أنا أبو الفتح ناصر بن محمد الويرج، قال: أنا إسماعيل بن الفضل بن الأخشيذ، قال: أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم. ح وأنبأني أعلى من الأول بدرجتين، ومن الثاني بواحدة أبو العباس أحمد بن أبي طالب الصالحي، عن محمد بن أحمد بن عمر المؤرخ، قال: أنا المبارك بن الحسن الشهرزوري إذناً، عن أبي الحسين ابن المهتدي بالله، قالا: أنا الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال الثاني: إجازة، قال: ثنا أبو علي الصفار، قال: ثنا محمد بن علي الوراق، قال: ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: ((أكثر عذاب القبر من البول)) . صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، قاله الحاكم، رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان، فوقع لنا بدلاً له عالياً. شيخنا هذا سمع الحديث من غازي المشطوبي، والأبرقوهي، والدمياطي، وابن أبي الذكر، وغيرهم، وحدث، سمعت منه مع رفيقه السنباطي، والخلاطي ((سنن الدراقطني)) بفوتٍ يسيرٍ، وهو من قوله: ثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، ثنا عثمان بن خرزاد، حديث ابن عمر في الفصل بين الواحدة والثنتين من الوتر بالتسليم إلى كتاب الزكاة. وكانت وفاته في الثامن والعشرين من المحرم سنة ثلاث وستين وسبعمائة، رحمه الله تعالى وإيانا وصلى على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً. آخر الجزء السادس والحمد لله وحده. الشيخ العشرون أخبرنا الشيخ الإمام العالم القاضي، ناصر الدين أبو عبد الله محمد المالكي المعروف بابن جميل، قراءة عليه وأنا أسمع، وأجاز لي جميع مروياته، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن غلام الله بن الشمعة، ومحمد بن عبد القوي بن عزون، أنا عبد العزيز بن باقا البغدادي. ح وأنبأني أعلى من هذا بدرجة أحمد بن أبي طالب الحجار، عن عبد اللطيف بن محمد بن علي بن حمزة ابن القبيطي، قالا: أنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي. ح وكتب إلي أيوب بن نعمة الكحال، قال: أنا عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي، وأبو الفضل إسماعيل بن أحمد بن الحسين العراقي، سماعاً، قالا: أنبأنا أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، قالا: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد بن الحسن الدوني، قال أنا أبو نصر بن الكسار، قال أنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن السني، قال: أنا الحافظ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، قال: أنا قتيبة، ثنا الليث، عن نافعٍ، أن ابن عمر قال: ((من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته بالليل وتراً، فإن رسول الله ﷺ كان يأمر بذلك)) . أخبرناه أعلى من هذا الثاني بدرجة، ومن الأول بدرجتين أبو العباس أحمد بن بيان الصالحي إذناً، قال: أنا عبد الله بن عمر ابن اللتي، قال: أنا أبو الوقت السجزي، أنا محمد بن عبد العزيز الفارسي، أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: ثنا أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي، ثنا الليث بن سعدٍ، عن نافع أن عبد الله قال: ((من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله ﷺ يأمر بذلك)) . أخرجه مسلم، عن قتيبة، وابن رمح، فوافقناه بعلو درجة، ووقع لنا بدلاً وللنسائي عالياً عشارياً. أخبرنا القاضي أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي القاسم التونسي، قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أنا أبو العباس أحمد بن جعفر الباهي المالكي، سماعاً، قال: أنا أبو عمر وعثمان بن حسن بن محمد علي بن دحية قال: أنا أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال، قال: أنا عبد الرحمن بن محمد بن عتاب، قال: ثنا حاتم بن محمد الطرابلسي. ح وأخبرنيه أعلى من هذا بدرجة أبو العباس بين بيان الدمشقي مكاتبة، عن أبي الفضل بن علي بن أبي البركات المقرئ، قال: أنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن يحيى العثماني، بقراءتي عليه، قال: أنا أبو عبد الله محمد ابن منصور الحضرمي، قال: أنا عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر الأنصاري، قالا: ثنا علي بن محمد بن خلف القابسي، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد ابن مسرور العبدي، المعروف بابن الدباغ، قراءة عليه، عن أبي جعفر أحمد بن أبي سليمان. ح قال القابسي: وأنا أبو محمد عبد الله بن أبي هاشم التجيبي، قراءةً عليه، عن أحمد بن سليمان، وأبي موسى عيسى بن مسكين، عن أبي سعيد سحنون بن سعيد، عن أبي عبد الله عبد الرحمن بن القاسم المصري، عن الإمام أبي عبد الله مالك بن انس، قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: أن سبيعة الأسلمية نفست بعد وفاة زوجها بليال، فجاءت رسول الله ﷺ فاستأذنته أن تنكح فأذن لها فنكحت)) . وأخبرنيه بهذا العلو متصلاً بالسماع القاضي ناصر الدين أبو عبد الله التونسي، سماعاً بإسناده المتقدم إلى النسائي، قال: أنا محمد ابن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، واللفظ لمحمدٍ، قالا: أنا عبد الرحمن بن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة، فذكره بلفظه السابق إلا أنه قال: فاستأذنت. وأخبرنيه: أعلى من هذا بثلاث درجات، ومن الأول بأربع أبو العباس بن أبي النعم الصالحي إذناً، قال: أنا عبد الله بن عمر العتابي، وأبو الحسن بن خلف إذناً، قال الأول: أنبأنا سعيد بن البناء، وقال الثاني: أنا أبو بكر المجلد إجازةً، وقالا: أنا أبو نصر الزينبي، قال: أنا أبو بكر بن خلف بن زنبور، أنا أبو بكر بن أبي داود، قال: ثنا عيسى بن حماد، أنا الليث عن هشام، عن عروة، عن المسور بن مخرمة. ح وكتب إلي بأحسن من هذا أحمد بن نعمة الدمشقي، عن ابن اللتي، سماعاً، قال: أنا السديد بن أبي مريم الماليني، قال: أنا محمد ابن عبد العزيز، قال: أنا أبو محمد بن مخلد، قال: أنا أبو القاسم بن المرزبان، قال: ثنا ابن عطية، ثنا الليث، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن المسور بن مخرمة: ((أن سبيعة الأسلمية توفي عنها زوجها وهي حبلي، فلم تمكث إلا ليالي حتى وضعت، فلما حلت خطبت فاستأذنت رسول الله ﷺ في النكاح حين وضعت فأذن لها فنكحت)) . أخرجه البخاري عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه النسائي أيضاً، عن محمد بن وهب أبي المعافى، عن محمد بن سلمة، عن خالد بن أبي يزيد الحراني، عن زيد بن أبي أنيسة عن يزيد بن أبي حبيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عتبة، عن زفر بن أوس، عن أبي السنابل بن بعكك، عن سبيعة، عن النبي ﷺ، فكأني في الطريق الأخيرة رويته عن النسائي باعتبار هذا العدد، ولله سبحانه الحمد والمنة على جميع نعمه. وبالإسناد إلى سحنون، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن مالكٍ، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: ((أغلقوا الأبواب، وأوكوا السقاء واكفؤا الإناء أو خمروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقاً ولا يحل وكاءً ولا يكشف إناءً، وإن الفويسقة تضرم على الناس بيتهم)) .