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَدِّثِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاسِمِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَنَا أَبُو الْمَعَالِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَبَرْقُوهِيُّ أَنا أَبُو الْفَرَجِ الْفَتْحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بن عبد السَّلَام أَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عمر الْأمَوِي أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد الناقور أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْجَبَّار الصُّوفِي ثَنَا يحيى بن معِين نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزِيد بن أنيس الْأنْصَارِيّ قَالَ سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ يُحَدَّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ قَامَ رَجُلٌ فَرَكَعَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَة الأولى ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ حَتَّى انْقَضَتِ السَّورَةُ فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ (هَذَا عَبْدٌ عَرَفَ رَبَّهُ) وَقَرَأَ فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ حَتَّى انْقَضَتِ السَّورَةُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ (هَذَا عَبْدٌ آمَنَ بِرَبِّهِ) قَالَ طَلْحَةُ فَأَنا أستحب أَنْ أَقْرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ فِي هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ // حسن // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصُّوفِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً الحَدِيث السَّابِع عشر من حرف الْحَاء الْمُهْملَة عَن حَازِم بن حَرْمَلَة أَخْبرنِي أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَدَنِيُّ ﵀ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالرَّوْضَةِ الشَّرِيفَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحسن الْجَزرِي العابد أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْحَمِيدِ بن عبد الْهَادِي الْمَقْدِسِي أَنا يُوسُفُ بْنُ مَعَالِي بْنِ نُصَيْرٍ الأطرابلسي أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمد بن قيس الغساني أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَليّ بن أبي الرضي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْطَاكِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَوْرَانِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ ذكْوَان نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي زَيْنَبَ مَوْلَى حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ حَازِمِ بْنِ حَرْمَلَةَ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَدَعَانِي فَقَالَ (أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه) // إِسْنَاده ضَعِيف والْحَدِيث صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ معن فَوَقع لنا بَدَلا لَهُ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة وَإِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي أخرجه الْحَافِظ ضِيَاء الدّين الْمَقْدِسِي فِي الْمُخْتَارَةِ مِنْ طَرِيقِهِ وَقَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ أَنَّ الضِّيَاءَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو جَعْفَر الصيدلاني عَن فَاطِمَة الجزدانية سَمَاعًا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن ريذة الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ ثَنَا أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ بِهِ الحَدِيث الثَّامِن عشر من حرف الْخَاء عَن خَوات بن خَبِير أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْعُمر الدِّمَشْقِي بهَا أَنا جدي لأبي الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الذَّهَبِيُّ أَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلالُ أَنا سَالم بن مُحَمَّدٍ التَّغْلِبِيُّ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن النجا بن شاتيل أَنا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشَرَانَ نَا أَبُو بكر أَحْمد بن سلمَان الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل السّلمِيّ نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خِوَّاتٍ عَنْ أَبِيهِ خَوَّاتِ بن جُبَير قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (صَلاةَ الْخَوْفِ نصف طَائِفَةً مَعَهُ وَطَائِفَةً تِلْقَاءَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ قَامَ وَقَامُوا فَأتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ) إِسْنَاده // ضَعِيف // // والْحَدِيث صَحِيح // قَالَ الْقَاسِمُ هَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي صَلاةِ الْخَوْفِ قَالَ شَيْخُنَا وَأَخْبَرَنَا بِهِ عَالِيًا زَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَحْمُودٍ أَنَّ ابْنَ شَاتِيلَ أَخْبَرَهُمْ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنِ الْقَاسِمِ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ يَزِيدَ بن رُومَان عَن الْقَاسِم عَن صَالح بن خَوات عَمَّن صلى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَلم يسم وَرَوَاهُ الشَّيْخَانِ مِنْ طَرِيقِ شَعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن صَالح عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ فَيحْتَمل أَن يكون صَالح سَمعه من أَبِيه وَمن غَيره وَالله أعلم الحَدِيث التَّاسِع عشر من حرف الدَّال عَن دحْيَة أخبرنَا الْمُفِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن عمر الْمدنِي أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بن مُحَمَّد الْقرشِي أَنَا عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْمجِيد الصمداني أَنا إِسْمَاعِيل بن عبد الْعَزِيز بن غروة قَالَ قُرِئَ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ سَعْدِ الْخَيْرِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ فَاطِمَة بنت عبد الله الجوزدانية سَمَاعا أَن أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن ريذة الْأَصْبَهَانِيّ أخْبرهُم أَن أَبَا الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوب اللَّخْمِيّ ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ أَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ يَعْنِي مَرْثَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيَّ عَنْ مَنْصُورٍ الْكَلْبِيِّ أَنَّ دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ خَرَجَ مِنْ قَرْيَتِهِ بِدِمَشْق المزة إِلَى قَدْرِ قَرْيَةِ عُقْبَةَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ أَنَّهُ أَفْطَرَ وَأَفْطَرَ مَعَه أنَاس فكره آخَرُونَ أَنْ يُفْطِرُوا فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى قَرْيَتِهِ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ الْيَوْمَ أَمْرًا مَا كُنْتُ أَظُنُّنِي أَرَاهُ إِنَّ قَوْمًا رَغِبُوا عَنْ هدى مُحَمَّد وَأَصْحَابِهِ يَقُولُ ذَلِكَ للَّذِينَ لَمْ يُفْطِرُوا ثُمَّ قَالَ عِنْدَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ أقبضني إِلَيْك // حَدِيث حسن // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ قَرَأْتُهُ عَالِيا على فَاطِمَة بنت عبد الْهَادِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ عَنِ اللَّيْثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَوَقَعَ عِنْدَهُ بَعْدَ قَوْلِهِ قَرْيَةِ عقبَة من الْفسْطَاط وَذَلِكَ قدر ثَلاثَةُ أَمْيَالٍ وَرَوَاهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ وَعَلَّقَ الْقَوْلَ بِصِحَّتِهِ فَقَالَ إِنْ ثَبُتَ الْخَبَرُ فَإِنِّي لَا أَعْرِفُ منصورا بعدالة وَلَا جرح انْتهى وَمَنْصُورٍ قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ وَأَبُو حَاتِم مَجْهُول وَقَالَ الْعجلِيّ وَابْن حبَان ثِقَة الحَدِيث الْعشْرُونَ من حرف الذَّال الْمُعْجَمَة عَن ذِي الْيَدَيْنِ أخبرنَا الْمسند الأَصْل أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْقَيْسِيُّ الْوَادِي آشِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا أَنَا قَاضِي الْجَمَاعَةِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد الْغَمَّازِ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الرَّبِيعِ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ سَالِمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن جهور الْقَيْسِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْجَيَّانِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ أَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قَاسم بن أصبغ نَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ نَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ نَا مَعْدِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الطَّعَامِ سَمِعْتُ ابْنَ مُطَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيه ومطير حَاضر يصدقهُ بمقالته قَالَ أَبَتَاهُ أَلَيْسَ أَخْبَرْتَنَا أَنَّ ذَا اليدي لَقِيَكَ بِذِي خَشَبٍ فَأَخْبَرَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صلى لَهُم إِحْدَى صَلَاة الْعَشِيِّ وَهِيَ الظُّهْرُ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَامَ وَأَتْبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَخَرَجَ سَرْعَانَ النَّاسُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَلَحِقَهُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَسِيتَ أم قصرت الصَّلَاة فَقَالَ (مَا نَسِيتُ وَلا قَصُرَتْ) ثَمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ مَاذَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ قَالَ صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَرَجَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتي السَّهْو اسناده // ضَعِيف // // الحَدِيث صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ فِي زِيَادَاتِ الْمُسْنَدِ عَنْ أَبِي مُوسَى عَن معدي بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت شُعَيْب بن مطير فَذكره قرأته عَالِيا على عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَليّ أَن أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو الْفَرَج بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ أَنا أَبُو القَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَالِكٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ومُحَمَّدُ بْنُ الْمثنى قَالَا حَدثنَا معدي بِهِ رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ مِنْ طَرِيقِ بُنْدَارٍ عَنْ مَعْدِيٍّ قَالَ أَتَيْنَا وَادِي الْقُرَى فَقِيلَ إِن هَا هُنَا شَيخا بلغ مائَة سنة وَنصفا فَإِذَا شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ مُطَيْرٌ وَلَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ شُعَيْثٌ فَذكر نَحوه وشعيث بالثاء الْمُثَلَّثَة ضبط الدَّارَقُطْنِيّ ومعدي ضعفه النَّسَائِيّ وَغَيره وَوَثَّقَهُ نصر بن عَليّ وَغَيره وَمَشاهُ أَبُو حَاتِم ومطير بِصِيغَةِ التَّصْغِيرِ قَدْ وُثِّقَ وَلِحَدِيثِهِ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ // صَحِيح // وَعمْرَان بن حُصَيْن // صَحِيح // وَغَيرهمَا الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ من حرف الرَّاء عَن رَافع بْن عَمْرو أَخْبَرَنِي الْمُسْنِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بن عمر اللؤْلُؤِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمِصْرَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُد الْعَطَّار أَن إِسْمَاعِيل بن إِسْمَاعِيل البعلبكي أخبرهُ أَنا الإِمَام أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُدَامَةَ أَنَا أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بن الْحُسَيْن المقومي أَنا أَبُو طَلْحَة الْقَاسِم بن أبي الْمُنْذر قَالَ أخبرنَا أَبُو عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ الْقطَّان أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنَ مَاجَهِ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ قَالا نَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الْحَكَمِ الْغِفَارِيُّ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي عَنْ عَمِّ أَبِيهَا رَافِعِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ قَالَ كُنْتُ وَأَنَا غُلَام أرمي نخلنا // ضَعِيف // أَوْ قَالَ نَخْلَ الأَنْصَارِ فَأَتَى بِيَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ (يَا غُلَام لم ترمي النَّخْلَ) قَالَ قُلْتُ آكُلُ قَالَ فَقَالَ (لَا تَرْمِ النَّخْلَ وَكُلْ مِمَّا سقط فِي أسافلها) ثُمَّ مَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ (اللَّهُمَّ أَشْبِعْ بَطْنَهُ) هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ كِلَاهُمَا عَن مُعْتَمر وَرَوَاهُ أَحْمد ومسدد فِي مسنديهما أَيْضا عَن مُعْتَمر أَخْبرنِي بِهِ عَالِيا عَبْد اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَنا عَبْد اللَّطِيفِ الْحَرَّانِي أَنا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد أَنا هبة اللَّه بْن مُحَمَّد أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنا أَحْمَدُ بْن جَعْفَر أَنا عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد حَدثنِي أَبِي فَذكره فَقَالَ فِي رِوَايَته عَن عَم أبي بدل عَن عَم أَبِيهَا وَابْن أبي الحكم مُخْتَلف فِي اسْمه قيل يزِيد وَقيل عبد الْكَبِير وجدته لَا أعرف اسْمهَا وَأخرجه التِّرْمِذِيّ بِنَحْوِهِ من طَرِيق أُخْرَى وَصَححهُ الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ من حرف الزَّاي عَن زُهَيْر بْن صرد أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْخَرَّاطِ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ بِهَا أَنَا الإِمَامُ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُصْفِي أَنا أَبُو الْبَرَكَاتِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُوَيْنٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيِّ بْنِ مُوَقَّا أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْخطاب أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْمِصْرِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْيَمَنِيُّ التَّنُوخِيُّ أَنا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ الْقَاسِم أَنا عبيد الله بْنِ رُمَاحَسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسٍ الْجُشَمِيُّ مِنْ رَمَادَةَ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الرَّمْلَةِ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ثَنَا زُهَيْر بن صرد بن جَرْولٍ الْجُشَمِيُّ وَكَانَ سَيِّدَ قَوِمِهِ وَكَانَ يُكَنَّى أَيْضًا أَبَا صُرَدَ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوُمُ حَنِينٍ أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَبَيْنَمَا هُوَ يمر بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَثَبْتُ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلْتُ أُذَّكِّرُهُ حَيْثُ شَاءَ وَشَبَّ فِي هَوَازِنَ وَحَيْثُ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ (امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ ... فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ) (امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قد عاقها قدر ... مفرقا شَمْلُهَا فِي دَهْرِهَا غَيْرُ) (أَبْقَتْ لنا الْحَرْب تهتافا عَلَى حُزْنٍ ... عَلَى قُلُوبِهِمُ الْغَمَّاءُ وَالْغَمَرُ) (إِنْ لَمْ تُدَارِكْهُمْ نَعْمَاءُ تنشرها ... يَا أرجع النَّاس حلما حِين يحتبر) (امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ ترضعها ... إِذْ فوك يملؤه مِنْ مِحْضِهَا الدُّرَرُ) (إِذْ أَنْتَ طِفْلٌ صَغِيرٌ كُنْتَ تَرْضَعُهَا ... وَإِذْ يَزْيُنَكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ) (يَا خير من مرحت كُمْتُ الْجِيَادِ بِهِ ... عِنْدَ الْهِيَاجِ إِذَا مَا اسْتَوْقَدَ الشَّرَرُ) (لَا تجعلنا كمن شالت نعامته ... فَاسْتَبق مِنَّا فَإِنَّا مَعْشَرٌ زُهُرُ) (إِنَّا نؤمل عفوا مِنْك تلبسه ... هادي الْبَرِيَّةَ إِذْ تَعْفُو وَتَنْتَصِرُ) (إِنَّا لنشكر بالنعماء إِذْ كُفِرَتْ ... وَعِنْدَنَا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ مُدَّخَرُ) (فَأَلْبِسِ الْعَفْوَ مَنْ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهُ ... مِنْ أُمَّهَاتِكَ إِن الْعَفو منتصر) (وَاعْفُ عَفَا اللَّهُ عَمَّا أَنْتَ رَاهِبُهُ ... يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذْ يُهْدَى لَكَ الظَفَرُ) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَا كَانَ لِي وَلِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهُوَ لكم) وَقَالَ الأَنْصَارُ مَا كَانَ لَنَا فَهُوَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَرَدَّ الْمُسْلِمُونَ مَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ مِنَ الذَّرَارِي وَالْأَمْوَال // حسن // هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو سَعِيدِ ابْن الأَعْرَابِيِّ فِي مُعْجَمَيْهِمَا عَنْ عُبَيْدِ الله بن رماحس وَقد وَقع لنا عَالِيًا جِدًّا فِي الْمُعْجَمِ الصَّغِيرِ لِلطَّبَرَانِيِّ أَمْلَيْتُهُ فِي الْعَشَرَةِ الْعُشَارِيَّةِ وَرَوَاهُ أَبُو الْحُسَيْن ابْن قَانِعٍ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَوَّاصِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ رُمَاحِسَ فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا وَلِهَذَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي قَالَ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْم حنين فَذكر الْقِصَّة وسياقه أتم وَأخرجه الْحَافِظ ضِيَاء الدّين الْمَقْدِسِي فِي المختارة من حَدِيث زُهَيْر بن صرد وَاسْتشْهدَ بِهِ بِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فَهُوَ عِنْده على شَرط الْحسن وَرُمَاحِسُ بِضَمِّ الرَّاءِ وَتَخْفِيفِ الْمِيمِ وَكسر الْحَاء الْمُهْملَة وَآخره سِينٌ مُهْمَلَةٌ وَصُرَدٌ بِضَمِّ الصَّادِ الْمُهْملَة وَفَتْحِ الرَّاءِ الْخَفِيفَةِ وَالْجُشَمِيُّ بِضَمِّ الْجِيم وَفتح الشين الْمُعْجَمَةِ نِسْبَةً إِلَى جُشَمِ بْنِ بكر بن هوَازن والبيضة الْجَمَاعَة والهتاف جَمْعُ هَاتِفٌ وَالْغَمَّاءُ مِنَ الْغَمِّ وَالْغَمَرُ الشَّدَائِدُ جَمْعُ غَمْرَةٍ بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَالْمَحْضُّ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةُ السَّاكِنَةُ وَالضَّادُ الْمُعْجَمَة الْخَالِص والدر بِكَسْرِ الدَّالِ جَمْعُ دُرَّةٍ وَالْكُمْتُ جَمْعُ كَمِيتٌ وَالْجِيَادُ الْخَيْلُ وَشَالَتْ نعامته يُقَال لمن مَاتَ وشالت أَي ارتفقت النعامة بَاطِنُ الْقَدَمِ مَأْخُوذٌ مِنَ ارْتِفَاعِ قَوَائِم الدَّابَّة إِذا مَاتَت الحَدِيث الثَّالِث وَالْعشْرُونَ من حرف السِّين عَن أبي سعيد أَخْبرنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلْمَانَ الْبَالِسِيُّ أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الرضي أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَطِيبُ أَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنَا عَبْدُ الْكَرِيم بن عبد الرَّزَّاق فِي آخَرِينَ قَالُوا أَنَا أَبُو الطَّيِّبِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَمَّةَ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بن عَاصِم بن الْمقري أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ الْعَطَّارُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ يَعْنِي النُّعْمَانَ بْنَ ثَابِتٍ الإِمَامَ عَنْ أَبِي سُفْيَان السَّعْدِيّ عَن أبي نَضرة عَنْ أَبِي سَعِيدٍ سَعْدِ بْنِ مَالك الْخُدْرِيّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَا تَصْلُحُ صَلاةٌ إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَمَعَهَا غَيْرُهَا) // ضَعِيف // هَذَا حَدِيثٌ مُتَّصِلٌ عَالٍ رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَن ابْن كُرَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَن أبي سُفْيَان الحَدِيث الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من حرف الشين عَن شكل بْن حميد أَخْبرنِي أَبُو الْيُمْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أسعد أَنا الْمُحدث أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْهَمدَانِي أَنا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْفَسَوِي أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ الْحَرَّانِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْخِلَعِيُّ أَنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّحَّاسِ أَنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عمر الْمَدِينِيّ نَا بكار بن قُتَيْبَة القَاضِي نَا أَبُو أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسَدِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسٍ الْعَبْسِيِّ عَنْ بِلالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ عَنْ أَبِيهِ شَكَلِ بْنِ حُمَيْدٍ الْعَبْسِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي تَعَوُّذًا أَتَعَوَّذُ بِهِ قَالَ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي وَمِنْ شَرِّ لِسَانِي وَمِنْ شَرِّ قَلْبِي وَمِنْ شَرّ منيتي // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَن أبي أَحْمد الزبيرِي على الْمُوَافقَة وَأخرجه التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة أبي أَحْمد الْمَذْكُور وَقد وَقع لنا عَالِيا من طَرِيق أُخْرَى إِلَى الخلعي وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَالنَّسَائِيّ من وَجه آخر عَن سعد بن أَوْس وشتير بِمُعْجَمَة ثمَّ مثناة مصغر وَأَبوهُ بِمُعْجَمَة وكاف مفتوحتين وَآخره لَام وَلَا يظْهر لَهُ فِي الْأَسْمَاء وَلَا يعرف لَهُ راو غير ابْنه وَهُوَ ثِقَة الحَدِيث الْخَامِس وَالْعشْرُونَ من حرف الصَّاد الْمُهْملَة أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْخَلِيلِيُّ بِغَزَّةَ أَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعد الله الْحَمَوِيّ بِبَيْت الْمُقَدّس أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ خَلِيلٍ الْمَكِّيُّ بِهَا أَنَا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مسدي فِي الْمَدِينَة أَنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَهَانِيُّ بِغِرْنَاطَةَ أَنَا مَسْعُودُ بْنُ الْحسن الثَّقَفِيُّ بَأَصْبَهَانَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ أَنَا أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن الْمَرْزُبَانُ أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَزَوَّرِيُّ أَنَا أَبُو حعفر مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِصِّيصِيُّ الْمَعْرُوفُ بلوين نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ) // حسن // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَن زَكَرِيَّا عَن عَدِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بِهِ فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ وَجْهٍ آخر عَن ابْن عقيل وَرَوَاهُ أَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو وَأتم لما سقنا وَقد وَقع لنا عَالِيا بِطُولِهِ أخبرنيه إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الأَسَدِيِّ عَن صَفِيَّة بنت عبد الْوَهَّاب سَمَاعا أَن مَسْعُود الثَّقَفِيّ فِي كِتَابه بالسند الْمَذْكُور إِلَى حَمْزَة عَن أَبِيه عَن صُهَيْب قَالَ قَالَ عُمَرُ لِصُهَيْبٍ أَيُّ رَجُلٍ أَنْتَ لَوْلا خِصَالٌ ثَلاثٌ فِيكَ قَالَ وَمَا هُنَّ قَالَ اكْتَنَيْتَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ وَانْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ وَفِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ قَالَ أَمَّا قَوْلُكَ اكْتَنَيْتَ وَلَمْ يُولد لَك فَإِن رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَنَّانِي أَبَا يَحْيَى وَأَمَّا قَوْلُكَ انْتَمَيْتَ إِلَى الْعَرَبِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ فَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ النَّمِرِ بْنِ قَاسِطٍ سَبَتْنِي الرّوم من الْموصل بعد إِذْ أَنَا غُلامٌ قَدْ عَرَفْتُ نَسَبِي وَأَمَّا قَوْلُكَ فِيكَ سَرَفٌ فِي الطَّعَامِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ (خَيركُمْ من أطْعم الطَّعَام) الحَدِيث السَّادِس وَالْعشْرُونَ من حرف الضَّاد عَن ضميرَة أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن سُلَيْمَان الأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ بِالْقَاهِرَةِ أَنا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحرم القلاني أَنَا مَحْفُوظُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أبي بكر بن الحامضي أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ السَّلَام الدَّاهِرِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْعُكْبَرِيُّ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمد الْبري أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ أَنا أَبُو أَحْمد يحيى بن صاعد ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن الحكم نَا عبد الله بن وهب نَا مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عبد الله عَن أَبِيه عَن جده أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِأُمِّ ضُمَيْرَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيكِ أَجَائِعَةٌ أَنْتِ أَعَارِيَةٌ أَنْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُرِّقَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ وَالِدَةٍ وَوَلَدِهَا) ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الَّذِي عِنْدَهُ ضُمَيْرَةُ فَابْتَاعَهُ مِنْهُ ببكر // مَوْضُوع // قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ غَيْرُ ابْن وهب وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَأْرِيخِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ وَهْبٍ بِهِ وَقد وَقع لي عَالِيا قرأته على أَبِي الْفَرَج بْن حَمَّاد أَن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق الْعَسْقَلَانِي أخْبرهُم عَن عَليّ بْن الْحُسَيْن بْن عَليّ الْعِرَاقِيّ عَن نصر بْن نصر بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور أَولا وَرَوَاهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي مُعْجَمِ الصَّحَابَةِ عَن ابْن وهب بِهَذَا الإِسْنَادِ فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ وَرَوَاهُ ابْن مندة فِي الْمعرفَة عَن الأَصَمِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ أَخْبَرَتْنَا بِهِ عَالِيًا خَدِيجَةُ بِنْتُ الشَّيْخ أبي إِسْحَاق بن سُلْطَان عَنْ أَبِي نَصْرِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ عَنْ أَبِي الْوَفَاءِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبُو الْخَيْرِ الْبَاغْبَانُ أَنا أَبُو عَمْرٍو عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْدَهْ أَنا أَبِي أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بن يَعْقُوب أَنا ابْن عبد الحكم فَذكره وَزَاد قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ثُمَّ أَقْرَأَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ كِتَابًا عِنْدَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَذَا بِالْأَصْلِ مُحَمَّد رَسُول الله لأبي ضَمرَة وَأَهْلِ بَيْتِهِ أَنَّ مُحَمَّدًا أَعْتَقَهُمْ وَإِنَّهُم أهل بَيت الْعَرَب إِن أَحبُّوا أَقَامُوا وَإِن أَحبُّوا رجعُوا إِلَى بِلَاد قَومهمْ فَلَا يَعْرِضْ لَهُمْ أَحَدٌ إِلا بِحَقٍّ وَمَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَسْتَوْصِ بِهِمْ خَيْرًا وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنده عَن إِبْرَاهِيم بْن الْجُنَيْد عَن يحيى بن كثير عَن ابْن وهب بِتَمَامِهِ فَوَقع لنا عَالِيا جدا وَقَالَ لَا نعلم لهَذَا الحَدِيث إِلَّا هَذَا الْإِسْنَاد قلت وَقد ذكر ابْن إِسْحَاق فِي الْمَغَازِي هَذِه الْقِصَّة بِغَيْر إِسْنَاد وحسين ضَعِيف إِلَّا أَن فِي الْكتاب الَّذِي ذكره ابْن أَبِي ذِئْب تَقْوِيَة لهَذَا الحَدِيث الحَدِيث السَّابِع وَالْعشْرُونَ من حرف الطَّاء عَن طلق بْن عَليّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَوِيّ ثمَّ الْمصْرِيّ بهَا قَالَ أَنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْعَطَّارُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفٍ الدِّمْيَاطِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيل أَنا نَاصِر بن مُحَمَّد الويري أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الأَخْشِيدِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عمر الدَّارَقُطْنِيّ نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ يَاسِينَ نَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ يُؤَسِّسُونَ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ وَهُمْ يَنْقُلُونَ الْحِجَارَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَنْقُلُ كَمَا يَنْقُلُونَ فَقَالَ (لَا يَا أَخَا الْيَمَامَة اخلطوا لَهُمُ الطِّينَ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ) قَالَ فَجَعَلْتُ أَخْلِطُ لَهُمُ الطِّينِ وهم ينقلونه // حسن // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ هَكَذَا ومُحَمَّدُ بْنُ جَابر فِيهِ مقَال لَكِن لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ فَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ مُلازِمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ عَنْ قيس بن طلق مثله الحَدِيث الثَّامِن وَالْعشْرُونَ من حرف الظَّاء الْمُعْجَمَة عَن ظهير بْن نَافِع أخبرنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بن عَليّ الحريري الْحَنَفِيّ أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن أَحْمد بن رسْلَان أَنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَنَا عبد الْوَاحِد بن إِسْمَاعِيل أَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَبُو مَنْصُور أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق السّني أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ النَّسَائِيُّ أَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ نَا يحيى بن حَمْزَة أَنا الْأَوْزَاعِيّ عَن أبي النَّجَاشِيّ سَمِعْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ أَتَانَا ظُهَيْرُ بْنُ رَافِعٍ فَقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ بِنَا رافقا قلت وَمَا ذَاكَ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَقٌّ سَأَلَنِي (كَيْفَ تَصْنَعُونَ فِي مَحَاقِلِكُمْ قَالَ قُلْتُ نُؤَاجِرُهَا عَلَى الرُّبُعِ وَعَلَى الأَوْسَاقِ مِنَ الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا ازرعوها ازرعوها أَو أمسكوها) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَن أبي مسْهر حَدثنِي يحيى بن حَمْزَةَ وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَلاثَتُهُمْ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ بِهِ فَوَقَعَ لَنَا عَالِيا على طَرِيق مُسلم وَقد وَقع لنا من وَجه أَعلَى مِمَّا سقناه أَيْضا فَقَرَأته على إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الدِّمَشْقِي بِمَكَّة أَنا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بن الْعِمَاد عَن عَبْد اللَّطِيفِ بْن مُحَمَّد أَنا أَبُو زرْعَة الْمَقْدِسِي أَنا الدوني بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن سلم عَن دُحَيْم وَأَبُو النَّجَاشِيّ اسْمه عَطاء بْن صُهَيْب وَقد اخْتلف عَلَيْهِ فِيهِ فَرَوَاهُ عَنهُ الْأَوْزَاعِيّ هَكَذَا وَتَابعه أَيُّوب بْن عتبَة عَن أَبِي النَّجَاشِيّ أخرجه ابْن مَنْدَه من طَرِيقه وَخَالَفَهُمَا عِكْرِمَة بْن عمار فوراه عَن أَبِي النَّجَاشِيّ عَن رَافع بن خديج قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذكر الحَدِيث وَلم يذكرهُ ظهيرا وَرَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه عَن رَافع عَن عميه وطرقه كلهَا صَحِيحَة وَكَأن رَافعا سَمعه من عميه ثمَّ سمع النَّهْي من النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَدِيث التَّاسِع وَالْعشْرُونَ من حرف الْعين عَن عَبْد اللَّهِ بْن مَسْعُود أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمِصْرَ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَيِّدِ النَّاسِ الْيَعْمُرِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَان بن سَلام أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبُنِّ أَنَا جَدِّي أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي نَصْرٍ أَنَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنا هِلالُ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ هُوَ الْحَرَّانِيُّ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَرُفْقَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ جُلُوسٌ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَائِمٌ يُصَلِّي وَقَدْ نُحِرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ جَزُورٌ وَبَقِيَ مرثها وَقَذَرُهَا فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ أَلا رَجُلٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا الْقَذَرِ فَيْلُقِيهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَنَبِيُّ اللَّهِ ﷺ سَاجِدا إِذْ انْبَعَثَ أشقاها فألقاها عَلَيْهِ فَقَالَ فَهِبْنَا أَنْ نَرْفَعَهُ عَنْهُ حَتَّى جَاءَت فَاطِمَة فَرَفَعَتْهُ عَنْهُ فَقَامَ فَسَمِعْتُهُ وُهُوَ قَائِمٌ يَقُولُ (اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ على مُضر اللَّهُمَّ سنينا كَسِنِي يُوسُفَ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ وَهُوَ أَبُو جَهْلٍ وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ وَعتبَة بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ وَرَجُلٍ آخَرَ قَالَ ابْنُ مَسْعُود فرأيتهم من الْعَامِ الْمُقْبِلِ صَرْعَى فِي الطُوَى طوى بدر يَعْنِي القليب // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسلم وَابْن خُزَيْمَة عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ بُنْدَارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ غُنْدَرٍ وَرَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبَة عَن جَعْفَر بن عَوْف عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وروياه أَيْضا مِنْ رِوَايَةِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَة وَرَوَاهُ البُخَارِيّ مِنْ رِوَايَةِ يُوسُفَ بْنِ إِسْحَاقَ الحَدِيث الثَّلَاثُونَ من حرف الْغَيْن الْمُعْجَمَة عَن غرفَة بْن الْحَارِث أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز الفاضلي أَنا يُوسُف بن الْحُسَيْن الخفتي أَنا الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد بن عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ الْقَوِيِّ الْمُنْذِرِيُّ أَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن مُعْتَمر أَنا مُفْلِحُ بْنُ أَحْمَدَ الدُّومِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ أَنا أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ أَنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن عَمْرو اللؤْلُؤِي أَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَث السجسْتانِي أَنا مُحَمَّد بن حَاتِم أَنا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي أَنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَبْدِ الله بن الْحَارِث الْأَزْدِيّ قَالَ سَمِعْتُ غُرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيَّ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وأتى بِالْبدنِ فَقَالَ (ادعو لي أَبَا الْحسن) فَدُعِيَ لَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ لَهُ (خُذْ بِأَسْفَلِ الْحَرْبَةِ) وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْلَاهَا ثمَّ طَعنا بهَا فِي الْبَدْنَ فَلَمَّا فَرَغَ رَكِبَ بَغْلَتَهُ وَأَرْدَفَ عليا // ضَعِيف // هَذَا حَدِيث حسن هَكَذَا أخرجه أَبُو دَاوُد وَرُوَاته مَوْثُوقُونَ وَلَا نعلم فِي أحد مِنْهُم طَعنا وغرفة ذكره البُخَارِيّ فِي الْإِفْرَاد من حرف الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَبعهُ ابْن أَبِي حَاتِم وَجمع مِمَّن صنف فِي المؤتلف والمختلف وَأخرجه ابْن حبَان فِي الصَّحَابَة فِي الْعين الْمُهْملَة وهما ثمَّ ذكره فِي المعجم على الصَّوَاب الحَدِيث الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْفَاء عَن فضَالة اللَّيْثِيّ أخبرنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن خَلِيل الحرستاني قِرَاءَة عَلَيْهِ بالجامع المظفري أَنَا الإِمَامُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بن أبي مُوسَى عبد الله بن الْحَافِظ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِي أَنا أَبُو مُحَمَّد الْمَكِّيّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ عِلَّانَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَجَائِزِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحِنَّائِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نصرويه بن سختام أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله بن يزْدَاد ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ قَارون بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الرَّازِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ثَنَا خَالِدٌ بن عبد الله يَعْنِي الطَّحَّانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنِي أَنْ قَالَ (حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ) فَقُلْتُ إِنَّ هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا أَشْغَالٌ فَمُرْنِي بَأَمْرٍ جَامِعٍ إِذَا أَنَا فَعَلْتُهُ أجزي عني قَالَ (حَافِظْ عَلَى الْعَصْرَيْنِ) قُلْتُ وَمَا الْعَصْرَانِ قَالَ (صَلاةٌ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْس وَصَلَاة بعد غُرُوبهَا) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ وَقَدْ وَقَعَ لِي عَالِيًا مِنْ طَرِيقِهِ قَرَأْتُهُ عَلَى أم عِيسَى الأَسدِية أَن يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق أخْبرهُم سَمَاعا أخْبرهُم عَلَيْهِ عَن أبي الْحسن بن الْمُقَيّرِ أَنْبَأَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ عَنِ الْخَطِيبِ أَبِي بَكْرِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ جَعْفَرٍ أخْبرهُم أَنا أَبُو عَليّ اللؤْلُؤِي أَنا أَبُو دَاوُدَ بِهِ وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ وَهْبِ بْنِ بَقِيَّةَ وَإِسْحَاقَ بْنِ شَاهِينَ كِلَاهُمَا عَن خَالِد وَهَكَذَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَن أبي دَاوُد وَأخرجه ابْن حبَان وَالْحَاكِم من طَرِيق هشيم عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَضَالَةَ من غير ذكر أبي حَرْب فِي إِسْنَاده وَهِي مُنْقَطِعَة وَفِي الْمَتْن إِشْكَال لِأَنَّهُ يُوهم جَوَاز الِاقْتِصَار على الْعَصْر وَيُمكن أَن يحمل على الْجَمَاعَة لَا على تَركهَا أصلا وَاللَّهُ أَعْلَمُ الحَدِيث الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْقَاف عَن قَتَادَة بْن ملْحَان أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْدَاوِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِمَسْجِدِهِ بجبل الصالحية عَن عَائِشَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُسْلِمِ الحرانية سَمَاعا أَن إِبْرَاهِيم بن الْخَلِيل أخْبرهُم أَبُو مَنْصُورِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ أَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُوَارِيُّ أَنا الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنَا عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَغَيْرُهُ قَالُوا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الدوري ثَنَا روح بن عبَادَة ثَنَا هَمَّامٌ أَنَا أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ مَلْحَانَ الْقَيْسِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الْبِيضَ ثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ وَيَقُولُ هِيَ كَهَيئَةِ الدَّهْر) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَحْمَدُ عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ عَلَى الْمُوَافقَة وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ همام بِهِ وَرَوَاهُ الْمَذْكُورُونَ مِنْ طَرِيقِ شُعْبَةَ عَنْ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمِنْهَالِ عَنْ أَبِيهِ وعده الْحَافِظ من أَوْهَامه وَالصَّوَاب مَا قَالَه هَمَّامٌ وَهَذَا الْمَتْنُ مِنْ أَصَحِّ مَا وَرَدَ فِي تَعْيِينِ أَيَّامِ الْبيض الحَدِيث الثَّالِث وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْكَاف عَن كَعْب بْن عجْرَة أخبرنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَخْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ يُوسُفَ الْبَعْلِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمِزِّيُّ أَنا الْفَخْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَعْلِيُّ أَنَا الْبَهَاءُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَقْدِسِيُّ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ عبد الْحق بن يُوسُف أَنا أَحْمد بن المظفر أَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ نَجِيحٍ أَنا ابْن أَبِي قَيْسٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ أَحْرَمْتُ فَكَثُرَ قَمْلُ رَأْسِي فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأتاني وَأَنا أَطْبُخُ قِدْرًا لِأَصْحَابِي فَمَسَّ رَأْسِي بِإِصْبَعِهِ فَقَالَ (اذْهَبْ فَاحْلِقْهُ وَتَصَدَّقَ على سِتَّة مَسَاكِين) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ عَنْ كَعْب بن عجْرَة تخرج فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيرهمَا من طَرِيق عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَغَيره عَنهُ وَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَائِل تفرد بِهِ عَمْرو بن قَيْسٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنهُ أخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيقه الحَدِيث الرَّابِع وَالثَّلَاثُونَ من حرف اللَّام عَن لَقِيط حَدثنِي الْقَاضِي الْمُحَدِّثُ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله المَخْزُومِي بِمَكَّة أَنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُعْطِي أَنَا الصَّفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطَّبَرِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْمُرْسِيُّ أَنَا أَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ بِهَا أَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّد البحاتي أَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن هَارُون الدوري أَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حبَان بن أَحْمد التَّمِيمِي البستي أَنا الْحسن بن سُفْيَان أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ الْوُضُوءِ فَقَالَ (أَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلا أَنْ تَكُونَ صَائِما) // صَحِيح // هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ ابْنُ حبَان فِي صَحِيحه هَكَذَا وَرَوَاهُ مُطَوَّلا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ وَرَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ مِنْ طَرِيق يحيى بن سليم وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ يُكَنَّى أَبَا هَاشم وَهُوَ ثِقَة روى هَذَا الحَدِيث عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم سُفْيَان الثَّوْريّ وَابْن جريح قَرَأْتُهُ عَالِيًا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيِّ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلَيٍّ الحمامي أَنا أَبُو مُسلم بْنُ عِيسَى ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ثَنَا سُفْيَانُ هُوَ الثَّوْرِيُّ عَن أبي هِشَام فَذكر نَحوه الحَدِيث الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْمِيم عَن مُحَمَّد بْن جحش حَدثنِي الْعَلامَةُ الأَوْحَدُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن يَعْقُوب الشِّيرَازِيّ اللّغَوِيّ قَاضِي الْأَقْضِيَة بزبيد قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التِّلْمِسَانِيُّ ثَنَا قَاضِي الْجَمَاعَةِ أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبد الله الْحُسَيْنِي ثَنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الحضار ثَنَا مُحَمَّد بن يُوسُف الدِّمَشْقِي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ الطَّائِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الدَّقَّاقُ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَليّ الكراتي الثرابي حَدثنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يحيى الْعَبْدي أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ سعد البارودي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن الْمثنى أَنا مُحَمَّد بن بشر أَنا مُحَمَّد بن عَمْرو أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِي بكر مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ وَيُقَالُ إِن اسْمه مُحَمَّد أَيْضا عَن مُحَمَّدِ بْنِ جَحْشٍ عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ مَرَّ فِي السُّوقِ على رجل وَفَخْذَاهُ مَكْشُوفَتَانِ فَقَالَ لَهُ (غَطِّ فخذيك فَإِن الفخذين عَورَة) // حسن // أَنْبَأَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْزُوقٍ التِّلْمِسَانِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ التِّلْمِسَانِيِّ بِهِ هَذَا حَدِيث عَجِيبُ التَّسَلْسُلِ بِالْمُحَمَّدِينِ وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْمَذْكُورُ فِي الإِسْنَادِ هُوَ الْحَافِظُ زَكِيُّ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ وَقَدْ رَأَيْت هَذَا الحَدِيث بِخَطِّهِ وأنبأني بِهِ عَالِيا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ الْهَرَوِيّ عَن مُحَمَّدِ بْنِ رَزِينِ بْنِ مِشْرَقٍ عَنهُ وَلَيْسَ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ يُنْظَرُ فِي حَالِهِ سِوَى مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو وَاسم جَدِّهِ سَهْلٌ ضَعَّفَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان وَله متابع وَرَوَاهُ أَحْمد وَابْن جزيمة من طَرِيق الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبي كثير أتم مِنْهُ وَقَالَ البُخَارِيّ فِي الصَّحِيح ويروى عَن مُحَمَّد بن جحش فَذكره وَأَبُو كثير الْمَشْهُور أَنه بِالْمُثَلثَةِ وَحكي فِيهِ أَنه بِالْبَاء الْمُوَحدَة الحَدِيث السَّادِس وَالثَّلَاثُونَ من حرف النُّون عَن النُّعْمَان بْن بشير أَخْبَرَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفَرَجِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الله الصحراوي بقراءاتي عَلَيْهِ بالصالحية أَنا أَبُو الْقَاسِم مَحْمُودُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ عُقَيْلٍ بِدِمَشْقَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الرشيد بِبَغْدَاد أَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّيِّدِ الْعَلَوِيُّ أَنَا الْحَافِظُ أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن نَاصِر السلَامِي أَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّقْر الْأَنْبَارِي أَنا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد بْنِ نَظِيفٍ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحسن بن رَشِيق أَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد حَمَّاد الدولابي أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْف بن سُفْيَان الطَّائِي الْحِمصِي أَنا مُوسَى بن أَيُّوب هُوَ النصيبي أَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ صَدَقَةَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن قَالَ خَرَجْتُ أَمْشِي مَعَ جَدِّي حُسَيِنٍ إِلَى أَرْضِهِ فَأَدْرَكَنَا ابْنُ النُّعْمَانِ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَنَزَلَ عَنْهَا وَقَالَ لِحُسَيْنٍ ارْكَبْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَأَبَى فَلَمْ يَزَلْ يُقْسِمُ عَلَيْهِ حَتَّى قَالَ أما أَنَّك قد كلفتني مَا أكره وَلَكِن سأحدثك حَدَّثَتْنِي أُمِّي فَاطِمَةُ ﵍ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ (الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ وَفِرَاشِهِ وَالصَّلاةِ فِي بَيْتِهِ إِلا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ) فَارْكَبْ أَنْتَ عَلَى صدر الدَّابَّة وسأرتدف فَقَالَ ابْنُ النُّعْمَانِ صَدَقَتْ فَاطِمَةُ حَدثنِي أبي وَهُوَ ذَا حَيّ بِالْمَدِينَةِ بِمثل حَدِيث فَاطِمَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَزَاد فِيهِ (إِلَّا أَن يَأْذَن لَهُ) فَلَمَّا حَدثهُ ابْن النُّعْمَان هَذَا الْحَدِيثِ رَكِبَ حُسَيْنٌ السَّرْجَ وَرَكِبَ ابْنُ النُّعْمَانِ خَلْفَهُ ﵃ // ضَعِيف جدا // هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَفَرَّدَ بِسِيَاقِهِ هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ السمين وَهُوَ ضَعِيف وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ وَوَقَعَ عِنْدَهُ غَيْرَ مُسَمّى فِي رِوَايَتِهِ فَلَعَلَّهُ عَرَفَ اسْمَهُ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ وَقَدْ رَوَاهُ الْحَاكِم ابْن عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلا أَنَّهُ خَالَفَ صَدَقَةَ فِي بَعْضِ السِّيَاق وَحَدِيث (الرجل أَحَق بدابته) // صَحِيح // جَاءَ من طَرِيق قيس بَين سعد بن عبَادَة وَبُرَيْدَة بن الْحصيب وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بن حَنْظَلَة وَغَيرهم وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ بُرَيْدَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم الحَدِيث السَّابِع وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْهَاء عَن هِنْد بْن أَبِي هَالة أَخْبرنِي أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي احْمَد بن بلغاق الكنجي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالصَّالِحِيَّةِ أَنَا أَبُو مُحَمَّد إِسْحَاق بن يحيى الآمِدِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ التَّمِيمِيُّ أَنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْجُوَيْنِيّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بن الْحَارِث أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر بن حَيَّان نَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس نَا عبيد بن إِسْمَاعِيل نَا جَمِيع بن عُمَيْر نَا رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ﵉ قَالَ سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ عَنْ مَشْيِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يمشي تكفؤا ويخطي هَوْنًا إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْصَبُّ أَوْ يَمْشِي فِي صَبَبٍ خَافِضَ الطَّرْفِ نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلَاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ وَيَبْدَأْ من لقِيه السَّلَام ﷺ // ضَعِيف جدا // هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ عَنْ جَمِيع بِهِ مطولا ومعرفا وَاسْمُ الرَّجُلِ الْمُبْهَمِ يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو التَّمِيمِيُّ حَكَاهُ النَّهْدِيُّ وَوَقَعَ فِي رِوَايَته مُتكئا أما عبد الله فَذكره ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَجُمَيْعُ وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ مَحَلُّهُ الصِّدْقُ وَضَعفه آخَرُونَ من قبل التشييع وَقَدْ رَوَيْنَا لِحَدِيثِهِ مُتَابِعًا فِي مَشْيَخَةِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ بِإِسْنَاد رِجَاله من أهل الْبَيْت الحَدِيث الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْوَاو عَن وهب بْن عَبْد الله أَخَبْرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بن عَليّ بن مُحَمَّد الْمقري الْغَزُولِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يُوسُفَ الْحَرَّانِيُّ بِحَلَبَ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سعيد الخازن قَالَ قرئَ على شهدة بنت أَحْمد بن الْفرج الكاتبة وَأَنَا أَسْمَعُ أَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ أَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاش الْقَطَّانُ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِشْكَابَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بن سَلام عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ بِلالٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوَائِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ) قَالَ فَسَكَتُوا فَلم يجب أحد فَقَالَ (حفظ اللِّسَان) // ضَعِيف // هَذَا حَدِيث غَرِيب أخرجه الْبَيْهَقِيّ من هَذَا الْوَجْه الحَدِيث التَّاسِع وَالثَّلَاثُونَ من حرف الْيَاء عَن يعلى بْن مرّة أَخْبَرَنِي الْمُسْنِدُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِي بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ قَالَ قُرِئَ عَلَى شَرَفِ خَاتُونَ بِنْتِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ ظَافِرٍ وَأَنا أسمع قَالَ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْفَهْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن البلداني أنبأ أَبُو الْقَاسِم يحيى بن أسعد بن بوشي أَنَا أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنِ يُوسُفَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الباغندي الْحَافِظ ثَنَا مُحَمَّد بن حميد حَدثنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار) // إِسْنَاده ضَعِيف جدا وَهُوَ صَحِيح // هَذَا حَدِيث غَرِيب تَفَرَّدَ بِهِ الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ الدَّارمِيّ عَن مُحَمَّد بن حميد بِهَذَا الْإِسْنَاد دون قَوْله (ليضل بِهِ النَّاس) وَهِي زِيَادَة مستغربة قد روينَاهُ أَيْضا بِدُونِهَا فِي جُزْء أبي عمر بْنِ نُجَيْدٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ السَّلَام بن عَاصِم عَن الصَّباح وَرويت هَذِه الزِّيَادَة أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ // ضَعِيف جدا // وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِب // ضَعِيف جدا // وَفِي أسانيدها مَقَالٌ وَقَدْ تَعَلَّقَ بِهَا بَعْضُ أهل الْجَهْل مِمَّن جوز وَضْعَ الْحَدِيثِ فِي فَضَائِلِ الأَعْمَالِ من الكرامية وَغَيرهم وَقَالُوا أَن اللَّام للتَّعْلِيل فعلى هَذَا إِنَّمَا يدْخل فِي الْوَعيد الْمَذْكُور من قصد الإضلال وَهَذَا التَّعَلُّق بَاطِلٌ فَإِنَّ الْمَنْدُوبَ قِسْمٌ مِنَ الْأَقْسَام الشَّرْعِيَّةِ فَمَنْ رَتَّبَ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا فَقَدْ نَسَبَ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ مَا لَمْ يَقُولاهُ وَهَذَا مِنَ الإِضْلالِ وَللزِّيَادَةِ الْمَذْكُورَةِ على تَقْدِير صِحَّتهَا مَعْنيانِ أَحدهمَا أَن اللَّام للتَّأْكِيد وَلَا مَفْهُوم وَهَذَا الْجَواب مَنْقُول عَن الطَّحَاوِيّ رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ وَهُوَ مثل قَوْله تَعَالَى ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْر علم﴾ فافتراؤه على الله الْكَذِب مُحَرَّمٌ مُطْلَقًا سَوَاءَ قَصَدَ بِهِ الإِضْلالَ أَمْ لَا وَالْمَعْنَى الثَّانِي أَنَّ اللامَ لِلْعَاقِبَةِ وَالصَّيْرُورَةِ أَيْ إِنَّ عَاقِبَةَ هَذَا الْكَاذِبِ وَمَصِيرَهُ إِلَى الضلال وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا﴾ وَهُمْ لَمْ يَلْتَقِطُوهُ لِذَلِكَ بَلْ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمْ أَنْ صَارَ كَذَلِك وأصل الحَدِيث بِدُونِ الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة اتَّفَقَ عَلَيْهِ الشَّيْخَانِ مِنْ رِوَايَةِ عَليّ